ـ [عادل أحمدموسى] ــــــــ [15 - Jun-2010, صباحًا 02:08] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من المعلوم ان العدد المفرد يخالف تمييزه في التذكير والتأنيث كما في قوله تعالى
{سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا}
والسؤال: كيف نطبق هذه القاعدة على قول الرسول صلى الله عليه وسلم
«مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» .
أم أن قوله صلى الله عليه وسلم استثناء من القاعدة؟
وبورك فيكم
ـ [أم هانئ] ــــــــ [15 - Jun-2010, صباحًا 05:55] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال المباركفوري صاحب:
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قوله: (من صام رمضان ثم أتبعه)
بهمزة قطع أي جعل عقبه في الصيام
(بست من شوال)
وفي رواية مسلم: ستا من شوال. قال النووي: هذا صحيح: ولو كان ستة بالهاء جاز أيضا , قال أهل اللغة: يقال صمنا خمسا وستا وخمسة وستة , وإنما يلتزمون إثبات الهاء في المذكر إذا ذكروه بلفظه صريحا فيقولون: صمنا ستة أيام ولا يجوز ست أيام , فإذا حذفوا الأيام جاز الوجهان. ومما جاء حذف الهاء فيه من المذكر إذا لم يذكر بلفظه قوله تعالى {يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا} أي عشرة أيام انتهى
ـ [عادل أحمدموسى] ــــــــ [15 - Jun-2010, مساء 01:44] ـ
جزاك الله خيرا على هذا البيان