ـ [المسدد] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 10:53] ـ
عندما تبدأ بإنشاء موضوع, ترى فوق خانة العنوان الجملة التالية:
(برجاء جعل العنوان ملائما حتى لا يحرر أو يتم حذف الموضوع) .
فما هو موقع الباء الإعرابي في الكلمة الأولى"بـ رجاء"
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 11:01] ـ
الباء حرف جر ولكن
لعلك تقصد معناها
وأظنه القسم، كأنك تقول بالله رجاء كذا
فحذف المقسم به تخفيفا
وهذا كله من اللغة الحديثة يعني ليس من لغة التراث والأدب القديم
ـ [المسدد] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 11:11] ـ
وهذا كله من اللغة الحديثة يعني ليس من لغة التراث والأدب القديم
كيف من اللغة الحديثة ومن الذي استحدثها؟ هل لها تاريخ.
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 11:14] ـ
قصدي أنها من لغة الإعلام والصحافة
لا لغة الأدب
يعني قبل قرنين من الزمان مثلا لم تكن
ـ [عادل سعداوي] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 01:08] ـ
عندما تبدأ بإنشاء موضوع, ترى فوق خانة العنوان الجملة التالية:
(برجاء جعل العنوان ملائما حتى لا يحرر أو يتم حذف الموضوع) .
فما هو موقع الباء الإعرابي في الكلمة الأولى"بـ رجاء"
ترد الباء في 3 مواقع مختلفة:
-1 - حرف جرّ:
للالصاق: أمسكت بيدك
للاستعانة: كتبت بالقلم
للقسم: أقسم بالله
تأخذ معنى"في": {ولقد نصركم الله ببدر}
تأخذ معنى"من": {عينا يشرب بها المقرّبون}
-2 - باء الزّائدة:
-تزاد الباء في فاعل كفى: كفى بالله شهيدا
-تزاد الباء في المبتدا: بحسبك درهمٌ.
-3 - الباء المحذوفة: تحذف الباء سماعا، فينصب المجرور بعد حرف الباء تشبيها له بالمفعول به ويسمّى المنصوب على نزع الخافض كقوله تعالى
{ألا إنّ ثمود كفروا ربّهم} والمعنى هنا بربّهم
برجاء: باء زائدة في المبتدا رجاء
والله أعلم ... وفوق كل ذي علم عليم
ـ [عُبيد السعيد] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 02:43] ـ
أعتقد أنّ أصلها (أطلب بـ رجاءٍ كذا وكذا .. )
ثمّ حذف الفعل , فأصبحت: برجاء كذا كذا .. !
كما نقول لمن يقود السيارة ونحن معه (على مهْل) يعني (قُد على مهل)
ومنها (بسم الله الرحمن الرحيم) أي: أبدأ بسم الله الرحمن الرحيم ..
والله أعلم
ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 09:26] ـ
بارك الله فيكم
أرى أن الباء هنا بمعنى (مع) أي: مع رجاء, ولا يصح أن نقول أنها للقسم, والله تعالى أعلم
ـ [المسدد] ــــــــ [19 - Mar-2010, مساء 02:06] ـ
شكر الله جهد الإخوة جميعهم وأخص الشيخ عادل على الإسهاب المفيد.