فهرس الكتاب

الصفحة 10527 من 27809

ـ [أم محمد الظن] ــــــــ [26 - May-2010, مساء 06:21] ـ

د: فالح الصغير

الدرس الأول

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف المرسلين, نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما.

أذكري نبذه عن التعريف بالمؤلف:

1 -اسمه: الإمام الحافظ تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي.

2 -مذهبه: حنبلي.

3 -فترة حياته: 541هـ _ 600 هـ.

4 -نبذة عن حياته: اشتغل بالعلم من صغره بعد حفظ كتاب الله والكثير من الأحاديث النبوية, واهتم بدراسة الحديث وقد كان زميله ابن قدامة المقدسي منشغل بالفقه على غرار ذلك.

اشتهر بالعبادة والتقى والزهد وكثرة الصلاة والصيام , كما اشتهر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

س: حدثت في عصره حوادث كونيها أذكرها؟

1 -مجاعة في مصر: حتى أكل الناس الشجر من الجوع مات منها المئات في اليوم الواحد.

2 -معركة الزلاقة:في الأندلس بين المسلمين والنصارى انتصر فيها المسلمون.

3 -زلزال كبير في الشام: ماجت منه الأرض واستمر فترة من الزمن حتى ظنه الناس يوم القيامة.

هل أثرت هذه الحوادث في طلبه للعلم؟

لكن ذلك لم يؤثر على اجتهاده في طلب العلم, فكان يجتهد اجتهادًا كبيرًا في شبابه وبعد شبابه حتى بذل في ذلك جهدًا مما سطره في مؤلفات كبيرة منها هذا المؤلف"عمدة الأحكام"الذي سيأتي الكلام عليه الآن.

س: عدد مؤلفاته؟

مؤلفاته: تجاوزت ال45 مؤلف كثير منها في رواياته عن شيخه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. منها كتاب (الدعاء) الذي حققه الشيخ فالح حفظه الله. ومنها أيضا جزء الأمر بالمعروف.

س: أذكري نبذه تعريفية عن الكتاب؟

1 -اسمه: كتاب عمدة الأحكام فيما اتفق عليه الشيخان.

2 -منهج المؤلف:

أ- مشى فيه المؤلف على نفس ترتيب الأبواب في كتب الفقه والأحكام.

ب- هذا الكتاب هو جمع لمجموعة من الأحاديث تجاوزت الأربعمائة حديث، كلها في أحكام الحلال والحرام على تصنيف أبواب الفقه،.

ج- ليست جميع أحاديثه مخرجة في الصحيحان بل بعضهما مخرج في أحدهما فقط وعلى ذلك فجميعها صحيحة, وقد نبه على ذلك ابن حجر والزركشي وابن الم لقن.

د- ابتدأ المؤلف بكتاب الطهارة كعادة المصنفين في، كُتب الأحكام سواءً في الفقه أو في الحديث.

س: ما أهم الشروح عليه؟

أ- إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام.

مؤلفه: تقي الدين العيد. بذل فيه جهدا لا يجارى فيه لكنه شرحه على منهج الأصوليين لذا يستصعبه بعض طلبة العلم. لذلك كتب الإمام محمد بن إسماعيل الصنعاني حاشية لهذا الكتاب سماها (العمدة على إحكام الأحكام)

ب - الإعلام في عمدة الأحكام مؤلفه: أبي حفص عمر بن علي (ابن الملقن) المتوفى سنة ثمانمائة وأربعة، ومن شيوخ الحافظ

ابن حجر -رحمه الله-. وهو شرح مطول على طريقة التجزئة بأن يشرح ويفصل في كل كلمة وقد حقق في 11 مجلد.

ت - تيسير العلام شرح عمدة الأحكام مؤلفه: الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن البسام رحمه الله وهو شرح معاصر على طريقة بعض المعاصرين, يتناول المعاني اللغوية ثم المعنى المباشر للحديث ثم الفوائد. ويستحب لطالب العلم الرجوع إليه لأن عباراته مبسطة ومفهومة.

س: مالفرق بين دراسة الفقه والحديث؟

الفقه: دراسته بنيت على الاستدلال بالكتاب والسنة, فيدرس المسألة أو الباب ويفرع عليها مسائل الباب ويستدل بالأدلة التي استنبطت منها هذه المسائل.

الحديث: دراسته على أنه مصدر من مصادر التشريع نتلقى منه الحكم مباشرة, ويرتبط في دراسته بالنص دائما الذي قد يكون فيه عدة مسائل لا ارتباط بينها.

س: مالفرق بين مقام التعليم ومقام الافتاء؟

التعليم: يتطلب التفصيل ويلزمه التفريع وزيادة أدلة وذكر خلاف أهل العلم والترجيح.

الإفتاء: يتطلب الحكم بدليله فقط والمستفتي يسأل من يثق بدينه وعلمه.

س: ما منهجية دراسة الحديث؟

يبدأ بدراسة كتاب الأربعين النووية لأن أحاديثه مرتبطة بالقواعد الكبرى في الدين. ثم عمدة الأحكام لأن أحاديثه متعلقة بأحكام الحلال والحرام وكلها صحيحة. ثم بلوغ المرام: لأنه أكثر تفصيلا إذ أن عدد أحاديثه أكثر وليست كلها صحيحة لكن يستدل بها الفقهاء ....

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت