فهرس الكتاب

الصفحة 10519 من 27809

ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [25 - May-2010, صباحًا 10:56] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي الاعزاء مشايخي الكرام

يرد كثير تعبير"جاوز القنطرة"للحكم على راو ما بأنه مقبول الرواية ولكن ماحدود هذا المصطلح؟ أقصد متى يصدق على الراوي بأنه قد جاوز القنطرة؟ ومن أول من استخدم هذا التعبير؟ وإذا جاوز الراوي القنطرة ألا يؤثر فيه جرح مطلقًا؟ الرجاء الإفادة بتوسع بارك الله فيكم

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [25 - May-2010, مساء 02:02] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

يقول الشيخ أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل في كتابه شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل (1/ 31 - 32) :

(وقول الذهبي"فلان قفز القنطرة بل قفز من الجانب الشرقي إلى الجانب الغربي". ذكر ذلك الذهبي في ترجمة يحيى بن معين بعد أن ذكر فيه قول أحمد: أكره الكتابة عمن أجاب في المحنة كيحيى وأبي نصر التمار .."قال الذهبي:"وإنما ذكرته عبرة ليُعْلَم أن ليس كل كلام وقع في حافظ كبير بمؤثر فيه بوجه. ويحيى فقد قفز القنطرة بل قفز من الجانب الشرقي إلى الجانب الغربي(4/ 410) الميزان.

أما قولهم:"قفز القنطرة"بمفرده فقد قاله أبو الحسن المقدسي رحمه الله فيمن خُرِّج له في الصحيح كان يقول:"هذا جاوز القنطرة"قال الحافظ:"يعني أنه لا يلتفت إلى ما قيل فيه"كما في مقدمة الفتح. ولا يخفى أن هذا اللفظ لا يلزم منه أن يكون من أهل هذه المرتبة؛ فقد قال الذهبي في ترجمة عبد السلام بن حفص:"وروى عنه خالد بن مخلد وخالد ذو مناكير عدة لكنه قفز القنطرة". (2/ 615) الميزان.

نعم يكون من هؤلاء من هو في الدرجة العليا، كما قال الذهبي في عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الحافظ الكبير الحجة أبي بكر: ممن قفز القنطرة وإليه المنتهى في الحفظ. (2/ 490) . الميزان. وكقول أبي علي الحافظ في ابن جَوْصاء الإمام:"هذا إمام من أئمة المسلمين قد جاوز القنطرة". (3/ 797) تذكرة الحفاظ. وابن جَوْصاء لم يخرج له في الصحيحين (*) . وقد ورد هذا اللفظ بصيغة أخرى، كقول الذهبي في محمد بن كثير العبدي: الرجل ممن طَفَر القنطرة، وما علمنا له شيئا منكرا يُلَيَّن به". (10/ 384) النبلاء."

وكقوله أيضا في إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس:"الرجل وثب إلى ذلك البر واعتمده صاحبا الصحيحين"ولا ريب أنه صاحب أفراد ومناكير تنغمر في سعة ما روى فإنه من أوعية العلم). انتهى بحروفه.

(*) تعقيب على قوله: (ولم يخرج له في الصحيحين) . ابن جوصا ولد وتوفي بين (230 - 320هـ) ، والشيخان البخاري (ت 256هـ) ، ومسلم (261هـ) ، أعلى منه طبقة.

ـ [الجندى السلفى الأثرى] ــــــــ [25 - May-2010, مساء 04:26] ـ

جاوز القنطره: أى من خرج له الشيخان - البخارى و مسلم - أو أحدهما ,

اما كيف نشأ هذا المصطلح , و من أول من إستخدمه , فهو موجود في كلام الذهبى و غيره , و لا أعرف من أول من استخدمه , لكنه مصطلح صحيح ,, في تعريف بحال الرواى.

و قال شيخى - حسن عبد الستير النعمانى - في شرح حديث - عشر من الفطره - ,, أن سليمان جاوز القنطره أى خرج له مسلم.

ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [26 - May-2010, صباحًا 10:32] ـ

بارك الله في الاخ المشرف /عبد الله الحمراني والأخ /الجندي السلفي الأثري

ولكن ما الذي يجب أن يتوافر في الراوي حتى يقال فيه"جاوز القنطرة"؟ أهو تخريج الشيخين له؟ فقد خرج الشيخين لرواة جرحهم غيرهما وقد التمست لذلك تعليلات وجيهة تثبت صحة ما روى الشيخان وإن كانت لا تعدل هؤلاء الرواة في كل الأحوال فهل لتجاوز القنطرة شروط معينة؟ أم أن هذا التعبير نسبي على حسب قول قائله؟

إن كان ثمة شروط فأرجو توضيحها وذكر أمثلة لها ولا بد أن نثقل عليكم بأسلتنا شأن الصغار مع الكبار بارك الله فيكم.

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [26 - May-2010, صباحًا 11:30] ـ

لعلنا إذا نظرنا إلى ما نقله الحافظ سنجد فحوى كلامه المذكور آنفا، وعليه التفصيل المذكور في الفصل التاسع من هدي الساري [ص 381 - 382] وهو:

في سياق أسماء من طعن فيه من رجال

وفيه: الجواب عن الاعتراضات موضعا موضعا وتمييز من إخرج له منهم في الأصول أو في المتابعات والاستشهادات عند مفصلا لذلك جميعه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت