ـ [دامو] ــــــــ [19 - Sep-2010, مساء 03:11] ـ
السلام عليكم حياكم الله، العبادات تتداخل فيما بينها إذا كانت من جنس واحد و يجزئ الفعل الواحد بنيتين كغسل الجمعة (إذا قلنا بوجوبه) و غسل الجنابة أو صلاة تحية المسجد مع الراتبة القبلية أو حتى ثلاثة نيات كما قرأت ذلك للشيخ ابن عثيمين: صلاة الاستخارة و الراتبه القبليه و تحية المسجد، لكن هنا سؤال: الظهر لا تجمع نيته مع سنة الوضوء مثلا لعدم اتحاد النوع فواحده فرض و واحده سنة، فكيف بين نية قضاء رمضان) صيام فرض) و صيام الست من شوال) صيام نفل)؟ ما الدليل و القاعدة في هذه المسألة؟ بارك الله فيكم و إن كان"الخروج من الخلاف مستحب"و الأحوط إبراء الذمة بقضاء رمضان ثم التطوع بصيام ست من شوال، بارك الله فيكم و أحسن الله إليكم
ـ [دامو] ــــــــ [19 - Sep-2010, مساء 03:17] ـ
قال الشيخ الشثري في شرح الحديث الأول من الأربعين كلام معناه"تتداخل النيات إذا كانت هناك عبادة غير مقصودة لذاتها مع غيرها من العبادات كسنة الصبح مع تحية المسجد) غير مقصودة لذاتها(أو سنة الظهر مع صلاة الاستخارة"
)غير مقصودة لذاتها (و لا تتداخل إذا كانت العبادات مقصودة لذاتها كالظهر مع العصر و سنة الفجر مع فريضة الفجر") شرح صوتي)"
ـ [أم هانئ] ــــــــ [19 - Sep-2010, مساء 05:31] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ضابط و قاعدة هامة -جدا- في التشريك والجمع بين العبادات في النية
** قال الشيخ العثيميين - رحمه الله تعالى:
771 -سئل فضيلة الشيخ:
هل يجوز أن ننوي أكثر من عبادة في عبادة واحدة، مثل إذا دخل المسجد عند أذان الظهر صلى ركعتين فنوى بها تحية المسجد، وسنة الوضوء، والسنة الراتبة للظهر، فهل يصح ذلك؟
فأجاب فضيلته بقوله: هذه القاعدة مهمة وهي:"هل تتداخل العبادات؟"فنقول: إذا كانت العبادة تبعًا لعبادة أخرى فإنه لا تداخل بينهما، هذه قاعدة، مثال ذلك: صلاة الفجر ركعتان، وسنتها ركعتان، وهذه السنة مستقلة، لكنها تابعة، يعني هي راتبة للفجر مكملة لها، فلا تقوم السنة مقام صلاة الفجر، ولا صلاة الفجر مقام السنة؛ لأن الراتبة تبعًا للفريضة، فإذا كانت العبادة تبعًا لغيرها، فإنها لا تقوم مقامها، لا التابع ولا الأصل.
مثال آخر: الجمعة لها راتبة بعدها، فهل يقتصر الإنسان على صلاة الجمعة ليستغني بها عن الراتبة التي بعدها؟
الجواب: لا، لماذا؟ لأن سنة الجمعة تابعة لها.
ثانيًا: إذا كانت العبادتان مستقلتين، كل عبادة مستقلة عن الأخرى، وهي مقصودة لذاتها، فإن العبادتين لا تتداخلان، مثال ذلك: لو قال قائل: أنا سأصلي ركعتين قبل الظهر أنوي بهما الأربع ركعات؛ لأن راتبة الظهر التي قبلها أربع ركعات بتسليمتين، فلو قال: سأصلي ركعتين وأنوي بهما الأربع ركعات فهذا لا يجوز؛ لأن العبادتين هنا مستقلتان كل واحدة منفصلة عن الأخرى، وكل واحدة مقصودة لذاتها، فلا تغني إحداهما عن الأخرى.
مثال آخر: بعد العشاء سنة راتبة، وبعد السنة وتر، والوتر يجوز أن نصلي الثلاث بتسليمتين، فيصلي ركعتين ثم يصلي الوتر، فلو قال: أنا أريد أن أجعل راتبة العشاء عن الشفع والوتر وعن راتبة العشاء؟ فهذا لا يجوز؛ لأن كل عبادة مستقلة عن الأخرى، ومقصودة بذاتها فلا يصح.
ثالثًا: إذا كانت إحدى العبادتين غير مقصودة لذاتها، وإنما المقصود فعل هذا النوع من العبادة فهنا يكتفى بإحداهما عن الأخرى، لكن يكتفي بالأصل عن الفرع، مثال ذلك: رجل دخل المسجد قبل أن يصلي الفجر وبعد الأذان، فهنا مطالب بأمرين: تحية المسجد، لأن تحية المسجد غير مقصودة بذاتها، فالمقصود أن لا تجلس حتى تصلي ركعتين، فإذا صليت راتبة الفجر، صدق عليك أن لم تجلس حتى صليت ركعتين، وحصل المقصود فإن نويت الفرع، يعني نويت التحية دون الراتبة لم تجزئ عن الراتبة؛ لأن الراتبة مقصودة لذاتها والتحية ليست مقصودة ركعتين.
أما سؤال السائل: وهو إذا دخل المسجد عند أذان الظهر صلى ركعتين فنوى بهما تحية المسجد، وسنة الوضوء، والسنة الراتبة للظهر؟
إذا نوى بها تحية المسجد والراتبة، فهذا يجزئ.
(يُتْبَعُ)