فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبوعبدالفتاح السلفي] ــــــــ [24 - Dec-2008, مساء 02:15] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
اضرب بنعلك ثلة الأوغادِ * لا تخش منهم طغمة الأحقادِ
وازئر كليث ساخط في حبسه * واذكر سوالف جرأة الأجدادِ
وأرسل حذاءك في الأثير موجها * في وجههم كطواعن الأكبادِ
ضرب النعال على الرؤوس يفيقها * من سطوة الشيطان والإلحادِ
يا بوش تلك نعالنا ولقد أتت * كالمعلنات مشاعر الأفئادِ
تبدي سرائر بغضنا في جهرة * لتزيحكم من بلدة العبادِ
يا بوش فاهنأ بالنعال فإنها * وسم على رأس الرئيس البادي
في الناس تعلن أنه متبجح * أو أنه من زمرة الفسَّادِ
كم ذا منعنا نعلنا من ضربكم * لكنه يأبى سوى الإرصادِ
واليوم جاء على الأنام مزمجرا * في حمئة من بغضنا المزدادِ
مرحى لأمريكا بضرب زعيمهم * وهنيئهم يوم الوغى المشدادِ
حرب النعال لتلك أحدث مزحة * في الكون أو في صفحة الأمجادِ
هي ضربة إن شئت قل جوية * تسفي رؤوس صواحب الإعنادِ
تبغي التحرر من سياط عذابكم * وننزوحنا أبدا من الجلادِ
ولنحن كل مثل منتظر بنا * كره لكم أي غاصبين بلادي
وبكل رجل نعلنا بأهبة * للرمي في وجه الغويِّ العادي
يا بوش فارحل سالما أو نعلنا * سيطيحكم كمخالب الآسادِ
واعلم بأنا خير من وطئ الثرى * وأعاق عنكم ثلة الإفسادِ
من حاكم مستعبد لبلاده * وله علينا شرة الإجهادِ
أو شئت قل مستعمل لعدونا * ومجند في دولة الأحقادِ
قولوا لهم: تلك النعال صميمة * ومليكها لم يرض بالإخلادِ
والنعل لا ينسى بدائع فعله * إن يعبث الشيطان بالأوغادِ
محبكم في الله:
أبو عبد الفتاح السلفي
ـ [علي الزيود] ــــــــ [24 - Dec-2008, مساء 04:08] ـ
بارك الله فيك , قصيدة جميلة
ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [24 - Dec-2008, مساء 04:36] ـ
أبيات رائعة ,,
جسدت الواقع, وجاءت على إيقاع الكامل المنبري المتفجر بالفخر والحماسة ...
لكن؛
ليتك تشكل لي هذه الأبيات ,, فقد استشكل علي قوامها , وخلوها من الكسر
وننزوحنا أبدا من الجلادِ
ولنحن كل مثل منتظر بنا * كره لكم أي غاصبين بلادي
وبكل رجل نعلنا بأهبة
ـ [أبوعبدالفتاح السلفي] ــــــــ [27 - Dec-2008, مساء 07:11] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ الكريم / علي
جزاك الله خيرا على المرور والرد
الأخ الكريم /أبا الليث:
جزاك الله خيرا على المرور والرد الجميل
وإليك تفصيل ما استشكل عليكم:
فالأولى: ونزوحنا أبدا من الجلاد!
والثانية: وَلَنَحْنُ كُلٌّ مِثْلُ مُنْتَظِرٍ بِنَا =
والثالثة: وَبِكُلِّ رِجْلٍ نَعْلُنَا بِأَهُبَّةٍ =
ذاك ما أردت
محبكم في الله:
أبو عبد الفتاح السلفي