فهرس الكتاب

الصفحة 22234 من 27809

ـ [الطيب صياد] ــــــــ [26 - Dec-2009, مساء 05:22] ـ

السلام عليكم:

أعرض عليكم شيئا من كلمات - لي - موزونة، لا أدري: هل فيها إكرامي أم هواني؟ غير أني أطمئن ما دمت بين إخواني، هم أقدر على نصحي، و توجيهي و تقويمي، و إن بدا كلامي هنا فيه نوع لباقة، فإن ذلك أليق بالشعر منه بالكلام في المسائل العلمية: فذلك عذري،،،

و هذه الأبيات من ديواني الوليد الذي سميته بـ"الوحيد"،

1 -قلتُ:

أطلّ عليّ البدر في ظلمة الدجى ... و من تحته البحر العظيم ينادمهْ

و كان حييا فاستدار بوجهه ... إليه، و أبقى ما أرى فأحاكمهْ

مكانته في الوجه تسمو بفضله ... و ترفعه في الصحب إذ لا نقاسمهْ

ثلاثة أصحاب: فوجه منور ... و ثانيهم الجوديّ جلّت مكارمهْ

و منفرد يحوي الأعزين منهما ... و كل نبيل فالتواضع باسمهْ

و لستُ لأرضى دون هذين صاحبا ... و كل امرئ يحنو إلى ما يلائمهْ

2 -و قلتُ - في مرثية غرداية بعد الفاجعة التي أصابتنا فيها:

إن يوم العيد أصبح ردما ... أجديدا يا عيد أنت تمير؟

قد عهدناك و الجديد جميل ... و حفظناك و النهار سرور

و ألفنا لياليا زاهيات ... و غفلنا ... فكل عهد يبور

إن من وثق الدهارير يوما ... و تناسى فإنه مغرور

داول الله بين كل البرايا ... فلكل مهالك و حبور

فترى الباهي المرنم يوما ... بين أهليه: بيته معمور

ثم تلفي جناحه قد تعرى ... من قواه و ريشه مكسور

و نعى الصبح للجزائر خطبا ... هز أركانها فشاب الصغير

قد أصيبت أخيّة ذات عز ... ذكر باب الواد فيها جدير

كم فقيد مع السيول توارى ... فبكاه المجير و المستجير

ترك الأهل خلفه و الصبايا ... باكيات و دمعهت غزير

كم شريد .... إلخ"و هي 34 بيتا من الخفيف براء مضمومة"

3 -و قلتُ:

(حبيبي) إنني قد مت حَرًّا ... و ما خللت بالماء الضلوعا

أليس عليك حق في خليل ... يكاد اللب منه أن يضيعا

4 -و اعذروني على هذا التحريف:

أحرف قيلة و لقد يكون ... من التحريف معتدل صوابُ

ألا ليت المشيب يجيء يوما ... فأخبره بما صنع الشبابُ!!

5 -و في خاطرة الجنون قلتُ:

ودعتُ سروري عند من يتحلم ... أسيرا و قد يطغى الحليم فيأثم

فكلمته فيه فأشفق وجهه ... حياءً بلِ اعناتا و ذلك أعظم

ترى أنني من جوره ذو براءة ... و لكن يراني في الحكومة أظلم

و ما أنا بالتُّرضى فعالي لعلتي ... و لا هو يُرضَى و النبيل يحكَّم

.إلخ

6 -فإن قيل لك: كيف حالك؟ فقل:

لقد نُصبتْ حالي على الفتح مِنَّةً ... و رُبَّ زمانٍ كانت الحال في كسرِ!

فإن قيل: لكن ليس في ذاك علةٌ ... أقل: إنها أقدار ربِّك ذي الأمرِ

7 -و في أسماء الكناية و هي أربعة (التعريض و التلويح و الرمز و الإشارة) قلتُ:

إن الكناية رُبعت أسماؤها ... حسب القرابة و الخفا و المخرج

فالأول التعريض نحو مقالها ... الفأر عن بيتي يغيب و لا يجي

أما الملوح فهْو يبعد ظله ... و أنا جبان القلب ليس بمزعج

و ارمز قريبا غير أن مثاله ... كبد غليظ ربه لا ترتج

فأشار نحوي قائلا: إن العطا ... في قبة ضربت على ابن الحشرج

و عفوًا!!!

أبو محمد الطيب بن محمد العامري الجزائري،،،

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [27 - Dec-2009, صباحًا 06:56] ـ

أشهد إنك لشاعر

ولكن

ثمة ملاحظات تأتي في وقت لاحق

لأن القراءة الأولى لا تكفي

أما أنت فشاعر كبير

ـ [الطيب صياد] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 12:30] ـ

شكرا للمداعبة،، حبيبي يزيد ..

أما الشاعر فمخلوق فريد، لا يكاد يوجد إلا نادرا،

و أما الشاعر الكبير فشيء آخر ليس لنا وصفه و حده،

""ابتسامات""

و أنا أحوج ما أكون إلى النقد و اللحظ،

بوركت يا أخي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت