ـ [فواحة النرجس] ــــــــ [08 - Jul-2007, مساء 09:53] ـ
ماحكم صلاة الجماعة للنساء وهل هي واجبة مع ذكر دليل من القران او السنة؟
جزاكم الله خيرا
ـ [الحمادي] ــــــــ [08 - Jul-2007, مساء 11:15] ـ
بارك الله فيكم
صلاة الجماعة غير واجبة على المرأة مطلقًا، سواء أكان المراد الجماعة العامة التي تشمل الرجال والنساء أم الجماعة الخاصة، وهي صلاة النساء بمفردهن
ولا أعلم أحدًا من أهل العلم أوجب صلاة الجماعة على النساء
وإنما اختلفوا في استحباب ذلك وكراهيته وجوازه والتفصيل فيه= على أقوال
والخلاف في صلاتها مع الجماعة العامة مغايرٌ للخلاف في صلاتها مع جماعة النساء؛ من حيث
نسبة الأقوال
وفي حديث ابن عمر في الصحيحين مرفوعًا: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله)
وفي حديث همِّه صلى الله عليه وسلم بتحريق بيوت من لا يشهد الصلاة جماعة:( ... ثم أنطلق
إلى رجال لايشهدون الصلاة معنا فأحرِّق عليهم بيوتهم ... )
وفي روايةٍ فيها ضعف:(لولا ما في البيوت من النساء والذرية لأقمتُ الصلاةَ، وأمرتُ فتياني
يحرقون ما في البيوت بالنار)أخرجه الإمام أحمد وغيره
ـ [فواحة النرجس] ــــــــ [09 - Jul-2007, صباحًا 12:27] ـ
جزاك الله خيرا
ولكن اذا صلت المرأة جماعة هل يكون لها الاجر كالرجال
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [09 - Jul-2007, صباحًا 12:52] ـ
السؤال: هل الأفضل للنساء في مصليات الكليات النسائية أن يصلين جماعة أم فرادى وما هو الأكثر أجرًا؟.
الجواب:
الحمد لله
عرضنا السؤال التالي على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين فأجاب حفظه الله بقوله:
الأفضل أن يصلين جماعة إن تيسر ولكن أجر السبع وعشرين درجة خاص بالرجال وهم المطالبون وجوبا بصلاة الجماعة. انتهى
"والراجح أن صلاة النساء جماعة وإمامة المرأة لهن من الأمور الجائزة شرعًا بل المستحبة لهن، والدليل على ذلك حديث أم ورقة الذي ذكرناه، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أذِن لها أن تؤم أهل دارها في الصلاة، ... ويؤيد ذلك وقوع صلاة المرأة بالنساء من أمهات المؤمنين، فقد روي عن ليطة الحنفية (أي من بني حنيفة) ، أن عائشة أم المؤمنين أمّتهُن في صلاة الفريضة. وعن تميمة بنت سليمة عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها أمت النساء في صلاة المغرب فقامت وسطهن وجهرت بالقراءة، وروي أيضًا أن أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها كانت تؤم النساء في رمضان وتقف معهن في الصف، وعن ابن عمر أنه كان يأمر جارية له أن تؤم نساءه في رمضان. المحلى 4/ 119 - 200"
المفصل في أحكام المرأة ص 254
موقع الإسلام سؤال وجواب
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [09 - Jul-2007, صباحًا 12:58] ـ
السؤال:
هل أجر صلاة الجماعة خاص بالرجال فقط بمعنى أن النساء إذا صلين جماعة وحدهن فهل يحصلن على الأجر وهو سبع وعشرين درجة؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
لا خلاف بين أهل العلم أن الجماعة لا نجب على النساء واختلفوا في فضيلة الجماعة هي تدركها المرأة بالصلاة في الجماعة سواء كانت الجماعة جماعة نساء أو جماعة رجال على قولين في الجملة:
فذهب الظاهرية وهو ظاهر قول الشافعية والحنابلة إلى أن المرأة تدرك فضيلة الجماعة بصلاتها في الجماعة. وذلك للعموم المستفاد من قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري (609) ومسلم (1038) من حديث ابن عمر رضي الله عنه: (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) أما الحنفية والمالكية فالذي يظهر من كلامهم عدم دخول النساء في ذلك ويمكن الاستدلال لهم برواية البخاري (611) ومسلم (1035) من حديث أبي هريرة: (تفضل صلاة الجميع صلاة الرجل وحده خمسًا وعشرين درجة) واللفظ لمسلم والشاهد قوله: (صلاة الرجل) واستدلوا أيضًا بما رواه أبوداود (483) من حديث ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها) والذي يظهر لي أن المرأة تدخل في فضيلة المضاعفة في صلاة الجماعة ويحمل قوله: (صلاة الرجل) على أن الأصل في النصوص الشرعية بيان الحكم في حق الرجال خطابًا وبيانًا والأصل استواء الرجال والنساء في الحكم حتى يرد دليل التخصيص، ويمكن الجمع بين هذا وبين حديث ابن مسعود أن الأفضل في جماعة النساء أن تكون في أستر الأماكن وأخفاها. ويشهد لمشروعية الجماعة للنساء أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى الرجل أن يمنع امرأته إذا أرادت المسجد كما في البخاري (849) ومسلم (668) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله) وفي رواية أبي داود (480) : (وبيوتهن خير لهن) ويشهد لهذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أم ورقة أن تؤم أهل دارها) كما في أبي داود (500) عن أم ورقة رضي الله عنها وهذا يدل على مشروعية الجماعة المستقلة في البيوت للنساء، والله أعلم.
أخوكم/ خالد بن عبدالله المصلح
(يُتْبَعُ)