فهرس الكتاب

الصفحة 26738 من 27809

ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [11 - Aug-2007, صباحًا 12:44] ـ

وعلم الفرائض نوعان: أحكام، وحساب.

فالأحكام ثلاثة أنواع:

أحدها: علم الأحكام على مذهب بعض الفقهاء - وهذا أولها -،

ويليه: علم أقاويل الصحابة والعلماء فيما اختلف فيه منها،

ويليه: علم أدلة ذلك من الكتاب والسنة.اهـ المقصود.

ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [11 - Aug-2007, صباحًا 12:59] ـ

بارك الله فيك ياشيخ عبدالله على هذا النقل الطيب، والذي يظهر لي والله أعلم أنها منهجية للتعلم عند شيخ الإسلام -رحمه الله- وعلى هذا مثال آخر وهو:

أن شيخ الإسلام تدرج في التأليف في الأحكام على هذه المنهجية، فتجده في شرح عمدة الفقه شرحه على المذهب، ولم يخرج الا في مسائل قليلة جدا فما أذكر، وكان هذا في بداية تأليفات شيخ الإسلام، وبعد هذه المرحلة بدأ بالتأليف و التقرير في المسائل الفقية بشكل أوسع من شرح العمدة، فتجده يقرر المسألة ويعرض لها بذكر الخلاف وأقوال الفقهاء ثم بذكر الأدلة عليها، ثم بالترجيح بينها وهذا ما يسمى عند الفقهاء بـ (إختيارات شيخ الإسلام) ، والله أعلم وأحكم.

ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [11 - Aug-2007, مساء 07:18] ـ

أخي الشيخ وليد وفقه الله.

جزاك الله خيرًا على إبداء رأيك، وإن كان في تجويهك بعض النظر - من وجهة نظري -.

ـ [أبو حماد] ــــــــ [11 - Aug-2007, مساء 08:59] ـ

تقديم الخلاف على الاستدلال لا يقدر عليه كل أحد، والغالب على الناس أنهم يستدلون ثم ينظرون في قول المخالف، لأن الاستدلال يقع في مرحلة التأسيس، فهناك التصور، والاستدلال، وتأصيل الاستدلال، وهذه درجات ثلاث متعاقبة في مرحلة التأسيس المهمة للفقه، ثم يأتي بعدها التفريع، والنظر في الخلاف، والتقعيد، ثم الاجتهاد.

كان كلامي سابقًا عن المنهجية من جهة العموم، وأما كون ذلك منهجًا للشيخ، فهذا يحتاج إلى نظر وتأمل.

بارك الله فيكم أيها الشيخ الكريم، وزادكم علمًا وفهمًا.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [11 - Aug-2007, مساء 11:51] ـ

جزاكم الله خيرا

هل يظهر من ذلك: أنَّ شيخ الإسلام يرى أنَّ هذه منهجية صحيحة في الترقي في سلم التعلم؟!

لو قلتَ: يرى أنَّ هذه المنهجية الصحيحة

تقديم الخلاف على الاستدلال

بارك الله فيكم

ألا ترى معي أن في المرحلة الأولى التي ذكرها شيخ الاسلام وهي دراسة الفقه على مذهب إمام من الأئمة فيه تقديم للاستدلال على معرفة الخلاف لأنه أولا يتصور صورة المسألة ثم يتعلم حكمها ثم يتعلم دليلها لأن أصحاب المذاهب يذكرون أدلتهم على ما يذهبون إليه كما نراه في المذاهب الأربعة وغيرها

ثم بعد ذلك ينتقل إلى معرفة من خالف إمام مذهبه ومن وافقه من السلف والخلف فإذا علم الخلاف ووجهة نظر كل واحد منهم ودليله اختار منها ما يرى أنه أقرب للصواب وعندئذ يكون قد وصل إلى رتبة الاجتهاد

وفي الحقيقة هذه الطريقة التي ذكرها أبو العباس هي الطريقة التى طرقها العلماء سلفا وخلفا

فنرى الشافعي رحمه الله نظر في فقه أهل الحجاز ومالك خاصة وعلم أدلتهم ثم نظر في فقه غيرهم من أهل العراق وغيرهم فلما اكتملت قواه العلمية واتسعت مداركه اختار من هذه الأقوال ما رأه أنه أقرب للحق وكون لنفسه مذهبا مستقلا

أما الخلف فواضح فأغلبهم نشؤوا على مذهب إمام من الأئمة ثم منهم من اقتصر على هذا ومنهم من نظر في خلاف غيره ثم اقتصر على هذا ومنهم من زاد على ذلك فاجتهد في معرفة الصواب من تلك الأقوال

ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [13 - Aug-2007, صباحًا 01:39] ـ

جزاكم الله خيرا

لو قلتَ: يرى أنَّ هذه المنهجية الصحيحة

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا على تصويبك هذا الخطأ.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [13 - Aug-2007, صباحًا 09:29] ـ

بارك الله فيكم شيخنا

لم أرد أن هذا خطأ

ولكن أردت أن شيخ الإسلام يرى أن هذه الطريقة هي الطريقة الأصح في التفقه ليس فقط طريقة صحيحة

بارك الله فيكم

ـ [ابن القطان] ــــــــ [26 - Aug-2010, صباحًا 11:39] ـ

الدخان ... ، ثمة شيئان لابد من التفريق بينهما، وهما: الحرمة و الإجزاء. وذلك نحو سماع الغناء في رمضان فنقول يحرم مع صحة الصوم خلافا لابن حزم. ولكن لا يلزم أن نقول بالحرمة أن يكون الشيء مفطرا. فهنا لا يصح الاستدلال بالحرمة على انها مفطر.

بقي شيء، هل الدخان من قبيل الدخان الذي يخرج من الطعام أم من قبيل البخور الذي له جرم؟

القول بأنها من قبيل دخان الطعام ظاهر للنظر. القول بأنها كذلك فيه قوة، خاصة إذا أضفنا إلى ذلك قول أصحابنا - قدس الله سرائرهم وأدام علينا علومهم ونشر مذهبهم- بإباحة الدخان.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت