فهرس الكتاب

الصفحة 19329 من 27809

«شرح كتاب التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحجّ والعمرة»، لشيخنا عبد الرّزاق البدر

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [31 - Oct-2010, مساء 04:15] ـ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

«شرح كتاب التَّحقيق والإيضَاح لكثير مِن مسائل الحجّ والعمرة والزّيارة على ضوء الكِتاب والسُّنَّة،

للإمامِ الشَّيخِ عبدِ العزيز بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بازٍ

ـ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَسَقَاهُ مِن سَلْسَبِيل الجَنَّة. آمين ـ،

شَرحُ صَاحِبِ الفَضِيْلَةِ شَيخِنَا الفَاضِلِ عَبدِ الرَّزاَّق بنِ عبدِ المُحْسِنِ البَدر

ـ سَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ـ.»

جمعه / سَلْمَانُ بنُ عَبْدِ القَادِرِ أبُوْ زَيْدٍ

غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ وَلِجَمِيْعِ المُسْلِمِيْنَ. آمين.

[الدَّرْسُ الأَوَّلُ] 21/ 11/1431:

[المقدِّمة]

[فصلٌ]

مسألة: أدلةُ وجوب الحجِّ والعُمرةِ.

مسألة: أدلةُ وجوب المبادرة إلى الحَجِّ.

مسألة: أدلةُ وجوب العُمرة.

[فصلٌ: في وجوبِ التَّوبةِ من المعاصي والخروج من المظالم]

إلى قوله: « ... إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ» . (ص 22 بتحقيق الشَّيْخِ صالِحٍ العُصَيْمِيِّ) .

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [02 - Nov-2010, مساء 01:58] ـ

[الدَّرْسُ الثَّانِي] 22/ 11/1431:

مسألة: الكسبُ الطّيّبُ للحاجّ والمُعتمِر.

مسألة: على الحاج أن يستعفَّ عمَّا في أيدي النّاس.

مسألة: وجوب الإخلاص.

مسألة: الأُمور الّتي ينبغي للحاجِّ فعلُها قبلَ الحجّ.

إلى قوله: «و ينبغي له أن يتعلَّم ما يُشرعُ له في حَجِّهِ وعُمرتِهِ، ويتفقَّه في ذلكَ، ويسألَ عمَّا أشكلَ عليه، ليكون على بَصيرةٍ» . (ص 30 بتحقيق الشَّيْخِ صالِحٍ العُصَيْمِيِّ) .

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [06 - Nov-2010, مساء 10:02] ـ

[الدَّرْسُ الثَّالِثُ] 23/ 11/1431:

فإذا رَكِبَ دابتَه أو سيارتَه أو طائرتَه، أو غَيرَها مِن المَركوبات استُحِبَّ له أن يُسَمِّيَ اللَّهَ سبحانه ويَحْمَدَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرَ ...

فصلٌ فيما يفعله الحاجُّ عندَ وُصُولِهِ إلى المِيقات.

مسألةٌ: ماذا تصنعُ الخائضُ إذا وصلتِ الميقات؟

مسألةٌ: أُمورٌ ينبغي للحاجِّ أن يتعادَهَا.

مسألةٌ: التَّحْذيرُ مِن حلقِ اللِّحيَةِ.

إلى قوله: ونسألُ اللَّهَ أن يهدِينا وسائرَ المُسلمينَ لموافقة السُّنَّةِ والتَّمسُّكِ بها، والدَّعوةِ إليها، وإن رَغبَ عنها الأكثرونَ، وحسبُنا اللَّهُ ونِعْمَ الوكيلُ، ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللَّهِ العليِّ العظيم. (ص 39) .

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [06 - Nov-2010, مساء 10:59] ـ

[الدَّرْسُ الرَّابِعُ] 24/ 11/1431:

مسألةٌ: ما يشرعُ للمُحرم لبسهُ.

ثُمَّ يلبس الذَّكَرُ إِزَارًا ورِداءً، ويُسْتَحَبُّ أن يكونا أبيضَيْنِ نَظِيْفَيْنِ ...

مسألةٌ: لباسُ المرأةُ في الإحرام.

مسألةٌ: كيفية الدُّخول في النُّسُكِ.

مسألةٌ: التّلفظُ في النِّيةِ في سائرِ العِبادات، غير الدُّخُول بِالنُّسُك.

[فصلٌ: في المواقيتِ المكانيةِ وتحديدها] .

مسألةٌ: المَشروعُ لِلحُجاجِ القادِمينَ إلى مكَّةَ عَن طريق الجو.

مسألةٌ: فيمن دَخَلَ إلى مَكَّةَ وهُو لا يُريدُ الحجَّ ولا العُمْرَةَ.

مسألةٌ: مِن أينَ يُحرمُ مَنْ كَانَ مَسْكَنُهُ بعدَ المِيقَاتِ؟

مسألةٌ: مِن أينَ يُحرِمُ مَنْ كَانَ لَهُ مَسْكَنٌ بعدَ المِيقَاتِ، وَمَسْكَنٌ قبلَ المِيقاتِ؟

مسألةٌ: مِن أينَ يُحرِمُ للعُمرَةِ مَن كانَ في مَكَّةَ ساكِنًا، أوْ حاجًّا؟

مسألةٌ: إِكثارُ بعض الحُجَّاجِ والمُعتمرينَ للعُمرةِ وَهُم في مَكَّةَ.

إلى قوله: مَع ما فيه من المُخالفةِ لهدي النَّبيِّ (ص) وسُنَّتِهِ. واللَّهُ الموفِّقُ.

(ص 57) .

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [07 - Nov-2010, مساء 12:53] ـ

[الدَّرْسُ الخَامِسُ] 25/ 11/1431:

[فَصلٌ في حُكمِ مَن وَصَلَ إلى المِيقاتِ في غَيرِ أشْهُرِ الحَجِّ.]

اعْلَمْ أنَّ الوَاصِلَ إِلَى المِيقَاتِ لَهُ حَالانِ ...

مَسْألَةٌ: مَاذَا يَجبُ على مَن حَجَّ قارِنًا وسَاقَ معهُ الهَدْيَ؟

مَسْألَةٌ: في الإِشْتِراطِ، وَفِيمَن وَصَلَ إِلَى المِيقَاتِ وَهُوَ مَريضٌ، أوْ خائِفٌ.

[فَصْلٌ: في حُكْمِ حَجِّ الصَّبيِّ الصَّغيرِ، هَل يُجْزِئهُ عَن حَجَّةِ الإِسْلَامِ؟]

مَسْألَةٌ: صحةُ حجِّ الصَّبِيِّ الصَّغِيرِ، وَالجَارِيَةِ الصَّغِيرَةِ.

مَسْألَةٌ: حجُّ الَمملوكِ، والجَارِيةِ المَمْلُوْكَةِ، والصَّبِيِّ الصَّغِيْرِ، والجَارِيَةِ الصَّغِيرَةِ، لَا يُجْزِئُ عَن حَجَّةِ الإِسْلَامِ.

مَسْألَةٌ: كيفيةُ حَجِّ الصَّبِيِّ الصَّغِيرِ، وَالجَارِيَةِ الصَّغِيرَةِ.

إلى قولِهِ: وليسَ الإحرامُ عَن الصَّبِيِّ الصَّغِيرِ والجَارِيَةِ الصَّغيرَةِ بِواجِبٍ على وَلِيِّهِمَا، بَلْ هُوَ نَفْلٌ، فإِنْ فَعَلَ ذَلكَ فَلَهُ أَجْرٌ، وَإنْ تَرَكَ ذلكَ فَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (ص 70) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت