فهرس الكتاب

الصفحة 24513 من 27809

ـ [أبوعبدالفتاح السلفي] ــــــــ [24 - Dec-2008, مساء 02:15] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

اضرب بنعلك ثلة الأوغادِ * لا تخش منهم طغمة الأحقادِ

وازئر كليث ساخط في حبسه * واذكر سوالف جرأة الأجدادِ

وأرسل حذاءك في الأثير موجها * في وجههم كطواعن الأكبادِ

ضرب النعال على الرؤوس يفيقها * من سطوة الشيطان والإلحادِ

يا بوش تلك نعالنا ولقد أتت * كالمعلنات مشاعر الأفئادِ

تبدي سرائر بغضنا في جهرة * لتزيحكم من بلدة العبادِ

يا بوش فاهنأ بالنعال فإنها * وسم على رأس الرئيس البادي

في الناس تعلن أنه متبجح * أو أنه من زمرة الفسَّادِ

كم ذا منعنا نعلنا من ضربكم * لكنه يأبى سوى الإرصادِ

واليوم جاء على الأنام مزمجرا * في حمئة من بغضنا المزدادِ

مرحى لأمريكا بضرب زعيمهم * وهنيئهم يوم الوغى المشدادِ

حرب النعال لتلك أحدث مزحة * في الكون أو في صفحة الأمجادِ

هي ضربة إن شئت قل جوية * تسفي رؤوس صواحب الإعنادِ

تبغي التحرر من سياط عذابكم * وننزوحنا أبدا من الجلادِ

ولنحن كل مثل منتظر بنا * كره لكم أي غاصبين بلادي

وبكل رجل نعلنا بأهبة * للرمي في وجه الغويِّ العادي

يا بوش فارحل سالما أو نعلنا * سيطيحكم كمخالب الآسادِ

واعلم بأنا خير من وطئ الثرى * وأعاق عنكم ثلة الإفسادِ

من حاكم مستعبد لبلاده * وله علينا شرة الإجهادِ

أو شئت قل مستعمل لعدونا * ومجند في دولة الأحقادِ

قولوا لهم: تلك النعال صميمة * ومليكها لم يرض بالإخلادِ

والنعل لا ينسى بدائع فعله * إن يعبث الشيطان بالأوغادِ

محبكم في الله:

أبو عبد الفتاح السلفي

ـ [علي الزيود] ــــــــ [24 - Dec-2008, مساء 04:08] ـ

بارك الله فيك , قصيدة جميلة

ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [24 - Dec-2008, مساء 04:36] ـ

أبيات رائعة ,,

جسدت الواقع, وجاءت على إيقاع الكامل المنبري المتفجر بالفخر والحماسة ...

لكن؛

ليتك تشكل لي هذه الأبيات ,, فقد استشكل علي قوامها , وخلوها من الكسر

وننزوحنا أبدا من الجلادِ

ولنحن كل مثل منتظر بنا * كره لكم أي غاصبين بلادي

وبكل رجل نعلنا بأهبة

ـ [أبوعبدالفتاح السلفي] ــــــــ [27 - Dec-2008, مساء 07:11] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأخ الكريم / علي

جزاك الله خيرا على المرور والرد

الأخ الكريم /أبا الليث:

جزاك الله خيرا على المرور والرد الجميل

وإليك تفصيل ما استشكل عليكم:

فالأولى: ونزوحنا أبدا من الجلاد!

والثانية: وَلَنَحْنُ كُلٌّ مِثْلُ مُنْتَظِرٍ بِنَا =

والثالثة: وَبِكُلِّ رِجْلٍ نَعْلُنَا بِأَهُبَّةٍ =

ذاك ما أردت

محبكم في الله:

أبو عبد الفتاح السلفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت