فهرس الكتاب

الصفحة 27347 من 27809

ربما طلب العلم اليوم من لا عَقْلٌ له ولا نُسكٌ

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [19 - Apr-2010, مساء 09:52] ـ

قال عيسى بن أبي عيسى الحنَّاط، عن الشَّعبيِّ: إنما كان يطلب هذا العلم مَن اجتَمَعت فيه خَصْلَتان: العقلُ والنُّسك، فإن كان ناسكًا ولم يكن عاقلًا، قال: هذا أمر لا يناله إلاَّ العقلاء، فلم يطلبُه، وإن كانَ عاقلًا ولم يكن ناسِكًا، قال: هذا أمر لا يناله إلاَّ النساك، فلم يطلبُه.

قال الشعبيّ: ولقد رَهِبتُ أن يكون يطلبُه اليوم مَنْ ليست فيه واحدة منهما، لا عَقْلٌ ولا نُسكٌ.

تهذيب الكمال (9/ 354)

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [19 - Apr-2010, مساء 10:46] ـ

أحسن الله إليك يا شيخ ضيدان .. فوالله ما أكثر بلائنا اليوم في ساحات العلم وطلبته إلا من هذا! ليت شعري ما يقول الشعبي رحمه الله لو بعث في زماننا هذا ورأى أحوال العلم وأكثر المشتغلين به وبالتصنيف فيه!! فإلى الله المشتكى وإنا لله وإنا إليه راجعون!

وإنني لا أعتب في الحقيقة على هذا الفتى أو ذاك ممن أوقد الله في قلوبهم همة عالية وحبا للدين والعلم، وإنما أعتب على مشايخ وعلماء أمسكوا بزمام التوجيه والتربية وصاروا سادة مقلدين، يشتغلون باصطناع طلبة العلم في مجالسهم ومحاضرهم، ولكنهم لم ينتهجوا نهج الأئمة الأعلام والسلف الصالحين في انتداب الأذكياء والنابهين، ذوي الخلق والدين، الذين علموا عنهم هذا الحال بأعيانهم، للتوسع في العلم الكفائي دون غيرهم ممن يحضرون مجالسهم! فإنه ليس كل أحد يندب له أن يتوسع في هذا الدرب الثقيل من دروب التعلم والبحث والتنقيب، والناس يتفاوتون فيما قسمه الله لهم من العقل كما يتفاوتون في أرزاقهم من الطعام والشراب، ولكن قليل من يدرك خطورة هذا الأمر على تلك العلوم ويحرص على صيانة جناب العلم من تصدير البلداء وذوي الطباع الخبيثة للاشتغال به!

ـ [أسامة] ــــــــ [19 - Apr-2010, مساء 10:47] ـ

لا حول ولا قوة إلا بالله.

بارك الله فيك ونفع بك يا شيخ ضيدان.

ـــ

رسالتك الطيبة هذه يا شيخنا الكريم، يجب أن تصل إلى أهل العلم.

وأرى أن تكتب موضوعا خاصا بعنوان (رسالة إلى أهل العلم) .

نفع الله بك وبارك فيك وفي علمك.

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [20 - Apr-2010, صباحًا 01:06] ـ

أحسن الله إليك يا شيخ ضيدان .. فوالله ما أكثر بلائنا اليوم في ساحات العلم وطلبته إلا من هذا! ليت شعري ما يقول الشعبي رحمه الله لو بعث في زماننا هذا ورأى أحوال العلم وأكثر المشتغلين به وبالتصنيف فيه!! فإلى الله المشتكى وإنا لله وإنا إليه راجعون!

وإنني لا أعتب في الحقيقة على هذا الفتى أو ذاك ممن أوقد الله في قلوبهم همة عالية وحبا للدين والعلم، وإنما أعتب على مشايخ وعلماء أمسكوا بزمام التوجيه والتربية وصاروا سادة مقلدين، يشتغلون باصطناع طلبة العلم في مجالسهم ومحاضرهم، ولكنهم لم ينتهجوا نهج الأئمة الأعلام والسلف الصالحين في انتداب الأذكياء والنابهين، ذوي الخلق والدين، الذين علموا عنهم هذا الحال بأعيانهم، للتوسع في العلم الكفائي دون غيرهم ممن يحضرون مجالسهم! فإنه ليس كل أحد يندب له أن يتوسع في هذا الدرب الثقيل من دروب التعلم والبحث والتنقيب، والناس يتفاوتون فيما قسمه الله لهم من العقل كما يتفاوتون في أرزاقهم من الطعام والشراب، ولكن قليل من يدرك خطورة هذا الأمر على تلك العلوم ويحرص على صيانة جناب العلم من تصدير البلداء وذوي الطباع الخبيثة للاشتغال به!

أحسن الله إليك ياشيخ أبا الفداء. لقد أصبت حقيقة الأمر.

جزاك الله خيرًا على هذه الأسطر النافعة.

ـ [محمد ال سالم] ــــــــ [20 - Apr-2010, مساء 05:28] ـ

بارك الله فيك ونفع بك شيخنا الكريم

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [20 - Apr-2010, مساء 06:29] ـ

هذا يقوله الشعبي، فما بالك بعصرنا هذا!

وإنما تكثر الأقوال الشاذة والآراء العجيبة بسبب هذا الصنف

والله المستعان.

ـ [أبو أنس النوبي] ــــــــ [21 - Apr-2010, مساء 05:34] ـ

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم لكل من أوتي الخصلتان (النسك والعقل) أن ييسر له طلب العلم فوالله هناك من يحرم طلب العلم لسعيه في طلب الرزق الذي يقيم حياته ويعفه عن سؤال الناس ولا يترك له من يومه سوى مايكفيه للنوم. ولكن الخيرة فيما اختاره الله ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت