ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [04 - Oct-2009, مساء 02:38] ـ
هل صح هذا الحديث (اذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء اذا أكلوا الاموال دولا واتخذوا الامانة مغنما والزكاة مغرما وأطاع الرجل زوجته وعق أمه وبر صديقه وجفا أباه
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [04 - Oct-2009, مساء 06:05] ـ
10386 - عن محمد بن عمرو بن علي، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة، حل بها البلاء، فقيل: وما هن، يا رسول الله؟ قال: إذا كان المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق أمه، وبر صديقه، وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وشربت الخمور، ولبس الحرير، واتخذت القينات والمعازف، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء، أو خسفا، ومسخا.
أخرجه الترمذي (2210) قال: حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي، حدثنا الفرج بن فضالة، أبو فضالة الشامي، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو بن علي، فذكره.
-قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث علي بن أبي طالب، إلا من هذا الوجه،
ولا نعلم أحدا رواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري غير الفرج بن فضالة، والفرج بن فضالة قد تكلم فيه بعض أهل الحديث، وضعفه من قبل حفظه، وقد رواه عنه وكيع، وغير واحد من الأئمة.
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [04 - Oct-2009, مساء 07:24] ـ
قال الخطيب البغدادى في تاريخه (12/ 396) :
"أخبرنا البرقاني قال سألت الدارقطني عن الفرج بن فضالة فقال ضعيف قلت فحديثه عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن علي عن علي عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة الحديث قال هذا باطل قلت من جهة الفرج قال نعم"
و هذا باقى تخريجه من كتب السنة و الأجزاء الحديثية:
السنن الواردة في الفتن لأبى عمرو الدانى:
322 -حدثنا أبو الحسن طاهر بن غلبون المقرئ قراءة مني عليه في الجامع العتيق بمصر قال: حدثنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن المفسر قال: حدثنا أحمد بن علي بن سعيد القاضي قال: حدثنا الربيع بن ثعلب، ومحمد بن بكار قالا: حدثنا فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن الحنفية، عن أبيه علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء» ، قيل: يا رسول الله، وما هي؟ قال: «إذا كان المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته وعق أمه، وبر صديقه وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المسجد، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وشربت الخمور، ولبس الحرير، واتخذ القيان والمعازف، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ثلاثا: ريحا حمراء، وخسفا، ومسخا»
المجروحين لابن حبان (2/ 207)
أخبرناه الحسن بن سفيان قال حدثنا الحسن بن علي الواسطي قال حدثنا فرج بن فضالة عن معاوية بن صالح عن نافع وروى عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن علي عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء قيل وما هي يا رسول الله قال إذا كان المغنم دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وأطاع الرجل زوجته وعق والده وبر صديقه وجفا أباه وارتفعت الأصوات في المساجد وكان زعيم القوم ارذلهم وأكرم الناس مخافة شرهم وشرب الخمر ولبس الحرير واتخذت القينات والمعازف ولعن آخر هذه الأمة أولها فلترتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا أخبرناه محمد بن إسحاق الثقفي قال حدثنا قتيبة بن سعيد والربيع بن ثعلب قالا حدثنا فرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي عن علي
المعجم الأوسط للطبرانى
469 -حدثنا أحمد بن خليد قال حدثنا أبو توبة قال حدثنا فرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله: إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء قالوا يا رسول الله وما هي قال إذا كان الفيء دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وأطاع الرجل زوجته وعق أمه وارتفعت الأصوات في المساجد وبر الرجل صديقه وجفا أباه وأكرم الرجل [ص 151] مخافة شره وكان زعيم القوم أرذلهم واتخذت القيان والمعازف وشربوا الخمور ولبسوا الحرير فانتظروا مسخا وخسفا لم يرو هذا الحديث عن يحيى إلا فرج بن فضالة
ذم الملاهى لابن أبى الدنيا
5 -حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الربيع بن ثعلب، قال: حدثنا الفرج بن فضالة، عن علي بن سعيد، عن محمد بن علي، عن علي، رحمه الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء» قيل: يا رسول الله، وما هن؟ قال: «إذا كان المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته وعق أمه، وبر صديقه وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وشربت الخمور، ولبس الحرير، واتخذوا القيان والمعازف، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ثلاثا: ريحا حمراء، وخسفا، ومسخا»
قلت: و الحديث غريب لا يعرف الا من طريق الفرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد الأنصارى و ليس له متابعات.
و ضعفه الألبانى في الضعيفة (1170) و أعله بالفرج بن فضالة.
خلاصة الدرجة: الحديث منكر لتفرد الفرج بن فضالة و هو ضعيف عن يحيى بن سعيد الأنصارى بهذا الحديث دون أصحابه.
(يُتْبَعُ)