فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمود داود دسوقي خطابي] ــــــــ [17 - Jun-2010, مساء 08:56] ـ
كلُّ مُؤْمِنٍ تَقِيٍّ هُوَ لِلَّهِ تَعَالَى وليٌّ
إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيِّئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه.
أمَّا بعد
فقد روى الإمام البخاري في صحيحه [1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn1) عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ t قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: « إِنَّ اللَّهَ قَالَ [2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn2) : مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَىَّ عَبْدِى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إِلَىَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِى لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِى لأُعِيذَنَّهُ [3] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn3) ، وَمَا تَرَدَّدْتُ [4] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn4) عَنْ شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِى عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ، يَكْرَهُ [5] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn5) الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ» .
وهذه (15) فائدة استخرجتها من هذا الحديث القدسي الشريف
... نُبْذَة عَنْ راوي الحَدِيثِ الشَّريفِ ومُخَرِّجِهِ:
أولًا:راوي الحديث الشريف السابق هو: أبو هُرَيْرَةَ t ، عبد الرحمن بن صخر الدَّوْسِيّ اليماني t، قدم المدينة المنورة سنة سبع وشهد خيبر وما بعدها، كناه الرسول r أبا هر؛ لهرة كانت في كمه، كان أكثر الصحابة ملازمة للرسول r طلبًا للحديث فلذلك كان أكثر الصحابة رواية للحديث حيث روى (5374) حديثًا ولا يحبه إلا مؤمن، وقد قال عن نفسه t كما في مسند الإمام أحمد وصحيح الإمام مسلم: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُحَبِّبَنِي أَنَا وَأُمِّي إِلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَيُحَبِّبَهُمْ إِلَيْنَا - قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: « اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هَذَا - يَعْنِى أَبَا هُرَيْرَةَ وَأُمَّهُ - إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَحَبِّبْ إِلَيْهِمُ الْمُؤْمِنِينَ» .
فَمَا خُلِقَ مُؤْمِنٌ يَسْمَعُ بِى وَلاَ يَرَانِى إِلاَّ أَحَبَّنِى.
فاللهم إنا نُشهدك أنا نحبهما. توفي في المدينة المنورة سنة تسع وخمسين للهجرة t.
ثانيًا: مُخَرِّج الحديث الشريف السابق وهو:الإمام البخاري، الإمام البخاري: وهو إمام الدنيا وسيد المُحدِّثين وأُستاذُ الأُستاذِين في الحديث وجبل الحفظ وأحد أئمة علماء السنة أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَهْ البخاريُّ، صاحب المؤلفات السيارة أعظمها كتابه الصحيح وهو المقصود عند الإطلاق."وفي صحيح البخاري اثنان وعشرون حديثًا ثلاثيًا" [6] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn6) وابتدأه بالإيمان وختمه بالتوحيد وله الأدب المفرد والتاريخ و غيرها تُوُفَِّيَ سنة256هـ رحمه الله تعالى.
... يُسْتَفَادُ مِنَ الحَدِيثِ الشَّرِيفِ السَّابِقِ أُمُورٌ كَثِيرَةٌ مِنْها:
1)هذا الحديث أصل في باب ولاية الله تعالى وهو أعظم وأصح حديث خاص بأولياء الله تعالى.
2)هذا حديث قدسي كبير الشأن:لما اشتمل عليه من أمور عظام توصل إلى درجة الوِلاية الحقة.
3)الولي: هو كل مؤمنٍ تقيٍّ؛ لقوله تعالى:"چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? چ يونس: 62 - 63"
4)أولياء الله تعالى هم المتقون من عباده المؤمنين كما قال تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ چ الأنفال: 34
(يُتْبَعُ)