فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عزالدين من فرنسا] ــــــــ [19 - Jun-2010, مساء 07:14] ـ
السلام عليكم و رحمة الله
لي سؤال يا إخوان حول حديث من مسند الإمام أحمد حول أخوة رسول الله (ص) و أبى بكر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -
ففي حديث قصة زواج رسول الله (ص) بعائشة وسودة رضي الله عنهن، أرسل رسول الله (ص) السيدة خولة بنت حكيم 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - لتذكره (ص) على عائشة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - و سودة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -، و كان رد أبى بكر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - متعجبا و قال:"أتصلح له إنما هي ابنة أخيه".
و ورد في صحيح البخاري و غيره أنه لا يجوز للرسول (ص) إتخاذ خليل و أن أبى بكر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - أخوه و صاحبه، و لكن على ما أظن هذه الحادثة وقعت في المدينة، و خطبة عائشة و سودة رضي الله عنهن كانت في مكة.
طلبي هو تفسير قول أبى بكر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ:"أتصلح له إنما هي ابنة أخيه".
و بارك الله فيكم.
ـ [عزالدين من فرنسا] ــــــــ [28 - Jun-2010, مساء 09:19] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بما فسر العلماء قول أبي بكر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ:"أتصلح له إنما هي ابنة أخيه"
ذكر الحديث الهيثمي في مجمع الزوائد باب تزويج عائشة 9/ 225 و البيهقي في السنن الكبرى 7/ 129 والإمام أحمد في مسنده 2/ 210
قرأت في كتاب"سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها"لسليمان الندوي أن العرب في الجاهلية لا يتزوجون بنات إخوانهم بالتآخي و يظنون أن المؤاخات تمنع قرابة المصاهرة مثل بنات الأشقاء، هل هذا التفسير يصح أ م لا؟
و بارك الله فيكم.
ـ [الجندى السلفى الأثرى] ــــــــ [30 - Jun-2010, صباحًا 03:56] ـ
بارك الله فيك أخى الحبيب ,,
الحمد لله و الصلاهو السلام على سيد الأنبياء و المرسلين ,
أجاب العلماء أخى الحبيب بارك الله فيك على تلك الاشكالات من عدده وجوه ,,
قال نقل عن ابن بطال - في الفتح - (( فإن القصة وقعت بمكة قبل الهجرة. وقول أبي بكر"إنما أنا أخوك"حصر مخصوص بالنسبة إلى تحريم نكاح بنت الأخ، وقوله صلى الله عليه وسلم في الجواب"أنت أخي في دين الله وكتابه"إشارة إلى قوله تعالى إنما المؤمنون إخوة ونحو ذلك، وقوله"وهي لي حلال"معناه وهي مع كونها بنت أخي يحل لي نكاحها لأن الأخوة المانعة من ذلك أخوة النسب والرضاع لا أخوة الدين. ) )
وقال مغلطاي: في صحة هذا الحديث نظر، لأن الخلة لأبي بكر إنما كانت بالمدينة، وخطبة عائشة كانت بمكة، فكيف يلتئم قوله"إنما أنا أخوك". وأيضا فالنبي صلى الله عليه وسلم ما باشر الخطبة بنفسه كما أخرجه ابن أبي عاصم من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل خولة بنت حكيم إلى أبي بكر يخطب عائشة، فقال لها أبو بكر: وهل تصلح له؟ إنما هي بنت أخيه، فرجعت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لها: ارجعي فقولي له أنت أخي في الإسلام وابنتك تصلح لي، فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له فقال: ادعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء فأنكحه
و رد عليه بن حجر , قائلًا:
قلت: اعتراضه الثاني يرد الاعتراض الأول من وجهين، إذ المذكور في الحديث الأخوة وهي أخوة الدين، والذي اعترض به الخلة وهي أخص من الأخوة. ثم الذي وقع بالمدينة إنما هو قوله صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا خليلا الحديث الماضي في المناقب من رواية أبي سعيد، فليس فيه إثبات الخلة إلا بالقوة لا بالفعل.
الوجه الثاني أن في الثاني إثبات ما نفاه في الأول، والجواب عن اعتراضه بالمباشرة إمكان الجمع بأنه خاطب بذلك بعد أن راسله
انتهى كلام الحافظ ,,
قلت - الجندى - ملخصًا (( فالاخوه إخوه الدين , إنما المؤمنون إخوه ,, أما عن الخله و ان لا يتخذ خليلًا , فهى بالقوه لا بالفعل ) )
ـ [عزالدين من فرنسا] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 09:17] ـ
بارك الله فيك بارك الله فيك أخي الجندي السلفي الأثري