فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [09 - Apr-2010, مساء 11:32] ـ
هل قال ابن زيدون؟؟
ودع الصبرُ محبا ودعك
أم
ودع الصبر محبٌّ ودعك
دون أن تنظر في الديوان
أو تبحث في الشاملة
ـ [صالح الجسار] ــــــــ [09 - Apr-2010, مساء 11:35] ـ
لستُ بشاعر, ولكن أحفظ وأروي الشعر فهل يحق لي المشاركة أم لا؟!!
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [09 - Apr-2010, مساء 11:43] ـ
طبعا الباب مفتوح
وإنما هو أسلوب دعائي إعلامي
ـ [صالح الجسار] ــــــــ [09 - Apr-2010, مساء 11:58] ـ
الصحيح:
ودِّعِ الصّبرَ محبٌّ ودعك.
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [10 - Apr-2010, صباحًا 12:11] ـ
لقد ذهبت بعيدا
ـ [المسدد] ــــــــ [10 - Apr-2010, صباحًا 12:19] ـ
ودَّعَ الصبرُ محبًا ودَّعَكْ
أي أن مودِّعَك (محبك) لا صبر عندهُ لفراقك.
كذلك؟
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [10 - Apr-2010, صباحًا 12:34] ـ
أنا أريد التعليل
لاالتفسير
ـ [الاستراباذي] ــــــــ [10 - Apr-2010, صباحًا 12:50] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ودّعَ الصبرَ محبٌّ ودّعك
المحب المودّع لك قد ودّع الصبر، والتعليل أن المحبّ هو الذي يودّع الصبر لفراقه محبوبه فهو لا يصبر عليه.
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [10 - Apr-2010, مساء 01:16] ـ
سآتي بالجواب الصحيح
وعليكم التعليل
ودع الصبر محبا ودعك
لكن
لماذا؟
ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [11 - Apr-2010, صباحًا 01:28] ـ
في ديوان ابن زيدون صـ12
وَدَّعَ الصَّبْرَ مُحِبٌّ وَدّعَكْ
ـ [محب سيبويه] ــــــــ [11 - Apr-2010, مساء 03:06] ـ
ودَّعَ الصبرُ محبًّا ودعك
لأن المحب هنا لا اختيار له، فالصبر هو الذي فارقه، بمفارقة الأحباب.
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [12 - Apr-2010, صباحًا 01:20] ـ
باختصار
الأمر يتعلق بالبلاغة
في الحديث الشريف
لو اعتبرنا الفاعل هو الكلب لكان هذا كلاما عاديا
ولكن لو اعتبرنا الكلب مفعولا به ومثل هي الفاعل والمعنى (العطش)
لكان هذا كلاما بليغا
فنحن نثبت لرسول الله أعلى درجات الفصاحة والبلاغة
وفي بيت ابن زيدون:
لو كان الفاعل الصبر كان هذا كلاما بليغا
يليق بالشعر وهو ما يسمى التجسيد
يعني تجسيد المعنوي؛ ليصبح حسيا
أما لو كان المحب هو الفاعل
لكان هذا كلاما عاديا
تقريريا
سطحيا
أجوف
بالضبط كالمثال التالي:
هجرت النوم .. كلام عادي؛ فالإنسان يستطيع أن يهجر النوم
هجرني النوم .. كلام شاعري بليغ؛ لأنه خالف المألوف بتجسيد المعنوي النوم هنا
والصبر والعطش هناك
ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 03:49] ـ
الأخ الكريم
عمومًا الفعل (ودَّع) بمعنى: فارق.
وكل ما فارقته فقد فارقك.
وبدون النظر للديوان أيضًا - والعهدة على الأمانة - فإن البيت:
ودَّع الصبرَ محبٌّ ودعك * * * ذائع من سره ما استودعك
وفيها أيضا بلاغة أشد من الوجه الذي اخترته؛ لأن المحب لا يختار توديع الصبر إلا إذا جل الخطب وفدح الأمر.
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 04:24] ـ
وفيها أيضا بلاغة أشد من الوجه الذي اخترته؛ لأن المحب لا يختار توديع الصبر إلا إذا جل الخطب وفدح الأمر.
لا أوافق على هذا
وأرى أن رواية الديوان خطأ
ولايمكن أن يقول أي شاعر فضلا عن ابن زيدون إلا
ودع الصبر محبا
فيجعل الصبر هو الذي يودع، وليس الإنسان
وهذا أقوى وأدعى لمعنى الإكراه
سؤال بسيط
أيهما أبلغ:
هجرت النوم
أم
هجرني النوم
للتأمل
ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 04:37] ـ
سؤال بسيط
أيهما أبلغ:
هجرت النوم
أم
هجرني النوم
للتأمل
يا أخي الكريم
كل جملة منهما منهما أبلغ من أختها في سياقها.
فـ هجرت النومَ، إذا شمرت للأمر ونهضت.
و هجرني النوم، إذا ألمت بك الهموم والأحزان.
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 06:24] ـ
يا أخي الكريم
كل جملة منهما منهما أبلغ من أختها في سياقها.
فـ هجرت النومَ، إذا شمرت للأمر ونهضت.
و هجرني النوم، إذا ألمت بك الهموم والأحزان.
هاقد قلتها
والكلام سياق وقياس
هل المقام في بيت ابن زيدون مقام تشمير؟
أم هموم وأحزان؟
ـ [البشير الإبراهيمي] ــــــــ [13 - Apr-2010, مساء 01:06] ـ
ودع الصبر محب ودعك أي أن المحب ودع الصبر والمحبوب معا مع أني أقيم على رأيك في اختيار النصب للمحب ولكنه بدليل الشطر الثاني ذائع من سره ما استودعك يظهر أن الشاعر يثبت الفعل له لأنه قال استودعك وهي صيغة تعني الطلب
والله أعلم