ـ [مسلم بن عبدالله] ــــــــ [11 - Aug-2010, مساء 07:10] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من نسي الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أخطأ طريق الجنة الحديث بذلك أين أجده وما سنده ومن تكلم فيه مقويًا أو مضعفًا؟
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [11 - Aug-2010, مساء 11:01] ـ
أتى هذا الخبر عند ابن الأعرابي في (معجمه رقم 355) من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، من طريق محمد بن سليمان الباغندي .. وهو آفته؛ وكأنه هو الواضع له سندًا ومتنا .. فالرجل ضعيفٌ على الصحيح ومتهم بالكذب.
قال ابن الأعرابي:
(نا مُحَمَّدٌ، نا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، نا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"مَنْ نَسِيَ الصَّلاةَ عَلَيَّ نَسِيَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ") .
وهذا الخبر بهذا السند غريبٌ منكرٌ؛ لا يجتمع هؤلاء الثقات ممن بعد محمدٍ في سندٍ ويبقى هذا الخبر فردًا لم يروه إلا ابن الأعرابي فقط!!! بل الأحرى انتشاره وطلب التحديث به. فتأمل
ـ [مسلم بن عبدالله] ــــــــ [12 - Aug-2010, صباحًا 01:09] ـ
جزاكم الله خيرًا، فماذا عن حديث ابن ماجَهْ:
حدثنا جبارة بن المغلس حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسي الصلاة علي خَطِئَ طريق الجنة
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [12 - Aug-2010, صباحًا 01:16] ـ
وجزاكم الله مثله وأجزل ..
حفظك الله .. وهل سندٌ فيه (جبارة بن المغلس) يسأل عنه؟!!
متهم بالوضع أخي الفاضل .. تالفٌ كذابٌ لا يساوي شيئا.
وسأعود إن شاء الله للمزيد عن طرق أخرى له لا تخلو كلها من مقال.
ـ [مسلم بن عبدالله] ــــــــ [12 - Aug-2010, صباحًا 01:31] ـ
وجزاكم الله مثله وأجزل ..
حفظك الله .. وهل سندٌ فيه (جبارة بن المغلس) يسأل عنه؟!!
حفظكم الله، ما أدراني به:).
متهم بالوضع أخي الفاضل .. تالفٌ كذابٌ لا يساوي شيئا.
وسأعود إن شاء الله للمزيد عن طرق أخرى له لا تخلو كلها من مقال.
أحسنَ الله إليكم، ذاكَ أريدُ.
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [12 - Aug-2010, صباحًا 02:56] ـ
عونك يا رب ..
* أما طريق محمد بن سليمان الباغندي؛ فقد أخرجه:
-ابن الأعرابي كما مر معنا.
-البيهقي في السنن الكبرى 2/ 286، والمعرفة رقم (5669) ، والشعب رقم (1479) ، والدعوات الكبير رقم (145) .
-ابن بشران في الأمالي.
وقد تابع محمدًا على هذا السند [إبراهيم بن هانئ] ؛ أخرجه ابن شاهين في الخامس من الأفراد؛ وقال بعده: (وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِيهِ، لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَفْصٍ إِلا ابْنُهُ) .
* وأما طريق جبارة بن المغلس؛ فقد أخرجه:
-ابن ماجة كما مر معنا.
-الطبراني في الكبير رقم (12819) .
* وأما طريق محمد بن علي الباقر؛ فقد أخرجه:
-ابن أبي شيبة في المصنف رقم (32328) .. ومن طريقه ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي رقم (75) . [من طريق حفص بن غياث، عن جعفر الصادق، عنه] .
وهذا طريقٌ منقطعٌ .. أخشى أنه من تخبطات نسيان حفص بن غياث في أخرة .. إن لم يكن الطريق الأول من تخبطات نسيانه أيضا.
-العبدي في جزئه رقم (32) . [من طريق عبد الرحمن بن عثمان الثقفي، عن جعفر الصادق، عنه] .
وعبد الرحمن هذا ضعيفٌ جدًا قد ترك حديثه.
-البيهقي في الشعب رقم (1469) .
-إسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي رقم (44) . [من طريق وهيب بن خالد، عن جعفر الصادق، عنه] .
قال البيهقي: (هذا مرسل) .
-ابن سلام في التفسير عند آية {إن الله وملائكته يصلون على النبي} .
-إسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي رقم (42، 43) . [من طريق عمرو بن دينار، عنه] .
على أن سفيان رحمه الله قد صرح بأنه بين عمرو بن دينار ومحمد الباقر رجلٌ مجهول .. فهذه علة أخرى؛ قال إسماعيل:
(قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ رَجُلٌ بَعْدَ عَمْرٍو: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ") .
وفي علل الدارقطني:
(يُتْبَعُ)