ـ [رفيق طاهر] ــــــــ [28 - Aug-2010, مساء 03:48] ـ
عن سويد بن حنظلة البكري، «أنه مر على رجل يؤم قوما في مصحف فضربه برجله»
أخرجه ابن أبي داود في المصاحف
ـ [رفيق طاهر] ــــــــ [28 - Aug-2010, مساء 03:49] ـ
وكذلك
عن سويد بن حنظلة، «أنه مر بقوم يؤمهم رجل في المصحف، فكره ذلك في رمضان ونحا المصحف
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [29 - Aug-2010, مساء 02:45] ـ
صحيح وخرجه أبو بكر في المصنف
وقد كره جماعة من السلف ذلك
ولم ير به بأس آخرون
ـ [ثوبان المصرى] ــــــــ [12 - Sep-2010, صباحًا 01:16] ـ
أولا الحديث مقطوع
فسويد بن حنظلة هذا هو: سويد بن سويد بن حنظله
و هو ابن الصحابى
ثانيا: سويد بن سويد هذا صالح الحديث لا يحتج بتفردة
ثالثا: اختلفت ألفاظ الرواية
و شكرا
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [12 - Sep-2010, صباحًا 01:51] ـ
أولا الحديث مقطوع
فسويد بن حنظلة هذا هو: سويد بن سويد بن حنظله
و هو ابن الصحابى
هذا أثر وفعل تابعي وليس مرفوعا للنبي (ص) فهو صحيح لقائله
ثانيا: سويد بن سويد هذا صالح الحديث لا يحتج بتفردة
كيف عرفت أنه سويد بن سويد؟!
ثالثا: اختلفت ألفاظ الرواية
اختلافا لا يضر
و شكرا
بارك الله فيك
وانظر هنا أخي الكريم:
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [12 - Sep-2010, صباحًا 02:42] ـ
في مصنف ابن أبي شيبة:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْعَيَّاشِ الْعَامِرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَنْظَلَةَ الْبَكْرِيِّ:"أَنَّهُ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَؤُمُّ قَوْمًا فِي الْمُصْحَفِ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ". رقم 7054
و في المصاحف لإبن أبي داود: حدثنا عبد الله حدثنا علي بن محمد بن أبي الخصيب، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عياش العامري، عن سويد بن حنظلة البكري،"أنه مر على رجل يؤم قوما في مصحف فضربه برجله"اهـ
أليس هناك خلاف في الإسم؟
ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [12 - Sep-2010, مساء 02:16] ـ
في المصاحف لإبن أبي داود: حدثنا عبد الله حدثنا علي بن محمد بن أبي الخصيب، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عياش العامري، عن سويد بن حنظلة البكري،"أنه مر على رجل يؤم قوما في مصحف فضربه برجله"اهـ
قلت: كذا وقع في (كتاب المصاحف) : (سويد بن حنظلة) ! وهو تحريف لا ريب فيه عند الناقد! وقد راج ذلك على كثير ممن تكلموا على هذا الأثر! وكأنه تحريف قديم! فقد راج على أبي الحجاج الحافظ من قبل! وساق هذا الأثر في ترجمة (سويد بن حنظلة) من (التهذيب) فقال: (وقال سفيان الثوري عن عياش العامري عن سويد بن حنظلة البكري أنه مر بقوم يؤمهم رجل في المصحف في رمضان فكره ذلك ونحى المصحف) !
ثم جاء بعده الشهاب ابن حجر وتردد في الأمر! فقال في ترجمة (سويد بن حنظلة) من (الإصابة) : (وروى الثوري عن [عياش] العامري عن سويد بن حنظلة [البكري] حديثا غير هذا، فما أدري هو الصحابي أو غيره) ؟!
قلت: وليس من ذا شيء؟
والصواب أن صاحب هذا الأثر هو: (سلَيم بن حنظلة البكري) ذلك التابعي الذي يروي عن عمر وعبد الله وأبي بن كعب وغيرهم من الصحابة، وهو الوحيد الذي ذكروا رواية عياش العامري عنه، فقال البخاري في (تاريخه) : (سليم بن حنظلة البكري الكوفي سمع عمرو وأبي بن كعب روى عنه هارون بن عنترة وعياش العامري) .
وقال ابن حبان في (الثقات) : (سليم بن حنظلة البكري من أهل الكوفة يروى عن عمر وأبى بن كعب روى عنه عياش العامري وهارون بن عنترة وهارون كذاب) .
وقال أبو حاتم الرازي - كما في الجرح والتعديل: (سليم بن حنظلة البكري السعدي الكوفى روى عن عبد الله بن مسعود روى عنه أبو إسحاق وأبو سنان وهارون بن عنترة وعياش العامري) .
وقد فرق البخاري بينه وبين (سليم بن حنظلة السعدي الكوفي) الذي يروي عن ابن مسعود وعنه أبو إسحاق السبيعي وعمارة بن عمير! وتبعه ابن حبان على هذا التفريق كعادته في اقتفاء آثار البخاري حتى في أوهامه!
وقد جمع بينهما: أبو حاتم الرازي، فقال - كما في الجرح والتعديل: (سليم بن حنظلة البكري السعدي الكوفى روى عن عبد الله بن مسعود روى عنه أبو إسحاق وأبو سنان وهارون بن عنترة وعياش العامري) .
قلت: وهذا هو الصواب على التحقيق، وكلا الرجلين من طبقة واحدة! وكلاهما يروي عن ابن مسعود! فأشبه ذلك أن يكونا واحدًا! ويؤيده: أن أبا إسحاق السبيعي قد روى عنه أثرًا فنسبه (بكريًّا) فقال: (عن سليم بن حنظلة البكري) . راجع: (سنن الدارمي) [رقم/ 3395] .
أما (سويد بن حنظلة) فذا شيخ آخر قديم مختلف في صحبته! ولم ينسبه أحد (بكريًا) ! ولا ذكروا من الرواة عنه سوى ابنته وحدها!
ويؤيد أن صاحب هذا الأثر هو (سليم بن حنظلة) : أن ابن أبي شيبة قد أخرج هذا الأثر بعينه في (مصنفه) من طريق الثوري عن عياش العامري عن سليم بن حنظلة البكري: (أنه مر على رجل يؤم قوما في المصحف فضربه برجله) .
قلت: لكن تحرف (سليم) عند ابن أبي شيبة إلى (سليمان) ! هكذا وقع في جميع الطبعات التي وقفت عليها من (مصنف ابن أبي شيبة) ! فانظر:
1 -طبعة دار القبلة [5/ 87 - 88] .
2 -وطبعة دار الفاروق [3/ 274] .
3 -وطبعة مكتبة الرشد [3/ 307] .
ففي جميعها: (سليمان بن حنظلة) ! كذا (سليمان) ؟ وما (سليمان) ؟ ومن يكون هذا (السليمان) ؟! وإنما هو (سليم) بلا مَثْنَوِيَّة! ولم ينتبه أحد من المعلقين على هذه الطبعات إلى ذلك التحريف! فالله المستعان.
(يُتْبَعُ)