ـ [الغامدي1] ــــــــ [20 - Oct-2007, صباحًا 12:25] ـ
أشكل علي اعتياد كثير من الأئمة ختم قنوت الوتر غالبا بحديث(اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على
نفسك)
وسبب الإشكال
... أنه قد رجح الشيخ سليمان العلوان في رسالته في قنوت الوتر عدم ثبوت أي دعاء في الوتر عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعله.
... ما هو محل هذا الدعاء هل هو 1 - السجود الأخير 2 - التشهد الأخير 3 - في قنوت الوتر 4 - بعد صلاة الوتر؟!! 5 - يشمل جميع ما سبق
وقد اخترت بض الأحاديث من موقع الدر السنية:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في وتره اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك.
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: حسن غريب - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3566
29945 - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: نتائج الأفكار - الصفحة أو الرقم: 3/ 25
140220 - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/ 109
57166 - فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من فراشه فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3113
43457 - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الرقم: 1746
وهذا الحديث أورده النسائي في باب الدعاء في الوتر
وفي حاشية السندي ما يلي:
(كان يقول في آخر وتره يحتمل أنه كان يقول في آخر القيام فصار هو من القنوت كما هو مقتضى كلام المصنف ويحتمل أنه كان يقول في قعود التشهد وهو ظاهر اللفظ)
وفي سنن النسائي الكبرى
10566 - أخبرنا أحمد بن يحيى قال حدثنا إسحاق وهو بن منصور قال حدثنا حماد عن عطاء عن ذر عن بن أبزى عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره سبحان الملك القدوس ثلاث مرات يمد في آخرهن وافقه زبيد.
ـ [المديني] ــــــــ [20 - Oct-2007, صباحًا 12:38] ـ
جزاك الله خيرا
ومن اخطاء القنوت المنشرة
قول الامام اللهم لك الحمد على ما قضيت
قال الامام النووي في روضة الطالبين (1/ 253) .. (( انها زيادة ) )انتهى.
قال الشيخ محمود المصري في (تحذير الساجد من اخطاء العبادات والعقائد) ص671 .. (( أي انها ليس لها اصل في السنة ولم تكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الرغم من ذلك فهي من الالفاظ الشائعة في دعاء القنوت ) ).
ـ [المديني] ــــــــ [20 - Oct-2007, صباحًا 01:31] ـ
10566 - أخبرنا أحمد بن يحيى قال حدثنا إسحاق وهو بن منصور قال حدثنا حماد عن عطاء عن ذر عن بن أبزى عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره سبحان الملك القدوس ثلاث مرات يمد في آخرهن وافقه زبيد.
هذا بعد الانتهاء من صلاة الوتر نفسها
ففي رواية ابي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا سلم قال (سبحان الملك القدوس ثلاث مرات) رواه ابو داود والنسائي وصححه الالباني في صحيح النسائي
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [20 - Oct-2007, صباحًا 01:37] ـ
أخي الحبيب الغامدي1
انظر: ذخيرة العقبى، للإثيوبي، 18/ 121 - 122 مهم.
ـ [المديني] ــــــــ [20 - Oct-2007, صباحًا 01:50] ـ
57166 - فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من فراشه فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3113
هذا في السجود ان شاء الله بدليل نصب القدمين
وكذلك قالت رضوان الله عليها: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من الفراش فالتمسته في البيت وجعلت أطلبه بيدي، فوقعت يدي على قدميه وهما منتصبتان وفي حديث قاسم: منصوبتان وهو ساجد فسمعته يقول: أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
التمهيد لابن عبد البر 23/ 349
(يُتْبَعُ)