فهرس الكتاب

الصفحة 22867 من 27809

ـ [سالم اليمان] ــــــــ [15 - Apr-2010, مساء 05:08] ـ

يذكر النحويون وجوب النصب في باب الاستثناء إذا كان الكلام تامًا مثبتًا نحو جاء الطلاب إلا طالبًا ولكنني وجدت شاهدين من القرآن والسنة تجيز غير النصب كقوله تعالى فشربوا منه إلا قليل منهم ونحو قوله عليه الصلاة والسلام كما عند الترمذي كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمر بمعروف أو نهي عن منكر ... إلخ.

فهل يراجع النحويون هذه المسألة ويجيزون فيها غير النصب؛ لأنه ورد في أعظم مصادر اللغة القرآن والسنة أم أنهم يتكلفون التقدير هنا كما يتكلفونه دائما إذا عارض قواعدهم.

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [17 - Apr-2010, مساء 04:20] ـ

القراءة المتبعة: (إلا قليلا) .

والوجه الذي ذكرته قراءة غير متواترة.

جاء في"الدر المصون":

قوله: {إِلاَّ قَلِيلًا} هذه القراءةُ المشهورةُ، وقرأ عبدُ الله وأُبَيّ: (إلا قليلٌ) ، وتأويلُهُ أنَّ هذا الكلامَ وإن كان موجبًا لفظًا فهو منفيٌّ معنى، فإنَّه في قوَّةِ: لم يُطيعوه إلاَّ قليلٌ منهم؛ فلذلك جَعَلَهُ تابعًا لِمَا قبله في الإِعراب.

قال الزمخشري:"وهذا مِنْ مَيْلِهم مع المعنى والإِعراضِ عن اللفظِ جانبًا، وهو بابٌ جليلٌ من علمِ العربيةِ".

ـ [محب سيبويه] ــــــــ [17 - Apr-2010, مساء 06:28] ـ

قولك (أم أنهم يتكلفون التقدير هنا كما يتكلفونه دائما)

كلام عجيب! يدل على عدم فقه التقدير عند النحاة.

ـ [سالم اليمان] ــــــــ [19 - Apr-2010, مساء 02:20] ـ

قولك (أم أنهم يتكلفون التقدير هنا كما يتكلفونه دائما)

كلام عجيب! يدل على عدم فقه التقدير عند النحاة.

أشكرك على المداخلة لكن التقدير ينبغي أن يضبط فليس كل كلام يقبل التقدير فالتقدير كالميتة يجوز أكلهاعند الحاجة كما يقول الفقهاء وإن كنا في العربية فلتسمح بهذا المصطلح ولست ممن ينكر التقدير لكنني ضد التمحل فيه والتكلف

ـ [سالم اليمان] ــــــــ [19 - Apr-2010, مساء 02:29] ـ

القراءة المتبعة: (إلا قليلا) .

والوجه الذي ذكرته قراءة غير متواترة.

جاء في"الدر المصون":

قوله: {إِلاَّ قَلِيلًا} هذه القراءةُ المشهورةُ، وقرأ عبدُ الله وأُبَيّ: (إلا قليلٌ) ، وتأويلُهُ أنَّ هذا الكلامَ وإن كان موجبًا لفظًا فهو منفيٌّ معنى، فإنَّه في قوَّةِ: لم يُطيعوه إلاَّ قليلٌ منهم.

يكفي أنها قراءة فهي من كلام العرب إذن فلم التكلف في التأويل الذي ذهبت إليه موافقًا الزمخشري

ـ [سالم اليمان] ــــــــ [19 - Apr-2010, مساء 04:23] ـ

يذكر النحويون وجوب النصب في باب الاستثناء إذا كان الكلام تامًا مثبتًا نحو جاء الطلاب إلا طالبًا ولكنني وجدت شاهدين من القرآن والسنة تجيز غير النصب كقوله تعالى فشربوا منه إلا قليل منهم ونحو قوله عليه الصلاة والسلام كما عند الترمذي كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمر بمعروف أو نهي عن منكر ... إلخ.

فهل يراجع النحويون هذه المسألة ويجيزون فيها غير النصب؛ لأنه ورد في أعظم مصادر اللغة القرآن والسنة أم أنهم يتكلفون التقدير هنا كما يتكلفونه دائما إذا عارض قواعدهم.

وهناك رواية عند البخاري ومسلم تذهب إلى ما أذهب إليه وهي قوله (ص) : كل أمتي معافى إلا المجاهرون.

فما رأيك أبا مالك العوضي مالي أراك متواريًا وراء الحجب:)

ـ [أبو ولاء] ــــــــ [19 - Apr-2010, مساء 06:13] ـ

هذا يعرف (بالاستثناء المفرغ) ؛ أي ماقبل حرف الاستثناء تفرَّغ للعمل فيما بعده، إذا كانت جملة الاستثناء منفية ناقصة، وفي هذه الحالة يُلغى عمل الاستثناء، واللهُ أعلم.

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [20 - Apr-2010, صباحًا 10:15] ـ

وهناك رواية عند البخاري ومسلم تذهب إلى ما أذهب إليه وهي قوله (ص) : كل أمتي معافى إلا المجاهرون.

قال في"فتح الباري":

وفي رواية النسفي:"إلاَّ المجاهرون"بالرفع، وعليها شرح ابن بطَّال وابن التِّين، وقال: كذا وقع، وصوابه عند البصْريين بالنَّصب، وأجاز الكوفيُّون الرَّفع في الاستِثْناء المنقطع، كذا قال.

وقال ابن مالك:"إلاَّ"على هذا بمعنى"لكن"، وعليها خرَّجوا قراءةَ ابنِ كثيرٍ وأبي عمْرو: (( وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتُكَ ) )أي: لكن امرأتك (( إنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ ) ).

وكذلك هنا المعنى: لكن المجاهِرون بالمعاصي لا يُعافَوْن، فالمجاهرون مبتدأٌ والخبر محذوف.

وقال الكرماني: حقُّ الكلام النَّصب، إلاَّ أن يُقال: العفو بمعنى الترك وهو نوع من النفي.

الأخ الكريم.

موافقتي أو مخالفتي للزمخشري لن تقوي قوله أو تضعفه، فاستمرَّ في عرض رأيك ولا تعرِّج على موقفي.

أنا فقط أنقل ما قد قيل حتى تتضح الرؤية لي ولغيري.

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [20 - Apr-2010, صباحًا 10:21] ـ

وقال ابن مالك:"إلاَّ"على هذا بمعنى"لكن"، وعليها خرَّجوا قراءةَ ابنِ كثيرٍ وأبي عمْرو: (( وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتُكَ ) )أي: لكن امرأتك (( إنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ ) ).

مع مراعاة أن في الآية نهيًا، فلا إشكال في الرفع، لكنه يقصد - والله أعلم - من حيث المعنى.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت