ـ [محمود الشرقاوي] ــــــــ [19 - Jan-2008, مساء 09:45] ـ
نرجو التوضيح اكثر
وكيفية دراسة هذا العلم قبل علم النحو.
وجزاكم الله خيرا.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [19 - Jan-2008, مساء 11:13] ـ
وفقك الله
هذا العلم مع الأسف لا يكاد يدرس على الإطلاق!! والله المستعان.
وأنا لا أدري ما قاله الشيخ، ولكنه إن كان قد قاله فهو سليم له وجه.
فإن المعروف أن دراسة الجزئيات تكون قبل دراسة الكليات؛ لأن تصور الجزئيات أسهل من تصور الكليات.
صحيح أن الجزئيات لا يحاط بها، ولكن ليس المقصود الإحاطة بالجزئيات، وإنما المقصود دراسة قدر لا بأس به منها بحيث يكون للطالب ألفة بكلام أهل العلم، وبكلام العرب، ويسهل عليه بعد ذلك فهم القواعد النحوية تطبيقا على كلام العرب.
وإنما يُغفل كثير من الطلاب هذا العلم لأنهم عرب في الأصل، أو لأن لغتهم الأصلية هي العربية، فيكون عندهم أصلا قدر لا بأس به من المفردات العربية الصحيحة، وكذلك قدر جيد من التراكيب المسموعة.
ولكن الحقيقة أن هذا لا يمكن الثقة به؛ لأننا بعيدون جدا عن لغة العرب الأصلية، ويكثر في كلام الناس الأخطاء اللغوية في المفردات وفي التركيب أيضا.
والمتبع عند أهل شنقيط في ذلك - والله أعلم - البدء بنظم فصيح ثعلب لابن المرحل.
ـ [خليلُ الفوائد] ــــــــ [20 - Jan-2008, صباحًا 12:25] ـ
بارك اللهُ فيك يا أبا مالك.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [20 - Jan-2008, صباحًا 08:10] ـ
[فائدة]
ذكر فضيلة الشيخ بكر بن عبدالله أبوزيد في"حلية طالب العلم"في الفصل الخاص بـ:"كيفيّة الطلب والتلقّي":
( ... وفي لسان العرب: العناية بأشعارها كالمعلقات السبع، والقراءة في"القاموس"للفيروزآبادي رحمه الله تعالى) .اهـ.
فتعقبه فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في"شرح الحلية"بقوله: (ومراجعة القاموس هو الأصوب من قراءته ... ) .اهـ.
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [20 - Jan-2008, صباحًا 10:15] ـ
ومراجعة القاموس هو الأصوب من قراءته
لا يكفي طالب العلم _والله أعلم_ مراجعة القواميس والمعاجم عند الحاجة بل لا بد له من قراءة أحد المعاجم سردا من أوله لآخره وباقي المعاجم يقتصر على مراجعتها عند الحاجة
وذلك أن العلوم الشرعية محتاجة للعلوم اللغوية _ومنها المفردات_ ابتداء لا عند الحاجة ليورثه النظر فيها علما يضبط له فهمه ونظره في النصوص
فتحصيل هذا العلم الموروث من مجموع النظر في علوم العربية لا بد منه للناظر في النصوص الشرعية
أما من طلب رتبة الاجتهاد المطلق فأظن أن السيوطي اشترط فيها حفظ القاموس للمجد وفاتني موضع كلامه الآن
ما رأيكم أدام الله فوائدكم
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [20 - Jan-2008, مساء 01:04] ـ
من أراد قراءة معجم سردا فلا أظن يصلح له قاموس المجد؛ لأمور كثيرة منها الاختصار الشديد، واختلاط الصحيح بالضعيف، وكثرة ما فيه من غريب اللغات ونادرها مما لا يحتاج إليه طالب العلم.
وأفضل ما يمكن أن يفيد طالب العلم في هذا الباب ابتداءً: (مختار الصحاح) ، و (المصباح المنير) .
وأما اشتراط السيوطي للمجتهد المطلق حفظ قاموس المجد فلا أظنه يوافقه عليه أحد.
ـ [محمود الشرقاوي] ــــــــ [20 - Jan-2008, مساء 10:58] ـ
للفائدة هذا هو نص كلام الشيخ الدوو"يقول الشيخ حفظه الله والرابع والثلاثون"سلسلة مستقلة وهي علوم اللغة وهي كثيرة منها علم المفردات اللغوية وبعده علم النحو ثم علم الصرف ثم علم البلاغة ثم علم الاشتقاق ثم علم الشعر ثم علم العروض والقوافي ثم علم الانشاء ثم علم الادب ثم علم الهجاء والخط وانواع الخطوط ثم علم الحساب الفلكي ثم علم الحساب الرقمي".اهـ"
اما بالنسبة لمسالة قراءة او مراجعة المعجم فان لي تجربة متواضعة احب ان يستفيد منها الجميع.
كنت قد بدات بالفعل في قراءة احد المعاجم الميسرة وهي المعجم الوجيز فاذا ما صادفتني كلمة جديدة او غريبة او ما شابه ذلك قمت فالتقطتها في كشكول الفوائد المنتقاه القسم المخصص لعلوم اللغة وهكذا ولكن للاسف لم يبقى في ذاكرتي شئ وساذكر السبب لاحقا.
ثم قمت لفترة اقرا من اساس البلاغة للزمخشري - ولابن حجر تهذيب له ليتني اجده - وافعل معه مثلما فعلت مع المعجم الوجيز ولكن للأسف ايضا الذاكرة لا تحتفظ بشئ من هذا ولا ذاك.
واعتقد ان السبب في ذلك ان الذاكرة تحفظ الفكرة ذات المعنى ولا تحفظ الكلمات المجردة
مثال
ذهب محمد الى المدرسة مبكرا ولم يعد الا بعد العصر.
هذه الجملة بهذا النحو شاقه جدا في الحفظ على الذاكرة ولكن هكذا
ذهب محمد الى المدرسة مبكرا ولم يعد الا بعد العصر.
اعتقد ان سهلة وميسرة وهذا هو السر في علم القراءة السريعة.
وتطبيق هذا الكلام على الموضوع ان الذاكرة ستكون حتما عاجزة عن الاحتفاظ بهذا الكم الكبير من الكلمات التي لا يوجد بينها في الغالب أي ارتباط كما اسلفت في المثال يعني ان الكلمة الواحدة المجردة وان كانت تدل على معني في ذاتها ولكنها لم تحفر لها مكانه في الذاكرة لأنها لم تعط للذاكرة فكرة مستفزة.
ولذلك لي فكرة تجمع بين كلام الشيخ ابن عثيمين والشخ بكر ان يقرا المعجم لمرة وفي اثناء هذه المرة نلتقط الفوائد والكلمات الانيقة الفريدة الغريبة في كشكول الفوائد - ولعل هذا كما اشار الشيخ بكر هو الذي جعله ينتقى الفاظا في كتاباته تكون غريبة تحتاج الى معجم فعلا لفهمها - ثم بعد ذلك يكون المعجم للمطالعة.
(يُتْبَعُ)