فهرس الكتاب

الصفحة 20585 من 27809

للمذاكرة: أي الآيتين(أكثر)إفادةً للعموم، ولماذا؟

ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [29 - May-2008, مساء 07:24] ـ

قوله تعالى: {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرةً وباطنة}

وقوله تعالى: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}

ـ [المرضي] ــــــــ [08 - Jun-2008, صباحًا 10:03] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قوله تعالى: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}

ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [08 - Jun-2008, مساء 05:51] ـ

أحسن الله إليك، ولكن لماذا؟

أليست النعم إما ظاهرة أو باطنة؟

تشغيب (ابتسامة) : قال تعالى: {فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لا تُبْصِرُونَ * إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَريم}

وقال تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ * وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ * وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ * إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَريم}

والمقسم به في الآية الأولى أعظم وأعم لأنه شمل كل ما هو مبصر وغير مبصر= فدخل فيه كل ما أقسم به منفردًا في الآية الثانية.

ـ [عبدالله السلمي] ــــــــ [09 - Jun-2008, مساء 12:31] ـ

السلام عليكم

أرى أن الآية الأولى: قوله تعالى: {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرةً وباطنة} أكثر إفادة للعموم لأنها تشمل ما أدركنا - بإدراكنا القاصر - وما لم نعيه وندركه فنعده من نعم الله عليه.

يقول ابن القيم - رحمه الله-

إذا عم بالسراء أعقب شكرها وإن عم بالضراء أعقبها الأجر وما منهما إلا له فيه نعمة تضيق بها الأوهام والبر والبحر

ـ [عبدالله السلمي] ــــــــ [09 - Jun-2008, مساء 02:02] ـ

وما لم نعيه وندركه فنعده من نعم الله عليه.

وما لم نعيه وندركه فنعده من نعم الله علينا

ـ [عبدالله السلمي] ــــــــ [09 - Jun-2008, مساء 02:06] ـ

ـ [المرضي] ــــــــ [10 - Jun-2008, مساء 04:47] ـ

النعم في الأولى مقيدة بما أسبغ الله منها على عباده؛ والثانية معرفة بالإضافة باقية على عمومها وإطلاقها

ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [11 - Jun-2008, صباحًا 03:52] ـ

نعم أحسنت، ورضي الله عنك أخي المرضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت