ـ [ابن عيسى الجزائري] ــــــــ [07 - Mar-2008, مساء 06:03] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشايخي الافاظل لدي سؤال واستفسار وهو بينما انا اقرء كتاب الاتقان لسيوطي مررت على اثر ودكره غيره من المفسرين كاابن كثير والقرطبي ووهو قال ابو بكر الانباري حدثنا اسماعيل ابن اسحاق القاضي انبانا حجاج بن منهال انبانا همام عن قتادة قال نزل في المدينة من القران البقرة وال عمران والنساء والمائدة الى ان قال وادا زلزلت وادا جاء نصر الله والفتح وسائر القران نزل في مكة فهل هدا الاثر صجيح جزاكم الله خير فقد وجدت انا ابو بكر ثقة وثقه الحافظ وكدالك الحجاج ابن منهال وثقه الحافظ ولم اعرف اسماعيل ابن اسحاق القاضي فمن يوفينا باالجواب الكافي وصحة الاثر وجزاكم الله خيرا
ـ [الحمادي] ــــــــ [07 - Mar-2008, مساء 10:15] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا أدري عن صحة الأثر، لكن ظاهر إسناده السلامة
وإسماعيل بن إسحاق القاضي إمامٌ جليل معروف، من أئمة المالكية
ـ [أبو السها] ــــــــ [08 - Mar-2008, صباحًا 12:59] ـ
الروايات التي حددت السور المكية والمدنية:
)الرواية الثانية عن قتادة، وقد جاءت من ثلاث طرق كلها صحيحة إلى قتادة.
1 -طريق حارث المحاسبي في كتابه: «فهم القرآن» .
قال الحارث -رحمه الله-:"حدثنا شريح، قال: حدثنا سفيان عن معمر عن قتادة قال:"السور المدنية: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنفال، والتوبة، والرعد، والحجر، والنحل، والنور، والأحزاب، وسورة محمد (صلى الله عليه وسلم) والفتح، والحجرات، والحديد، والمجادلة، والممتحنة، والصف، والجمعة، والمنافقون، والتغابن، والنساء الصغرى، و"يا أيها النبي لم تحرم"، و"لم يكن"، و"إذا جاء نصر الله والفتح"، و"قل هو الله أحد"، وهو يشك في"أرأيت".
وهي سبع وعشرون سورة، وما عداها كلها مكية.
2 -طريق ابن الأنباري في كتابه: «الرد على من خالف مصحف عثمان» قال ابن الأنباري -رحمه الله-:"حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا همام عن قتادة قال: نزل بالمدينة من القرآن البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنفال، وبراءة، والرعد، والنحل، والحج، والنور، والأحزاب، ومحمد، والفتح، والحجرات، والرحمن، والحديد، والمجادلة، والحشر، والممتحنة، والصف، والجمعة، والمنافقون، والتغابن، والطلاق، ويأيها النبي لم تحرم إلى رأس العشر، وإذا زلزلت، وإذا جاء نصر الله هؤلاء السور نزلت بالمدينة، وسائر القرآن نزل بمكة".
فهذه سبع وعشرون سورة مدنية، ويؤيد هذه الرواية المذكورة من الطريقين ما رواه ابن سعد في الطبقات:
قال:"أنبأنا الواقدي حدثني قدامة بن موسى، عن أبي سلمة الحضرمي سمعت ابن عباس، قال: سألت أبي بن كعب عما نزل من القرآن بالمدينة، فقال نزل بها سبع وعشرون سورة، وسائرها بمكة".3 - طريق أبي عمرو الداني في كتابه: «البيان في عد آي القرآن» .
قال الحافظ:"أخبرنا فارس بن أحمد، قال: أنا أحمد بن محمد، قال: أنا أحمد بن عثمان، قال: أنا الفضل بن شاذان، قال: أنا إبراهيم بن موسى، قال: أنا يزيد بن زريع قال: أنا سعيد، عن قتادة، قال: المدني البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنفال، وبراءة، والرعد، والحج، والنور، والأحزاب، و"الذين كفروا"، و"إنا فتحنا لك فتحا مبينا"، و"يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله"، والمسبحات من سورة الحديد إلى"يا أيها النبي إذا طلقتم النساء"، و"يا أيها النبيّ لم تحرم"، و"لم يكن الذين كفروا"، و"إذا زلزلت"، و"إذا جاء نصر الله"مدني، وما بقي مكي فهي خمس وعشرون سورة، ثم ذكر السور التي بعضها مكي وبعضها مدني."
الرابط: http:// http://www.qurancomplex.org/Display.asp?section=2&l=arb&f=maki00006&trans=