فهرس الكتاب

الصفحة 18614 من 27809

ـ [أم علي طويلبة علم] ــــــــ [31 - May-2010, صباحًا 03:16] ـ

السؤال: ما حكم التهنئة بيوم الجمعة؟ حيث إن العادة عندنا الآن في يوم الجمعة ترسل الرسائل بالجوال , ويهنئ الناس بعضهم بعضًا بالجمعة بقولهم"جمعة مباركة"، أو"جمعة طيبة".

الجواب: الحمد لله

أولًا:

لا شك أن يوم الجمعة يوم عيد للمسلمين، كما جاء في الحديث عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ، فَمَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ، وَإِنْ كَانَ طِيبٌ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ) رواه ابن ماجه (1098) وحسَّنه الألباني في"صحيح ابن ماجه".

قال ابن القيم رحمه الله في بيان خصائص يوم الجمعة:

الثالثة عشرة: أنه يوم عيد متكرر في الأسبوع.

"زاد المعاد" (1/ 369) .

وبذلك يكون للمسلمين أعياد ثلاثة، عيد الفطر، والأضحى، وهما متكرران في كل عام مرة، والجمعة، وهو متكرر في كل أسبوع مرة.

ثانيًا:

أما تهنئة المسلمين بعضهم بعضًا بعيد الفطر والأضحى: فهي مشروعة، وقد وردت عن الصحابة رضي الله عنهم، وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم (49021( http://islamqa.com/ar/ref/49021 ) ) و (36442( http://islamqa.com/ar/ref/36442 ) ) .

وأما التهنئة بيوم الجمعة: فالذي يظهر لنا أنها غير مشروعة، لأن كون الجمعة عيدًا كان معلومًا للصحابة رضي الله عنهم، وهم أعلم منا بفضيلته، وكانوا أحرص على تعظيمه والقيام بحقه، ولم يرد عنهم أنهم كانوا يهنئ بعضهم بعضًا بيوم الجمعة، والخير كل الخير في اتباعهم رضي الله عنهم.

وقد سئل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله: ما حكم إرسال رسائل الجوال كل يوم جمعة، وتختم بكلمة"جمعة مباركة"؟.

فأجاب:

"ما كان السلف يهنئ بعضهم بعضًا يوم الجمعة، فلا نحدث شيئًا لم يفعلوه"انتهى من أجوبة أسئلة"مجلة الدعوة الإسلامية".

وبمثل ذلك أفتى الشيخ سليمان الماجد حفظه الله، حيث قال:

"لا نرى مشروعية التهنئة بيوم الجمعة، كقول بعضهم:"جمعة مباركة"، ونحو ذلك؛ لأنه يدخل في باب الأدعية، والأذكار، التي يوقف فيها عند الوارد، وهذا مجال تعبدي محض، ولو كان خيرًا لسبقنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه رضي الله عنهم، ولو أجازه أحد للزم من ذلك مشروعية الأدعية، والمباركة عند قضاء الصلوات الخمس، وغيرها من العبادات، والدعاء في هذه المواضع لم يفعله السلف" انتهى من موقع الشيخ حفظه الله.

ولو دعا المسلم لأخيه في يوم الجمعة , قاصدًا تأليف قلبه، وإدخال السرور عليه، وتحريًا لساعة الإجابة، فلا بأس بذلك.

والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب

ـ [ابو بردة] ــــــــ [31 - May-2010, صباحًا 11:03] ـ

"لا نرى مشروعية التهنئة بيوم الجمعة، كقول بعضهم:"جمعة مباركة"، ونحو ذلك؛ لأنه يدخل في باب الأدعية، والأذكار، التي يوقف فيها عند الوارد، وهذا مجال تعبدي محض، ولو كان خيرًا لسبقنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه رضي الله عنهم، ولو أجازه أحد للزم من ذلك مشروعية الأدعية، والمباركة عند قضاء الصلوات الخمس، وغيرها من العبادات، والدعاء في هذه المواضع لم يفعله السلف" انتهى من موقع الشيخ حفظه الله.

ولو دعا المسلم لأخيه في يوم الجمعة , قاصدًا تأليف قلبه، وإدخال السرور عليه، وتحريًا لساعة الإجابة، فلا بأس بذلك.

والله أعلم

في هذا تناقض ظاهر!

فأين الدليل على أنه إذا قصد تأليف قلبه وإدخال السرور عليه وتحريًا لساعة الإجابة أنه لا بأس بذلك؟

مع أن الشيخ وفَّقه الله جعل الدعاء أمرًا تعبديًا

فإما أن نقول كلا الأمرين غير مشروع أو أنهما مشروعان جميعًا

والله أعلم

ـ [أم علي طويلبة علم] ــــــــ [31 - May-2010, مساء 09:11] ـ

!!!! لا أرى أي تناقض في ذلك

إذا قصد بالتهنئة بيوم الجمعة تعبدا فيدخل في البدعة لانه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم و الصحابة رضي الله عنهم أنهم يهنئون بعضهم يوم الجمعة وإنما في يومي العيد.

أما إذا قصد الدعاء لأخيه المسلم فهذا أمر مشروع.

ـ [أم علي طويلبة علم] ــــــــ [31 - May-2010, مساء 09:13] ـ

!!!! لا أرى أي تناقض في ذلك

إذا قصد بالتهنئة بيوم الجمعة تعبدا فيدخل في البدعة لانه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم و الصحابة رضي الله عنهم أنهم يهنئون بعضهم يوم الجمعة.

أما إذا قصد الدعاء لأخيه المسلم فهذا أمر مشروع.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت