فهرس الكتاب

الصفحة 6252 من 27809

ـ [محمد المناوى] ــــــــ [25 - Feb-2009, مساء 10:56] ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:

فأرجو من الإخوة الكرام إفادتى حول حكم العمل بالحديث الضعيف حيث أننى حدث عندى خلط لما سمعت درس لفضيلة العلامة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله من سلسلة شرح أصول الإيمان فكان من ضمن ماورد ما يلى

.. هذا كلام لبعض المتأخرين أن الحديث الضعيف لا يُعمل به في باب العقائد ولا يعمل به في

الفقه، هذا كلام للمتأخرين، أما السلف والأئمة فمنهجهم

أن الحديث الضعيف لا يُستدل به في أصل من الأصول، بل إما في تأييده أو في فرع من الفروع، هذه عبارة شيخ الإسلام بنصها.

وقال حفظه الله:

أهل الحديث لا يستدلون بحديث ضعيف في أصل من الأصول بل إما في تأييده أو في فرع من الفروع.

المتأخرون وخاصة لما نشأت مدرسة أهل الحديث في الهند في القرن الثالث عشر بالغوا في نفي الاستدلال بالحديث الضعيف، ثم ورد هذا إلى البلاد الإسلامية الأخرى، وكثر حتى ظُنَّ أن هذا هو المنهج الصحيح، هذا ليس بمنهج وهو مخالف لطريقة أهل العلم المتقدمة، وطريقتهم هي ما ذكرتُ لك من التفصيل.

فينتبه لهذا ويعتبر منهج حتى ما يضلل المتأخرون أئمتهم وسابقيهم.

هذا بلاء، لأجل هذا الأصل الذي ليس بأصل، وهو أنهم قالوا: لا يحتج بالحديث الضعيف، ظن الظان أن معناه: أن الحديث الضعيف كالموضوع لا قيمة له ألبتة، والاستشهاد به أو الاستدلال به دليل ضعف المتكلم علميًا إلى آخره، هذا ليس بجيد.

أرجو الإفادة حيث أن كثير من المشايخ الكبار المعاصرين ينفى العمل بالحديث الضعيف مطلقا

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [25 - Feb-2009, مساء 11:03] ـ

أخي الكريم، حتى لا يتشعب بك الأمر هنا، ألزمك رغبتا لا أمرا بأن تقتني كتاب الشيخ الفاضل المحرر عبد الكريم الخضير (الحديث الضعيف) طبعة دار المنهاج بالرياض.

ففيه شفاء غليلك، ومبتغاك.

ـ [أبو عبد العظيم] ــــــــ [26 - Feb-2009, صباحًا 01:44] ـ

بارك الله فيك أخي الفاضل

والبعض ينسب للأمام البخاري وغيرهم المنع من العمل بالحديث الضعيف، وهذا يحتاج إلى تحقيق وتثبت لعل شيخنا وةاهخونا الفاضل اللتميمي يبحث لنا ويفيدنا

ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [26 - Feb-2009, صباحًا 02:35] ـ

السلام علكم و رحمة الله أما بعد.

فإن الجمهور يستدلون بالحديث الظعيف، لاكنهم يشترطون له شروط و هي، أن لا يكون الحديث شديد الضعف و أن يكون في فضائل الأعمال أي ليس في الحرام و الحلال و لا قي العقائد و أن لا يعتقد نسبته إلى النبي صلى الله عليه و سلم بل يعتقد الإحتياط.

ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [26 - Feb-2009, صباحًا 02:37] ـ

و أعتذر على الأخطاء الإملائية

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [26 - Feb-2009, صباحًا 08:48] ـ

ليبارك الله في الجميع آمين

أعد الآن مقالة هنا، فإن إنتظرتم عليّ قليلا وافيتكم بها، وإن تقدم أحد الإخوة بما عنده فشكر الله له وجزاه عنا خيرا.

معذرة: قد أتأخر قليلا؛ فأنا خارج البلدة.

ـ [أبو عبد العظيم] ــــــــ [26 - Feb-2009, مساء 01:21] ـ

نحن نتظرك شيخنا الفاضل، ولو تستطيع ان تحقق لنا القول فيما نسب للأمام البخاري من المنع، ويستدلون بكتابه الأدب المفرد

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [26 - Feb-2009, مساء 08:28] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه تعالى نستعين

(الحلقة الأولى)

هذا البحث في غاية الأهمية، كونه يحرر مسألة تتعلق بمصدر من مصادر التشريع الإسلامي وهو الحديث النبوي الشريف، وحكم الاحتجاج بالضعيف في فضائل الأعمال وما يستتبع ذلك من التعبد لله بمقتضى تلك الأحاديث.

إن التمييز بين صحيح المنقول وضعيفه لا يخفى، وأحوال حفاظ الحديث وجهودهم في ذلك معلومة، حتى إنهم لم يتركوا طريقا غلا حفظوه، ولم يدعوا متنا، بل ولا لفظة ولو في أثناء متن صحيح إلا نقدوها وجردوها عن أن تنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فالصحيح محفوظ، والضعيف معلوم.

ولتحرير مسألة الاحتجاج بالضعيف في فضائل الأعمال لا بد من التنبيه على جملة من الأصول وهي كما يلي:

الأول: النقل المجرد دعوى تحتاج إلى بينة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت