فهرس الكتاب

الصفحة 8827 من 27809

ما الصواب في روايات حديث (( من عادى لي وليًّا)

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [02 - Dec-2009, مساء 06:27] ـ

ما الصواب في روايات حديث الولاية (( من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب)

روابة (كنت سمعه الذي يسمع به وبصره) اورواية (فبي يسمع وبي يبصر)

ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [02 - Dec-2009, مساء 07:00] ـ

صحيح البخارى

(5/ 2384، رقم 6137)

حدثنى محمد بن عثمان حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال حدثنى شريك بن عبد الله بن أبى نمر عن عطاء عن أبى هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن الله قال من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى عبدى بشىء أحب إلى مما افترضت عليه، وما يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به، وبصره الذى يبصر به، ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشى بها، وإن سألنى لأعطينه، ولئن استعاذنى لأعيذنه، وما ترددت عن شىء أنا فاعله ترددى عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته""

وأخرجه أيضا: ابن حبان (2/ 58، رقم 347) ، والبيهقى (10/ 219، رقم 20769) ، وأبو نعيم في الحلية (1/ 4) .

و لعلك ألتبس عليك ذلك مع قوله تعالى في سورة الكهف - آية 26:

"قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا"

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [02 - Dec-2009, مساء 08:38] ـ

قال ابن تيمية في الفتاوى

ثم قال: {فإذا أحببته كنت سمعه وبصره ويده ورجله ( http://english.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=22&ID=197&Books=2&start=2#docu) } وفي رواية في غير الصحيح: {فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي} فقوله: [ص: 391] "بي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي"بين معنى قوله: كنت سمعه وبصره ويده ورجله ( http://english.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=22&ID=197&Books=2&start=2#docu)

وقال صاحب كتاب الخلاصة في شرح حديث الولي

رواية:"فبي يسمع وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي"أورده ابن حجر في الفتح (11/ 344) نقلًا عن الطوفي ولم يعزها إلى أي مصدر

رواية البغوي في شرح السنة

.أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أخبرنا أبو عمر بكر بن محمد المزني، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة، حدثنا أبو علي الحسين بن الفضل البجلي، حدثنا أبو حفص عمر بن سعيد الدمشقي، حدثنا صدقة بن عبد الله، حدثنا هشام الكتاني، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، عن جبريل، عن الله تبارك وتعالى، قال: يقول الله عز وجل: من أهان لي وليا، فقد بارزني بالمحاربة، وإني لأغضب لأوليائي، كما يغضب الليث الحرد، وما تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل أداء ما افترضت عليه، وما زال عبدي المؤمن يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت له سمعا وبصرا ويدا، ومؤيدا، إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [04 - Dec-2009, صباحًا 12:52] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

عونك يا رب

فهذا تعقيب من الاخ الفاضل التميمي وتتبع منه لطرق الحديث جزاه الله عتا خيرا

فإني أحمد الله تعالى إليك، وموجب الخط ما رأيته من مشاركتكم حفظكم الله في مجلس الحديث بخصوص حديث الصحيح في التقرب إلى الله؛ فأقول وبالله التوفيق:

الإمام الحجة البخاري رحمه الله تعالى لم يرو في صحيحه إلا لفظ: ( ... فإذا أَحْبَبْتُهُ كنت سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ التي يَبْطِشُ بها، وَرِجْلَهُ التي يَمْشِي بها، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وما تَرَدَّدْتُ عن شَيْءٍ أنا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عن نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وأنا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ) .

وتبعه على هذا اللفظ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ كلٌ من:

-الإمام عبد الرزاق في (المصنف رقم 20301) مرسلآ عن الحسن البصري.

-الإمام ابن حبان في (الصحيح رقم 347) .

-الإمام أبو نعيم في (الحلية ج1/ص4) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت