فهرس الكتاب

الصفحة 23678 من 27809

ـ [أبو عبد الله المصري] ــــــــ [09 - Nov-2010, صباحًا 10:37] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخصص هذا الموضوع إن شاء الله لبحث أصول ما تيسر من الألفاظ العربية

فمثلا: لم سمي الخيل خيلا؟

قال علماء اللغة: لأنها تختال في مشيتها.

لم سمي الذهب ذهبا؟

لأنه يذهب و لا يبقى.

(أظنني قرأتها في شرح صحيح مسلم للإمام النووي)

لم سمي الإنسان إنسانا؟

قيل: من الإيناس، و قيل: من النسيان.

لم سميت الدنيا دنيا؟

قيل: من الدنو.

لم سمي القلب قلبا؟

قيل: من التقلب.

ما أصل اسم (يوسُف) ؟

من الأسف (الحزن)

و يجوز - في اللغة - ضم السين و كسرها و فتحها، بهمز و بدون همز (عن الفراء في لسان العرب) .

يعني: يوسُف، و يوسِف، و يوسَف

و يؤسُف، و يؤسِف، و يؤسَف

و اسم (يونس) مثله بالضبط.

ـ [أبو عبد الله المصري] ــــــــ [09 - Nov-2010, صباحًا 10:40] ـ

أصل كلمة لواط:

ولُوط اسم النبي، صلّى اللّه على سيدنا محمد نبينا وعليه وسلّم.

ولاطَ الرجلُ لِواطًا ولاوطَ أَي عَمِل عَمَل قومِ لُوطٍ.

قال الليث: لُوط كان نبيًّا بعثه اللّه إِلى قومه فكذبوه وأَحدثوا ما أَحدثوا فاشتق الناس من اسمه فعلًا لمن فَعَل فِعْلَ قومِه.

نقلا من لسان العرب.

أصل كلمة (ذهب) :

قال نفطويه: سمي الذهب ذهبًا؛ لأنه يذهب ولا يبقى.

نقلا عن شرح صحيح مسلم للإمام النووي

أصل لفظة (رشوة) :

* قال ابن الأَثير: الرَّشْوَةُ والرُّشْوَةُ الوُصْلَةُ إلى الحاجة بالمُصانعة، وأَصله من الرِّشاءِ الذي يُتَوَصَّلُ به إلى الماء.

* والرِّشاءُ: الحبْلُ، والجمع أَرْشِيَةٌ.

قال ابن سيده: وإنما حملناه على الواو لأَنه يُوصَلُ به إلى الماء كما يوصَلُ بالرُّشْوَةِ إلى ما يُطلَبُ من الأَشياء.

(لسان العرب - مادة"رشا")

قال الزجاجي في مجالس العلماء ص187:

حدثني بعض إخواني قال حدثني أحمد بن محمد بن رستم الطبري قال:

جاء رجل معتوه إلى مجلس أبي حاتم فوقف يسمع كلام أبي حاتم فقال له رجل: يا أبا حاتم لم نصبوا ما لا ينصرف من الأسماء في موضع الجر؟

فقال: شبهوه بالفعل، والفعل لا يدخله الجر.

فقال المعتوه: يا أبا حاتم القياس على ما يرى أسهل ام على ما يسمع؟

فقال أبو حاتم: على ما يرى أسهل.

قال المعتوه: ما يشبه هذا؟ وأخرج يده وقد ضم أنامله.

فقال أبو حاتم: لا أدري.

قال: فأنت لا تحسن أن تشبه هذا الذي تراه بشيء فكيف تشبه ما لا ترى بما لا ترى؟!

وأخرج يده الأخرى مضمومة الأنامل كما فعله بالأخرى فقال: يا غليظ الفطنة بعيد الذهن، هذا يشبه هذا.

فخجل أبو حاتم، وبقي أصحابه متعجبين.

فقال أبو حاتم: لا تعجبون من هذا، أخبرني الأصمعي أن معتوها جاء إلى أبي عمرو بن العلا، فقال: يا أبا عمرو لم سميت الخيل خيلا؟

فبقي أبو عمرو ليس عنده جواب، فقال: لا أدري.

فقال: لكني أدري.

فقال: علمنا نعلم.

قال: لاختيالها في المشي.

فقال أبو عمرو لأصحابه بعدما ولّى المجنون: اكتبوا الحكمة، وارووها، ولو عن معتوه.

أصل لفظة التيمم:

الأمُّ، بالفتح: القَصْد

أَمَّهُ يَؤُمُّه أَمًّا إِذا قَصَدَه

قال ابن السكيت: قوله: فَتَيَمَّمُوا صعِيدًا طيِّبًا، أَي اقْصِدوا لصَعِيد طيِّب، ثم كَثُر استعمالُهم لهذه الكلِمة حتى صار التَّيَمُّم اسمًا علَمًا لِمَسْح الوَجْه واليَدَيْن بالتُّراب

ابن سيده: والتَّيَمُّم التَّوَضُّؤ بالتُّراب على البَدل، وأَصْله من الأَول لأَنه يقصِد التُّراب فيَتَمَسَّحُ به.

لسان العرب - مادة (أمم)

ـ [أبو عبد الله المصري] ــــــــ [09 - Nov-2010, صباحًا 10:44] ـ

يقول ابن الأنباري:

(( ... فإن قال رجل: لأي علة سمى الرجل رجلا، والمرأة امرأة قلنا: لعلة علمتها العرب، وجهلناها، فلم تزل عن العرب حكمة العلم بما لحقنا من غموض العلة وصعوبة الاستخراج علينا .. ) )

المزهر - للسيوطي

طرفة:

أورد الجاحظ (ت 255 هـ) عن أبي عبد الرحمن الثوري، إذ قال لابنه:"…أي بني، إنما صار تأويل الدرهم، دار الهمّ، وتأويل الدينار، يدني إلى النار"

و قال:"كان عبد الأعلى إذا قيل له: لم سمّي الكلب سلوقيا؟ قال: لأنه يستل ويلقى، وإذا قيل له: لم سمّي العصفور عصفورًا؟ قال: لأنه عصى وفرّ"!!

كتاب (البخلاء) للجاحظ.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [09 - Nov-2010, صباحًا 10:56] ـ

بارك الله فيك.

هذا يسمى علم الاشتقاق.

ولو راجعت كتاب"مقاييس اللغة"لابن فارس لرأيت كل الأمثلة التي تريدها؛ إذ يأخذ بك إلى اشتقاق الكلمات من أصل أواصلين ...

ـ [أبو عبد الله المصري] ــــــــ [10 - Nov-2010, صباحًا 08:15] ـ

جزاك الله خيرا يا أستاذي العزيز أستاذ عدنان البخاري

شكرا كثيرا لك

و هل من كتب أخرى؟

هل كتب ابن جني تتناول هذا الموضوع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت