ـ [أمة الوهاب شميسة] ــــــــ [01 - Oct-2010, مساء 05:28] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من فضلكم أريد حديثا صحيحا ورد في سنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم (روي عن فاطمة رضي الله عنها)
من فضلكم أحتاجه للضرورة العلمية
بارك الله فيكم.
ـ [ابو العلياء الواحدي] ــــــــ [01 - Oct-2010, مساء 05:50] ـ
وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته. تفضلي:
عن عائشة رضي الله عنها قالت كن أزواج النبي {صلى الله عليه وسلم} عنده لم يغادر منهن واحدة فأقبلت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية رسول الله {صلى الله عليه وسلم} شيئًا فلما رآها رحب بها وقال مرحبًا بابنتي ثم أجلسها عن يمينه - أو عن شماله ثم سارها فبكت بكاء شديدًا فلما رأى جزعها سارها الثانية فضحكت فقلت لها
خصك رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من بين نسائه بالسرار ثم أنت تبكين فلما قام رسول الله {صلى الله عليه وسلم} سألتها ما قال لك رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قالت ما كنت لأفشي على رسول الله {صلى الله عليه وسلم} سره قالت فلما توفي رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قلت عزمت عليك بما لي لك من الحق لما حدثتني ما قال لك رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فقالت أما الآن فنعم أما حينما سارني في المرة الأولى فأخبرني أن جبريل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة أو مرتين وأنه عارضه الآن مرتين وإني لا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله واصبري فإنه نعم السف أنا لك فبكيت بكائي الذي رأيت فلما رأى جزعي سارني الثانية فقال يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة قالت فضحكت ضحكي الذي رأيت.متفق عليه واللفظ لمسلم.
ـ [أمة الوهاب شميسة] ــــــــ [01 - Oct-2010, مساء 06:08] ـ
جزاكم الله خيرا، وبارك الله فيكم.
الحمد لله رجعت للحديث الذي ذكرتم ووجدته كما تفضلتم في صحيح مسلم، باب فضائل فاطمة بنت النبيّ عليه الصلاة والسلام.
الشكر موصول لكم مرة أخرى.
ـ [أبو وائل الجزائري] ــــــــ [01 - Oct-2010, مساء 08:15] ـ
الحديث إنما هو من مسند عائشة وليس من مسند فاطمة رضي الله عنهما و وجود فاطمة إنما هو في المتن لا في السند كما في الطلب والله أعلم.
ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [01 - Oct-2010, مساء 08:36] ـ
قال الترمذي في كتاب أبواب الصلاة باب ما يقول عند دخول المسجد: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَدَّتِهَا فَاطِمَةَ الْكُبْرَى قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ وَقَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَرَجَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ وَقَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ و قَالَ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ بِمَكَّةَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَحَدَّثَنِي بِهِ قَالَ كَانَ إِذَا دَخَلَ قَالَ رَبِّ افْتَحْ لِي بَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَرَجَ قَالَ رَبِّ افْتَحْ لِي بَابَ فَضْلِكَ""
ـ [ابو العلياء الواحدي] ــــــــ [01 - Oct-2010, مساء 09:03] ـ
قال الترمذي في كتاب أبواب الصلاة باب ما يقول عند دخول المسجد: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَدَّتِهَا فَاطِمَةَ الْكُبْرَى قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ وَقَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَرَجَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ وَقَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ و قَالَ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ بِمَكَّةَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَحَدَّثَنِي بِهِ قَالَ كَانَ إِذَا دَخَلَ قَالَ رَبِّ افْتَحْ لِي بَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَرَجَ قَالَ رَبِّ افْتَحْ لِي بَابَ فَضْلِكَ""
تأمل ـ بارك الله فيك ـ أن الأخت اشترطت"الصحة"في الحديث،وهذا الذي تفضلت بإيراده لا يصح للانقطاع الحاصل في اسناده كما هو ظاهر واضح.
ـ [ابو العلياء الواحدي] ــــــــ [01 - Oct-2010, مساء 09:06] ـ
الحديث إنما هو من مسند عائشة وليس من مسند فاطمة رضي الله عنهما و وجود فاطمة إنما هو في المتن لا في السند كما في الطلب والله أعلم.
بل هو من مسند فاطمة رضي الله عنها،ألا ترى أنها هي التي تحدث عن رسول الله (ص) وتذكر ما قاله لها؟ وأما رواية عائشة رضي الله عنها لذلك فغايته أن يكون من رواية الصحابي عن الصحابي.
(يُتْبَعُ)