فهرس الكتاب

الصفحة 21642 من 27809

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [27 - Jul-2009, صباحًا 11:58] ـ

قال في القاموس المحيط: النَّمُوذَجُ، بفتح النونِ: مِثالُ الشيءِ، مُعَرَّبٌ.

والأُنْمُوذَجُ لَحْنٌ.

فما معنى كلمة أنموذج المستعملة عند الباحثين و ما أصلها؟

ـ [العزاني] ــــــــ [28 - Jul-2009, صباحًا 10:31] ـ

يقول صاحب التاج عقب تصريح الصاغني بأن (أنموذج) لحن:

تاج العروس من جواهر القاموس - (6/ 250)

هاذه دَعْوَى لا تَقوم عليها حُجَّةٌ. فما زالت العُلماءُ قديمًا وحَديثًا يَستعملونَ هاذا اللَّفظ من غيرِ نَكيرٍ، حتى أَنّ الزَّمخشريّ وهو من أَئمَّة اللُّغةِ سمّى كِتابَه في النَّحْو الأُنْمُوذَج، وكذالك الحسنُ بنُ رَشيقٍ القَيروانيّ وهو إِمامُ المَغْربِ في اللُّغَةِ سَمَّى به كتابَه في صِناعةِ الأَدب. وكذلك الخَفاجيّ في (شفاءِ الغَليل) نقَلَ عِبارةَ المِصباح وأَنكر علَى مَن ادّعى فيه اللَّحْنَ: ومثلُه عبارة المُغْرِب للناصرِ بن عبد السيد المُطرِّزي شارح المقامات.

و من هذا يُفهم أن الكلمتين تطلقان بمعنى واحد

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [28 - Jul-2009, صباحًا 11:06] ـ

بارك الله فيك أخي

لكن ما أصل الكلمة؟

ـ [العزاني] ــــــــ [29 - Jul-2009, مساء 01:24] ـ

الأستاذ عبد الكريم أنا أظن أن الخلاف الوارد هو في النطق فهذا يقول: نموذج و ذاك يقول: أنموذج لأنها كلمة أعجمية معربة و الخلاف في كيفية نقلها و أنا أدلك على مزيد من المعلومات على هذا الرابط

ـ [محب عبد القاهر] ــــــــ [31 - Mar-2010, مساء 12:34] ـ

شكر الله لك أخي عبد الكريم بن عبد الرحمن ووفقك. أريد أن أتواصل معك على السكايب اكتب في البحث: Lamdjad911

ـ [عُبيد السعيد] ــــــــ [31 - Mar-2010, مساء 02:39] ـ

الكملة المعربة , تنطق كيفما نقلت , وأعتقد أن الحكم على من نطقها بغيره بأنه"لحن"

حكم جرئ!

إذ إن اللحن مخالفة اللغة في أصلها!

والله أعلم

ـ [صلاح الهيجمي] ــــــــ [22 - Nov-2010, صباحًا 12:11] ـ

شكرًا على الإفادة

ـ [محمد ضياء الدين كحيل فايد] ــــــــ [25 - Nov-2010, صباحًا 01:59] ـ

الله أكبر ما شاء الله على أهل اللغة

ـ [ابو معاذ المكي] ــــــــ [25 - Nov-2010, صباحًا 02:54] ـ

جزاكم الله خير

اذا الكلمتين معناه واحد

ـ [أبو بكر المحلي] ــــــــ [25 - Nov-2010, مساء 10:11] ـ

يقول صاحب التاج عقب تصريح الصاغني بأن (أنموذج) لحن:

تاج العروس من جواهر القاموس - (6/ 250)

هاذه دَعْوَى لا تَقوم عليها حُجَّةٌ. فما زالت العُلماءُ قديمًا وحَديثًا يَستعملونَ هذا اللَّفظ من غيرِ نَكيرٍ، حتى إنّ الزَّمخشريّ وهو من أَئمَّة اللُّغةِ سمّى كِتابَه في النَّحْو الأُنْمُوذَج، وكذالك الحسنُ بنُ رَشيقٍ القَيروانيّ وهو إِمامُ المَغْربِ في اللُّغَةِ سَمَّى به كتابَه في صِناعةِ الأَدب. وكذلك الخَفاجيّ في (شفاءِ الغَليل) نقَلَ عِبارةَ المِصباح وأَنكر علَى مَن ادّعى فيه اللَّحْنَ: ومثلُه عبارة المُغْرِب للناصرِ بن عبد السيد المُطرِّزي شارح المقامات.

بارك الله فيك،

*الصواب أنّ قائل ذلك ليس الزَّبيدي صاحب التَّاج، وإنما قاله النواجيّ، وذكره عنه ابن الطيبِ الفاسي شيخ الزَّبيدي، وقد ذكر ذلك بقوله: (قال شيخُنا نقلًا عن النَّواجيّ في تذكرته ... )

*أظن الكلمة معربة عن الفارسية أو نحوها، ولعل وجه من عربها إلى (أنموذج) أنّ تلك اللغة المنقول منها تيك اللفظة-هي من اللغات التي تبيح للمتكلم البداءة بالساكن على ما في ذلك من العسر أو الاستحالة على ما حققه بعضهم، فأراد الناقل أن يتحاشى ذلك، والله أعلم.

*جاء في التاج أيضا: (ولم تُعرِّبه العربُ قديمًا، ولكنْ عَرّبَه المُحدَثون.

قال البُحْترِيّ:

أَو أَبْلَقٍ يَلْقَى العُيونَ إِذا بدَا ... مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مُعْجِبٍ بِنَمُوذَجِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت