ـ [آل عامر] ــــــــ [14 - Aug-2007, صباحًا 08:17] ـ
السؤال
قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( مَن سَمِعَ النداءَ فلم يأتِه؛ فلا صلاةَ له إلا مِن عُذر ) )- أو كما قال رسولُ الله صلى الله عليه و سلم -؛ فهل العبرةُ هنا بالسماع المباشر، أم بالعِلم بدخول الوقت - وخاصةً أنَّ السماعَ في هذه الأيام قد يتعدى عدة كيلو مترات بسبب وجودِ المكبرات وما شابه ذلك -؟.
الجواب
هو كما تنبَّه السائل: الآذان مذكِّر بدخول وقت الصلاة، فإذا كان المسلمُ ذكَرَ الوقتَ؛ وجب عليه الحضور - سواء سمع الأذان أو لم يسمع -، وليس له أن يتعللَ بأنه أنا ما احضر الصلاة في جماعة لأني لا أسمع الأذان، هذا تعلل لا قيمة له من الناحية الشرعية؛ لأن المقصود من الآذان: الإعلام. فإذا حصل الإعلام بطريقة عفوية؛ رجل جاء إلى الذي في منشره، في معمله، في مصنعه، في داره، قال: حي على الصلاة، قد أذن، ما سقط عنه الإجابة؛ لأنه لم يسمع الأذان مباشرة، فقد علم بدخول الوقت.
العبرة بالعلم، وليس بالوسيلة - وسيلة الآذان -. فالأذان: إعلام، لكن بألفاظ شرعية معروفة مضبوطة مروية عن الرسول - عليه السلام - بالأسانيد الصحيحة، نعم.
[سلسلة الهدى والنور: الشريط الثاني على واحد] .
المفتي: الشيخ العلامة الإمام محمد ناصر الدين الألباني _ عليه رحمة الله_
ـ [ابن رجب] ــــــــ [14 - Aug-2007, صباحًا 09:36] ـ
نقل موفق نسال الله لكم التوفيق
ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [14 - Aug-2007, صباحًا 09:49] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم:
كلامي للبحث فقط
الحديث المذكور وحديث الأعمى الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له أن يصلي في بيته
وكان رد النبي صلى الله عليه وسلم بسؤاله: أتسمع النداء؟ قال: نعم. قال: فأجب أو قال: لا أجد لك رخصة
فالعلم بدخول الوقت موجب للصلاة نفسها سواء في جماعة أو منفردًا
ولكن سماع الأذان متعلق به المجيء للجماعة
فلو فُرِض أن أحدًا في مكان لا يصله صوت الأذان لم تجب عليه الجماعة
وهذا واضح من ألفاظ الحديثين وإلا فما فائدة ربط الإجابة بالسماع
ومثله قول علي رضي الله عنه (لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد)
فسألوه من جار المسجد فقال (الذي يسمع النداء)
ورحم الله شيخ الإسلام العلامة الألباني وجمعنا وسائر مشايخنا في الجنة
وحزاكم الله خيرًا
ـ [عبدالله السني] ــــــــ [14 - Aug-2007, صباحًا 10:33] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
**فائدتان:
1)جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله:"من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر قيل: يا ابن عباس: ما العذر؟ قال: خوف أو مطر"... رواه ابن ماجه (793) والدارقطني وابن حبان (2061) والحاكم (245/ 1) وإسناده صحيح.
2)في الشق الثاني من الحديث ( ... , فلا صلاة إلا من عذر) المقصود بها لا صلاة كاملة في الأجر,
وليس كما يذهب إليه البعض من الفهم السطحي للمسألة, لا صلاة تعني لا صلاة - كما أخبرني بذلك شيخنا سالم بن سعد الطويل حفظه الله
ولا يخفى على المتنافسون في دين الله ما أخبر به أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"صلاة مع الإمام أفضل من خمس و عشرين صلاة يصليها وحده"رواه مسلم. وعن ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:"صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده خمسا و عشرين درجة فإذا صلاها بأرض فلاة فأتم وضوءها و ركوعها و سجودها بلغت صلاته خمسين درجة"رواه ابن حبان والطبراني وصححه الألباني
وعن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته و صلاته في سوقه خمسا و عشرين درجة و ذلك أن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة و حط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه و تصلي الملائكة عليه ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه يقولون: اللهم اغفر له اللهم ارحمه اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه أو يحدث فيه"رواه أحمد وصححه الألباني
وغيرها من أحاديث صلاة الجماعه وثوابها , قال تعالى:"وفي ذلك فليتنافس المتنافسون"المطففين (آية:26)
والله تعالى أعلا وأعلم
وجزاك الله خيرا أخي الحبيب في الله (آل عامر) على المشاركات الجميلة
ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [14 - Aug-2007, صباحًا 11:09] ـ
2)في الشق الثاني من الحديث ( ... , فلا صلاة إلا من عذر) المقصود بها لا صلاة كاملة في الأجر,
وليس كما يذهب إليه البعض من الفهم السطحي للمسألة, لا صلاة تعني لا صلاة -
وصف أصحاب هذا الرأي بالسطحية في الفهم
لا يليق بطالب العلم ففيهم ابن حزم رحمه الله وبعض الحنابلة
غفر الله لي ولك وبارك فيكم
(يُتْبَعُ)