فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [31 - Oct-2010, مساء 04:15] ـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
«شرح كتاب التَّحقيق والإيضَاح لكثير مِن مسائل الحجّ والعمرة والزّيارة على ضوء الكِتاب والسُّنَّة،
للإمامِ الشَّيخِ عبدِ العزيز بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بازٍ
ـ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَسَقَاهُ مِن سَلْسَبِيل الجَنَّة. آمين ـ،
شَرحُ صَاحِبِ الفَضِيْلَةِ شَيخِنَا الفَاضِلِ عَبدِ الرَّزاَّق بنِ عبدِ المُحْسِنِ البَدر
ـ سَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ـ.»
جمعه / سَلْمَانُ بنُ عَبْدِ القَادِرِ أبُوْ زَيْدٍ
غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ وَلِجَمِيْعِ المُسْلِمِيْنَ. آمين.
[الدَّرْسُ الأَوَّلُ] 21/ 11/1431:
[المقدِّمة]
[فصلٌ]
مسألة: أدلةُ وجوب الحجِّ والعُمرةِ.
مسألة: أدلةُ وجوب المبادرة إلى الحَجِّ.
مسألة: أدلةُ وجوب العُمرة.
[فصلٌ: في وجوبِ التَّوبةِ من المعاصي والخروج من المظالم]
إلى قوله: « ... إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ» . (ص 22 بتحقيق الشَّيْخِ صالِحٍ العُصَيْمِيِّ) .
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [02 - Nov-2010, مساء 01:58] ـ
[الدَّرْسُ الثَّانِي] 22/ 11/1431:
مسألة: الكسبُ الطّيّبُ للحاجّ والمُعتمِر.
مسألة: على الحاج أن يستعفَّ عمَّا في أيدي النّاس.
مسألة: وجوب الإخلاص.
مسألة: الأُمور الّتي ينبغي للحاجِّ فعلُها قبلَ الحجّ.
إلى قوله: «و ينبغي له أن يتعلَّم ما يُشرعُ له في حَجِّهِ وعُمرتِهِ، ويتفقَّه في ذلكَ، ويسألَ عمَّا أشكلَ عليه، ليكون على بَصيرةٍ» . (ص 30 بتحقيق الشَّيْخِ صالِحٍ العُصَيْمِيِّ) .
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [06 - Nov-2010, مساء 10:02] ـ
[الدَّرْسُ الثَّالِثُ] 23/ 11/1431:
فإذا رَكِبَ دابتَه أو سيارتَه أو طائرتَه، أو غَيرَها مِن المَركوبات استُحِبَّ له أن يُسَمِّيَ اللَّهَ سبحانه ويَحْمَدَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرَ ...
فصلٌ فيما يفعله الحاجُّ عندَ وُصُولِهِ إلى المِيقات.
مسألةٌ: ماذا تصنعُ الخائضُ إذا وصلتِ الميقات؟
مسألةٌ: أُمورٌ ينبغي للحاجِّ أن يتعادَهَا.
مسألةٌ: التَّحْذيرُ مِن حلقِ اللِّحيَةِ.
إلى قوله: ونسألُ اللَّهَ أن يهدِينا وسائرَ المُسلمينَ لموافقة السُّنَّةِ والتَّمسُّكِ بها، والدَّعوةِ إليها، وإن رَغبَ عنها الأكثرونَ، وحسبُنا اللَّهُ ونِعْمَ الوكيلُ، ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللَّهِ العليِّ العظيم. (ص 39) .
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [06 - Nov-2010, مساء 10:59] ـ
[الدَّرْسُ الرَّابِعُ] 24/ 11/1431:
مسألةٌ: ما يشرعُ للمُحرم لبسهُ.
ثُمَّ يلبس الذَّكَرُ إِزَارًا ورِداءً، ويُسْتَحَبُّ أن يكونا أبيضَيْنِ نَظِيْفَيْنِ ...
مسألةٌ: لباسُ المرأةُ في الإحرام.
مسألةٌ: كيفية الدُّخول في النُّسُكِ.
مسألةٌ: التّلفظُ في النِّيةِ في سائرِ العِبادات، غير الدُّخُول بِالنُّسُك.
[فصلٌ: في المواقيتِ المكانيةِ وتحديدها] .
مسألةٌ: المَشروعُ لِلحُجاجِ القادِمينَ إلى مكَّةَ عَن طريق الجو.
مسألةٌ: فيمن دَخَلَ إلى مَكَّةَ وهُو لا يُريدُ الحجَّ ولا العُمْرَةَ.
مسألةٌ: مِن أينَ يُحرمُ مَنْ كَانَ مَسْكَنُهُ بعدَ المِيقَاتِ؟
مسألةٌ: مِن أينَ يُحرِمُ مَنْ كَانَ لَهُ مَسْكَنٌ بعدَ المِيقَاتِ، وَمَسْكَنٌ قبلَ المِيقاتِ؟
مسألةٌ: مِن أينَ يُحرِمُ للعُمرَةِ مَن كانَ في مَكَّةَ ساكِنًا، أوْ حاجًّا؟
مسألةٌ: إِكثارُ بعض الحُجَّاجِ والمُعتمرينَ للعُمرةِ وَهُم في مَكَّةَ.
إلى قوله: مَع ما فيه من المُخالفةِ لهدي النَّبيِّ (ص) وسُنَّتِهِ. واللَّهُ الموفِّقُ.
(ص 57) .
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [07 - Nov-2010, مساء 12:53] ـ
[الدَّرْسُ الخَامِسُ] 25/ 11/1431:
[فَصلٌ في حُكمِ مَن وَصَلَ إلى المِيقاتِ في غَيرِ أشْهُرِ الحَجِّ.]
اعْلَمْ أنَّ الوَاصِلَ إِلَى المِيقَاتِ لَهُ حَالانِ ...
مَسْألَةٌ: مَاذَا يَجبُ على مَن حَجَّ قارِنًا وسَاقَ معهُ الهَدْيَ؟
مَسْألَةٌ: في الإِشْتِراطِ، وَفِيمَن وَصَلَ إِلَى المِيقَاتِ وَهُوَ مَريضٌ، أوْ خائِفٌ.
[فَصْلٌ: في حُكْمِ حَجِّ الصَّبيِّ الصَّغيرِ، هَل يُجْزِئهُ عَن حَجَّةِ الإِسْلَامِ؟]
مَسْألَةٌ: صحةُ حجِّ الصَّبِيِّ الصَّغِيرِ، وَالجَارِيَةِ الصَّغِيرَةِ.
مَسْألَةٌ: حجُّ الَمملوكِ، والجَارِيةِ المَمْلُوْكَةِ، والصَّبِيِّ الصَّغِيْرِ، والجَارِيَةِ الصَّغِيرَةِ، لَا يُجْزِئُ عَن حَجَّةِ الإِسْلَامِ.
مَسْألَةٌ: كيفيةُ حَجِّ الصَّبِيِّ الصَّغِيرِ، وَالجَارِيَةِ الصَّغِيرَةِ.
إلى قولِهِ: وليسَ الإحرامُ عَن الصَّبِيِّ الصَّغِيرِ والجَارِيَةِ الصَّغيرَةِ بِواجِبٍ على وَلِيِّهِمَا، بَلْ هُوَ نَفْلٌ، فإِنْ فَعَلَ ذَلكَ فَلَهُ أَجْرٌ، وَإنْ تَرَكَ ذلكَ فَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (ص 70) .
(يُتْبَعُ)