فهرس الكتاب

الصفحة 11174 من 27809

ـ [أبو حمزة أنس الرهوان] ــــــــ [30 - Aug-2010, صباحًا 07:46] ـ

قرأت فيما مضى - في كتاب البداية والنهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله - أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما كتب إلى علي بن أبي طالب 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: إن لي فضائل, كان أبي سيدا في الجاهلية, وصرت سيدا - أو ملكا, الشك مني - في الإسلام, وأنا خال المؤمنين, وكاتب وحي رب العالمين, فنظر عليٌّ في الكتاب فقال: أبالفضائل يفخر عليَّ ابنُ آكلة الأكباد؟ اكتب يا غلام:

محمد النبي أخي وصهري ### وحمزة سيد الشهداء عمي

وجعفر الذي يضحي ويمسي ### يطير مع الملائكة ابن أمي

وبنت محمد سكني وعرسي ### مسوط لحمها بدمي ولحمي

وسبطا أحمد ولداي منها ### فأيكم له سهم كسهمي

سبقتكم إلى الإسلام طرا ### صغيرا ما بلغت أوان حلمي

فقال معاوية لغلامه: خبئ هذا الكتاب لا يراه اهل الشام فيميلون إلى علي .. طبعا انا نقلت الكلام من ذاكرتي, وربما اختلفت الألفاظ عما في البداية والنهاية, المهم هل هذا يصح؟ لأن معنى الشعر بصراحة ليس فيه أي خلل , لكنني أخشى أن يكون من وضع بعض الرافضة, علما أن ابن كثير حين أورد هذه القصة لم يعلق عليها بتصحيح ولا تضعيف- حسب علمي إلا أن أكون نسيت- , ثم أورد قصة أخرى يقول فيها علي 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ:

أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي ** وزوجتي فاطمٌ لا قول ذي فند

في قصيدة لا تحضرني الساعة, غير أنه رحمه الله علق عليها بالوضع , وعلل ذلك بأشياء منها ركاكة الألفاظ , فأرجو الإفادة.

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [30 - Aug-2010, صباحًا 08:04] ـ

قال الإمام ابن كثير في البداية والنهاية [11/ 117/ طبعة هجر] :

"وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ: وَأَخْبَرَنَا عَنْ دَمَاذٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَلِيٍّ: يَا أَبَا الْحَسَنِ، إِنَّ لِي فَضَائِلَ كَثِيرَةً، وَكَانَ أَبِي سَيِّدًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَصِرْتُ مَلِكًا فِي الْإِسْلَامِ، وَأَنَا صِهْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَخَالُ الْمُؤْمِنِينَ، وَكَاتِبُ الْوَحْيِ. فَقَالَ عَلِيٌّ: أَبَالْفَضَائِلِ يَفْخَرُ عَلَيَّ ابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ؟! ثُمَّ قَالَ: اكْتُبْ يَا غُلَامُ:"

مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ أَخِي وَصِهْرِي وَحَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عَمِّي

وَجَعْفَرٌ الَّذِي يُمْسِي وَيُضْحِي يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ ابْنُ أُمِّي

وَبِنْتُ مُحَمَّدٍ سَكَنِي وَعِرْسِي مَسُوطٌ لَحْمُهَا بِدَمِي وَلَحْمِي

وَسِبْطَا أَحْمَدَ وَلَدَايَ مِنْهَا فَأَيُّكُمُ لَهُ سَهْمٌ كَسَهْمِي

سَبَقْتُكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ طُرًّا صَغِيرًا مَا بَلَغْتُ أَوَانَ حُلْمِي

قَالَ: فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَخْفُوا هَذَا الْكِتَابَ لَا يَقْرَؤُهُ أَهْلُ الشَّامِ فَيَمِيلُوا إِلَى ابْنِ أَبِي طَالِبٍ.

وَهَذَا مُنْقَطِعٌ بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ وَزَمَانِ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ"."

انتهى كلامه رحمه الله.

القصة الأخرى بعدها مباشرة [11/ 117 - 118] :

"وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ وَغَيْرُهُ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ حَارِثَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يُنْشِدُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ"

أَنَا أَخُو الْمُصْطَفَى لَا شَكَّ فِي نَسَبِي مَعْهُ رَبِيتُ وَسِبْطَاهُ هُمَا وَلَدِي

جَدِّي وَجَدُّ رَسُولِ اللَّهِ مُنْفَرِدٌ وَفَاطِمٌ زَوْجَتِي لَا قَوْلَ ذِي فَنَدِ

صَدَّقْتُهُ وَجَمِيعُ النَّاسِ فِي بُهَمٍ مِنَ الضَّلَالَةِ وَالْإِشْرَاكِ وَالنَّكَدِ

فَالْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْرًا لَا شَرِيكَ لَهُ الْبَرِّ بِالْعَبْدِ وَالْبَاقِي بِلَا أَمَدِ

قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ صَدَقْتَ يَا عَلِيٌّ.

وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مُنْكَرٌ، وَالشِّعْرُ فِيهِ رَكَاكَةٌ، وَبَكْرٌ هَذَا لَا يُقْبَلُ مِنْهُ تَفَرُّدُهُ بِهَذَا السَّنَدِ وَالْمَتْنِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ"."

انتهى كلامه رحمه الله.

ـ [علي الغامدي] ــــــــ [30 - Aug-2010, صباحًا 08:19] ـ

رحم الله سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه ماأحلمه على فتن أبت ان تتكشف وكيف دارى بالتقوى غرائز خلقته وخلقة كل بني البشر ورحم الله معاويه ورضي عنه

صور من التاريخ ماأحرى تبصرها والتفكر في منشئها ومبلغها بلا شخوص او تشخيص

وجزاكما الله خيرا

ـ [أبو حمزة أنس الرهوان] ــــــــ [31 - Aug-2010, صباحًا 07:29] ـ

أخي في الله عبدالله الحمراني: جزاك الله خير الجزاء, وأسأل الله أن ينفع بك المسلمين, وتقبل الله منا ومنك صالح العمل.

أخي في الله علي الغامدي: وإياك جزى الله خيرا, ونسأل الله أن يوفقك لطاعته, وأن يثبتنا وإياك على المنهج الرباني, منهج السلف الصالح رحمة الله عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت