فهرس الكتاب

الصفحة 21518 من 27809

ـ [لعريف محمد] ــــــــ [18 - Jun-2009, مساء 10:40] ـ

من يعرب (ظلما) في البيت التالي:

فهل دفاعي عن ديني وعن وطني ذنب أُدانُ به ظلما وأغترب؟

ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [19 - Jun-2009, صباحًا 12:37] ـ

وفقك الله ..

مثل الكلمة التي تبحث عن إعرابها، أخي الكريم، محل اختلاف عند المعربين.

ومثاله قوله تعالى:"وجحدوا بهاواستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوًّا"

فمنهم من أعربهما نعتًا لمصدر محذوف، تقديره وجحدوا بها جحودًا ظلمًا وعلوًّا، كالقرطبي.

ومنهم من أعربها مصدرين في موضع الحال أي ظالمين عالين أو مفعولين من أجلهما أي لظلمهم وعلوهم، أي الحامل لهم على الإنكار هو الظلم والعلو. وهذان التخريجان لأبي حيّان.

والذي تطمئن إليه النفس، أخي الكريم، أن"ظلمًا"في جملتك مصدر في موضع الحال، فكأن تقدير الكلام أدانوني ظالمين.

هذا ما ظهر لي. ولعل غيري من الإخوان يكون له رأي آخر صواب فنستفيد منه إن شاء الله تعالى.

والله الموفق.

ـ [أبو الإمام الأثري] ــــــــ [19 - Jun-2009, صباحًا 12:53] ـ

الأخ أبو بكر العروي

وفقك الله

أوافقك الرأي و أؤيد إعرابها حالا

ـ [لعريف محمد] ــــــــ [19 - Jun-2009, صباحًا 10:46] ـ

بارك الله في اجتهادكما. ولكن إن أعربت حالا، فمم هي حال؟ أمن الضمير المجرور،أم من نائب الفاعل المستتر؟

ـ [أبو الإمام الأثري] ــــــــ [19 - Jun-2009, صباحًا 11:27] ـ

من نائب الفاعل المستتر أي أدان به حال كون المدينون لي ظالمين

ـ [يعرب] ــــــــ [22 - Jun-2009, صباحًا 10:34] ـ

لم لاتكون مفعولا لأجله؟

ـ [أبومحمد الوائلي] ــــــــ [22 - Jun-2009, مساء 12:19] ـ

السلام عليكم

تقديره مصدرا وقع موقع الحال جيد بالغ، لكن الأولى أن يكون تقديره: مظلوما، فيكون صاحبه الضمير المستتر (نائب الفاعل) ، ومن كان مظلوما فهناك ظالمٌ له. والله أعلم.

ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [23 - Jun-2009, مساء 12:52] ـ

لم لاتكون مفعولا لأجله؟

الله أعلم يا أخي الفاضل،

وقد ذكرت أن إعراب الكلمة مفعولًا لأجله أحد قولي أبي حيّان في الآية التي أوردتها للتمثيل.

وهاك نص ابن هشام في"شرح قطر الندى وبل الصدى"

قال رحمه الله في باب المفعول المطلق ... وليس منه (أي المفعول المطلق) "وكلا منها رغَدًا"

ثم قال في الشرح:"وليس مما ينوب عن المصدر صفته، نحو:"وكلا منها رغدًا"خلافًا للمعربين، زعموا أن الأصل"أكلًا رغدًا"وأنه حُذف الموصوف ونابت صفته منابه فانتصبت انتصابه، ومذهب سيبويه أن ذلك إنما هوحال من مصدر الفعل المفهوم منه، والتقدير"فكلا حالة كون الأكل رغدًا"ويدلّ على ذلك أنهم يقولون:"سِيرَ عليه طويلًا"فيقيمون الجارّ والمجرور مُقام الفاعل، ولا يقولون"طويلٌ"بالرفع فدل على أنه حال لا مصدر وإلا لجازت إقامته مقام الفاعل، لأن المصدر يقوم مقام الفاعل باتفاق"

فالمسألة إذن خلافية كما ترى.

ـ [زوروالحاج] ــــــــ [28 - Jun-2009, مساء 11:31] ـ

اعراب: والله خير حافظا

ـ [علي السعوي] ــــــــ [10 - Jul-2009, مساء 05:29] ـ

اعراب: والله خير حافظا

مبتدأ وخبر ..

وحافظًا: تمييز منصوب كقولك: هو خيرهم رجلًا ولله دره فارسًا.

وجوّز بعضُهم كونها حالًا.

ـ [أيمن عبد الفتاح غازي] ــــــــ [22 - Jan-2010, مساء 09:58] ـ

ظلما / يجوز إعرابها الأَوْلى فالأَوْلى

1 -حالا منصوبة

2 -مفعولا له

3 -مفعولا مطلقا

4 -منصوبا على نزع الخافض أي بظلم

ـ [بركتنا] ــــــــ [23 - Jan-2010, صباحًا 11:53] ـ

لم لاتكون مفعولا لأجله؟

أنا مع كونها مفعولا لأجله، وليست حالَ غيره ..

ولأن الإعراب فرعٌ عن المعنى فهي لأجله كذلك ..

فالمعني: ظلمًا لأنفسهم وعلوًا على شعبهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت