فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبدالله] ــــــــ [24 - Jul-2010, صباحًا 11:33] ـ
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [24 - Jul-2010, مساء 04:25] ـ
ليس من كتب العلل المؤلفة قصدًا في هذا الباب، وإنما يحتوي في تضاعيفه على إعلالات ونقدات مهمة ونفيسة من إمامٍ في هذا العلم؛ لا يحسن إغفالها.
ـ [عبدالله] ــــــــ [24 - Jul-2010, مساء 08:29] ـ
ليس من كتب العلل المؤلفة قصدًا في هذا الباب، وإنما يحتوي في تضاعيفه على إعلالات ونقدات مهمة ونفيسة من إمامٍ في هذا العلم؛ لا يحسن إغفالها.
جزاك الله خيرا لأني قرأت في الفتوى التالي عكس ذلك:
النص الأول المروي عن ابن عمر في هذه الرسالة هو من هذا الباب:
فالقول إن البخاري رواه، ليس بصحيح، لأن المراد بذلك أن يكون رواه في صحيحه، والبخاري إنما رواه في كتاب"التاريخ"، وكتاب التاريخ ليس من كتب السنن والمسانيد، بل هو من كتب العلل، ولذلك لم يقتصر فيه على"الصحيح"كما فعل في"صحيحه"المشهور، بل كثيرا ما يروي الحديث فيه لبيان علته، أو التنبيه على ضعفه، وهو الأمر الذي فعله في هذا الحديث، فقد قال بعد أن رواه (6/ 292) :"ولا أراه يصح"اهـ؛ فتأمل كيف أن البخاري ذكر أنه لا يصح، وكيف أن الرسالة أوهمت أنه في صحيح البخاري؟!
وقد عزاه الحكيم الترمذي إلى أبي الدرداء، من قوله، موقوفا عليه، أيضا، لكن لم نقف على إسناده.
ثم إن هذا الأثر، لو صح: فليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، كما في رواية البخاري في تاريخه، بل هو من كلام عبد الله بن عمرو بن العاص، وقد صرح بذلك البيهقي بعد روايته له في شعب الإيمان (3/ 29) :"هكذا جاء موقوفا". انتهى. يعني: أن الرواية إنما وردت عن عبد الله بن عمرو بن العاص من كلامه، ولم ترد على أنها من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، هذا مع ما سبق من أن الإمام البخاري رحمه الله أشار إلى عدم صحة الرواية الموقوفة أيضا.
وأمر غيبي لا يحكم فيه بمجرد الرأي والاجتهاد، بل لا بد من أن يكون مبينا على سنة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وأما الحديث الآخر: (من بات طاهرا بات في شعاره ملك؛ فلم يستيقظ إلا قال الملك: 'اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهرًا') .
وهذا الحديث رواه أبو القاسم في"الطهور"ـ ط مشهور ـ (رقم/70) وابن المبارك في"المسند" (رقم/64) وابن حبان في"صحيحه" (1051) والطبراني في"الكبير" (12/ 446) من حديث ابن عمر.
ورواه ابن المبارك في"الزهد" (1244) ومن طريقه: البيهقي في"الشعب" (2780) و"الدعوات" (375) من حديث أبي هريرة.
ورواه الطبراني في"الأوسط" (5087) من حديث ابن عباس.
وقد ذكره العقيلي في ترجمة عباس بن عتبة، وقال:"لا يصح حديثه"، ثم قال:"وقد روي هذا بغير هذا الإسناد بإسناد لين أيضا"انتهى."الضعفاء الكبير"للعقيلي (3/ 362) .
وقد خرجه الشيخ أبو إسحاق الحويني في"الفتاوى الحديثية"له (1/ 456ـ ترقيم الشاملة) ورجح ضعفه.
وينظر:"السلسلة الصحيحة"للشيخ الألباني رحمه الله (2395) .
ثالثًا:
يغنينا عما سبق في فضل الوضوء عند النوم ما رواه البخاري (247) ومسلم (2710) عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ؛ فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ) .
قَالَ: فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا بَلَغْتُ: اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، قُلْتُ: وَرَسُولِكَ. قَالَ: (لَا؛ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ) .
قال الإمام الترمذي رحمه الله، عقب روايته لهذا الحديث في"سننه" (3574) :"ولا نعلم في شيء من الروايات ذكر الوضوء [يعني: عند النوم] إلا في هذا الحديث"انتهى.
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
قَوْله (فَتَوَضَّأْ وُضُوءَك لِلصَّلَاةِ) الْأَمْر فِيهِ لِلنَّدَبِ.
وَلَهُ فَوَائِد: مِنْهَا أَنْ يَبِيت عَلَى طَهَارَة لِئَلَّا يَبْغَتهُ الْمَوْت فَيَكُون عَلَى هَيْئَة كَامِلَة، وَيُؤْخَذ مِنْهُ النَّدْب إِلَى الِاسْتِعْدَاد لِلْمَوْتِ بِطَهَارَةِ الْقَلْب لِأَنَّهُ أَوْلَى مِنْ طَهَارَة الْبَدَن .. ، وَيَتَأَكَّد ذَلِكَ فِي حَقّ الْمُحْدِث وَلَا سِيَّمَا الْجُنُب وَهُوَ أَنْشَط لِلْعَوْدِ، وَقَدْ يَكُون مُنَشِّطًا لِلْغُسْلِ، فَيَبِيت عَلَى طَهَارَة كَامِلَة. وَمِنْهَا أَنْ يَكُون أَصْدَق لِرُؤْيَاهُ وَأَبْعَد مِنْ تَلَعُّب الشَّيْطَان بِهِ". انتهى"
ولا أدري عن علمه في علم الحديث!
(يُتْبَعُ)