فهرس الكتاب

الصفحة 26819 من 27809

تَبَاريح(1)آهٍ على طالب عِلْمٍ كَدَّ وجَدَّ وكاد أن يَبْلُغ، ثم ترك ذلك لـ .... !

ـ [خليلُ الفوائد] ــــــــ [06 - Jan-2008, صباحًا 07:06] ـ

تغْبطُه حينما تراه يسأل الشَّيخَ: شيخَنا - أحسنُ اللهُ إليك - بالنَّسبة لقول البخاريِّ عندما بوَّب على هذا الحديث بقوله:""ألا يُفهمُ منه كذا وكذا ... ؟ الشَّيخ: أحسنتَ، تأملٌّ جيِّد - وفقك الله -؛ لعلَّك تبحثها في الشُّروح؟ الطالب: غدًا آتيك بها - إن شاء الله -. [خليل] : للهِ درُّ هذا الهُمام، هلْ سيكونُ حقًا (ابنَ حجرِ) زماننا جِدًّا وبحثًا وتحقيقًا؟! أسألُ اللهَ له التوفيق .. جدَّ، وكدَّ .. ذهبَ عنفوانُ عمرِه وريعانُه، وشَرْخُ شبابه وعيْسانُه، يشتاقُ إلى الاغترابِ شوقَ الغريبِ إلى الإياب، ويصبُو إلى مفراقَةِ الجناب؛ صَبْوةَ المُحبِّ إلى الأحباب، ويُوقِنُ أنَّ ملازمةَ الوطن؛ مجلبَةٌ للأفن، ومِشْيَةٌ لادِّراعِ الكفن، فَلَى الفلواتِ تشريقًا وتغريبًا، وأباد قوى البيداءِ إسادًا وتأويبًا .. لا ينامُ إلاَّ قليلًا؛ لأنَّه يتمثَّلُ:أأبيتُ سهرانَ الدُّجى وتبيتَه ** نومًا وتبغي بعدَ ذاك لحاقي؟!

تخرَّج من الجامعة .. تزوَّج .. [عفوًا؛ بارك الله لك - أخي الهُمام -، وبارك عليك، وجمع بينكما في خيرٍ، أسألُ اللهَ أن يرزُقَك ذريَّةً طيِّبةً صالحةً، وأن يكونَ منهم من هو جادٌّ؛ كجدِّ أبيه!] لقد غاصَ في لُججِ الدُّنيا وحُطامها .. غوصةً عمياء .. لم يكُنْ يستحضرُ المغبَّة؛ لكنَّه يقول مُردِّدًا لمِنْ عاتَبَهُ:"نِعمُ المال الصالح للعبد الصَّالح".. يالها من كلمةِ حقٍّ أرادَ بها باطلًا! فواللهِ إنني أقول تحقيقًا وصِدْقا:"نِعمُ المال الصالح للعبد الصَّالح".. ! اللهمَّ فقِّهنا في فَهمِ النُّصوصِ على الوجه الذي يُرضيك، لا على الوجه الذِّي يُرضي أهواء النفوس؛ فنهلك! حينما تنظرُ لرجلٍ أضحتِ الدُّنيا في يده، لا في قلبه؛ تتمنى أن تكونَ (مِليونيرًا) ؛ لأسبابٍ لا تخفى على لبيبٍ؛ من إحْسانٍ وبذلٍ وعطاء .. فحقًا؛"نِعمُ المال الصالح للعبد الصَّالح".. كأبي بكرٍ وعثمان - رضيَ الله عنهما -.لكنَّ صاحبنا، ومن سارَ سيرَهُ لم يكنْ على هذا الوجه - وإن كان لا يُقصِّرُ! -؛ فاللهم تجاوز .. لقد هجرَ صاحبنا الهُمام .. طريقَ التعلِّمِ والأعلام - ولا أدري هلْ إلى غيرِ رجعةٍ أو سيعود؟ -إنني بالفعل؛ أعجبُ ممن يغوصُ في طلبِ العِلْم، ويجدُ لذَّتَه المتفق عليها بين العقلاء - قديمًا وحديثًا - كيفَ يتركُ الباقي للفاني؟! وعلى هذا يُقاسُ كلُّ جليلٍ تُركَ لحقير http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/start.gif أتستبدلون الذِّي هو أدنى بالذي هو خيرٌ http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/end.gif؟ كمْ من طالبِ علمٍ يتصوَّرُ أن الطلب منوطٌ بالدِّراسة الجامعيَّة؛ فالماجستير؛ فالدكتوراه؛ فالرَّاحة؟! لا ... لا .. بل طلب العلم - من حيثُ الأصل - لابدَّ أن يكونَ على قانون السَّلف وطرائقهم في بناء المنهج، وإصلاح النَّفْس، والمشاركة في العلوم؛ فالبذلُ والعطاء، والجهاد، والإصلاح، والإخبات لربِّ العالمين .. http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/start.gif فإذ فرغتَ فانصبْ * وإلى ربِّك فارغبْ http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/end.gif أصلحَ اللهُ القلوب، ووقاها رانَ الذُّنوب، وجنَّبنا مُضلاَّت الفتن، ما ظهرَ منها وما بطن.اللَّهُمَّ يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ والأبْصارِ ثبِّتْ قلوبَنا .. واللهُ أعلم.

ـ [لامية العرب] ــــــــ [06 - Jan-2008, صباحًا 07:21] ـ

بارك الله فيك أخي

كلمات طيبة تحمل أسمى معان التذكير وتجديد محاسبة النفوس وخاصة مع تغير الأحداث التي يعيشها كل طالب علم

ولا يكن ديدننا كحال (فلما أتاهم من فضله بخلوا به)

اللهم ثبت قلوبنا على دينك حتى نلقاك وأنت راض عنا غير غضبان

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [06 - Jan-2008, صباحًا 07:37] ـ

[خليلُ الفوائد اختار عدم تلقي الرسائل الخاصة أو لا يسمح بتلقي الرسائل الخاصة. لذلك لن تتمكن من إرسال الرسالة إليه.] انتهى

ـ [خليلُ الفوائد] ــــــــ [06 - Jan-2008, صباحًا 07:45] ـ

(لامية العرب) ..

أحسن الله إليكم، وبارك فيكم ..

[خليلُ الفوائد اختار عدم تلقي الرسائل الخاصة أو لا يسمح بتلقي الرسائل الخاصة. لذلك لن تتمكن من إرسال الرسالة إليه.] انتهى

الفاضل الكريم / أشرف بن محمد ..

بارك الله فيكم ..

غريبٌ هذا؛ فالخياراتُ عندي معدَّة جيدًا، ولا أدري من أين الخلل؟

لعلي أراسل المشرفَ التقنيّ.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [06 - Jan-2008, صباحًا 10:46] ـ

يقولون لي فيك انقباض وإنما /// /// /// رأوا رجلا عن موقف الذل أحجما

أرى الناس من داناهم هان عندهم /// /// /// ومن أكرمته عزة النفس أكرما

ولم اقض حق العلم إن كان كلما /// /// /// بدا طمع صيرته لي سلما

إذا قيل هذي منهل قلت قد أرى /// /// /// ولكن نفس الحر تحتمل الظما

ولم أبذلن في خدمة العلم مهجتي /// /// /// لأخدم من لاقيت لكن لأخدما

أأشقى به غرسًا وأجنيه ذلَّةً /// /// /// إذًا فاتباع الجهل قد كان أسلما

ولو أنَّ أهل العلم صانوه صانهم /// /// /// ولو عظَّمُوه في النُّفُوس لعُظِّمَا

ولكن أذلُّوْهُ فهان ودنَّسُوا /// /// /// محيَّاه بالأطماع حتى تجهَّما

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت