فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [12 - Aug-2010, صباحًا 02:58] ـ
بسم الله الحمن الرحيم
عندما نتأمل النصوص النقدية التي نقلت في التهذيب نرى أن جماهير النقاد على توثيق نُبَيْحٍ العَنَزيِّ-رحمه الله تعالى-،ولذا فالصحيح أنه ثقة مقبول الرواية، وسأذكر بإذن الله نصوص النقاد كما جاءت في التهذيب ...
موقف أبي زرعة الرازي
ثقة لم يرو عنه غيرُ الأسود بن قيس
موقف العجلي
كوفي تابعي ثقة
موقف ابن حبان
ذكره في الثقات وصحح له
موقف الترمذي (1) وابن خزيمة والحاكم
فقد صححوا حديث نُبيح أيضا
قلت: وهذا من التوثيق الضمني عند أهل الصناعة كما هو معلوم
وأما ما جاء عن الإمام علي بن المديني-رحمه الله تعالى-في حق نُبيح حيث ذكره في جملة المجهولين الذين يروي عنهم الأسود بن قيس، فمراده رحمه الله تعالى أن نُبيحًا قليل الرواية ولم تشتهر أخباره، ومع هذا فأبو الحسن رضي الله عنه كغيره من النقاد الذي يتتبعون حديث الراوي ويحكمون عليه بناء على رواياته فإذا استقام حديث الراوي وثقوه ولو كان مجهولا، ومن ذلك قوله في حديث زياد بن ميناء عن أبي سعد بن أبي فضالة (إسناد صالح يقبله القلبُ وربَّ إسنادٍ يُنكِرُه القلبُ وزياد بن ميناء مجهولٌ لا أعرفه) (2)
وعليه فجمهور النَّقَدةِ على توثيق نُبيح العنزي وإن كان الإمام علي قد جهله فقد وثقه جمهور النقاد، وأما الإمام الذهبي فقد وثقه كما في الكاشف وليَّنه في الميزان ولا تعارض إن شاء الله، وأما الحافظ-رضي الله عنه-فقد قال عن نُبيح في التقريب (مقبول) وقد ردَّ الشيخ الألباني-رحمه الله تعالى- على الحافظ قوله هذا في الصحيحة (1/ 721) عند حديث (كان أصحابه يمشون أمامه إذا خرج، و يدعون ظهره للملائكة) حيث صحَّحَ إسناد الحديث و ذكر أن رجاله ثقات رجال الستة ثم قال: (غيرَ نُبَيْح -مصغر-و هو ابن عبد الله العَنَزي وثَّقه أبو زرعة و روى عنه جماعة كما في الخلاصة، فقول الحافظ في التقريب"مقبول"فيه قصور في حقه)
قلت: وما قاله الشيخ الألباني هو الصواب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [12 - Aug-2010, صباحًا 11:26] ـ
جاء في سنن الترمذي الذي في برنامج المكتبة الشاملة، قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح و نبيح ثقة،وتصحيح الإمام الترمذي لحديث نُبيح ثابتٌ في الطبعة المتقنة للسنن-الرسالة العالمية- (3/ 512) ،أما التوثيق الصريح فلا وجود له، فليتنبه إخواني طلاب العلم لمثل هذا ولا يثقوا بالحاسوب كثيرا، وممن وهم أيضا في التوثيق الصريح الأخ محمد طلعت في كتابه (التذييل على تهذيب التهذيب) حيث نقل توثيق الترمذي الصريح، انظر ص424
صحيح أنه لا يوثق ببرامج الحاسوب الثقة التامة، لكن ينبغي الانتباه إلى الطبعة المنقول عنها ومن ثَم مراجعتها، وكتاب الشاملة قد نقل من الطبعة التي لم يتمها الشيخ أحمد شاكر.
فبعد مراجعتها تحصل أن التوثيق الصريح ثابت في (4/ 215 رقم الحديث: 1717) من تلك الطبعة.
ثم وقفت على نسخة الكروخي وهي من النسخ المعتمدة لسنن الترمذي (ق /119 - و) فإذا قوله: (ونبيح ثقة) ليس مثبتا فيها.
فلا بد إذن من معرفة هذه الزيادة في تلك الطبعة من أين أتت؟ وهل هي من أصل / فرع صحيح؟
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [12 - Aug-2010, مساء 12:48] ـ
بارك الله فيك أخي الحبيب العطاب، وسهل أمرك يا حي يا قيوم .. وحيا الله الشيخ الحبيب أبا محمدٍ الحمراني، وأسأل الله له ولنا دوام الصحة والسلامة والاطمئنان آمين.
أقول: وممن روى عنه غير الأسود [سويد] بن قيس:
-أبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني .. وحديثه عند أبي داود في (السنن رقم 1682) .
-معمر .. وحديثه عند عبد الرزاق في (المصنف رقم 7755) .. بل قد نسبه وأشهره؛ فقال: عن أبي عمرو الندبي وهو نبيح العنزي.
-أبو المقدام ثابت بن هرمز الكوفي .. وحديثه عند الثوري في تفسيره على سورة براءة .. ومن طريقه الطبري في (جامع البيان) .
-بل قال خليفة بن خياط في (تاريخه) : وفي هَذِهِ السنة، وهي سنة اثنتين وثمانين وفيها بعث عَبْد الملك أخاه محمدا إِلَى أرمينية، فلقيه أهلها فهزمهم ثم سألوه الصلح فصالحهم، وولى عليهم نبيح بْن عَبْد اللَّهِ العَنزي فغدروا به فقتلوه.
-بل روى الدولابي في الكنى عن شريك؛ قَالَ: نبيح أبو عَمْرو.
-كما أنه روى عن عدة من الصحابة؛ منهم: جابر، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخدري، وابن عباس، وعبد الله بن عمر.
-فمحله الصدق رحمه الله .. ووصفه بالثقة أليق وألصق .. أما أن يكون لينًا فهذا بعيدٌ جدًا .. ويمكن أن يعتذر عن تصنيفه بالمقبول من قبل الحافظ ابن حجر بأن روايته قليلة ولم يقف على من روى عنه من غير الأسود؛ فهو بذلك يستحق هذا الوصف .. أما وبعد ظهور أمره فلا.
(يُتْبَعُ)