ـ [محمد أحمد المصري] ــــــــ [28 - Nov-2009, صباحًا 09:12] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معلوم أن خبر كاد وأخواتها يجب أن يكون جملة فعلية لتكون هي ناقصة، بيد أن الخبر في حالات يأتي مقترنا بأن قتكون أن مع الفعل مصدرا مؤولا لا جملة فعلية، أفيدوني لا حرمكم الله الأجر
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [28 - Nov-2009, مساء 01:58] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المعروف المشهور في كلام العرب عدم اقتران خبر كاد بـ (أن) .
أما اقتران خبر كاد بـ (أن) فنادر في كلام العرب، وبعض العلماء يحمله على الخطأ في الرواية
قال ابن مالك:
وكونه بدون أن بعد عسى نزر وكاد الأمر فيه عكسا
والله أعلم.
ـ [محمد أحمد المصري] ــــــــ [30 - Nov-2009, صباحًا 10:57] ـ
بارك الله فيك ما عن هذا أسأل، انا أسأل عموما أي عند اقتران الخبر بخبر عسى مثلا الذي يكثر اقتران خبرها بأن
ـ [محمد أحمد المصري] ــــــــ [03 - Dec-2009, مساء 05:42] ـ
هل من مجيب؟؟؟؟؟
ـ [محمد أحمد المصري] ــــــــ [25 - Dec-2009, صباحًا 09:45] ـ
أين فرسان المنتدى يا يرعاكم الله
ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [25 - Dec-2009, صباحًا 09:56] ـ
بارك الله فيك ..
أرجو توضيح سؤالك أكثر
ـ [محمد أحمد المصري] ــــــــ [25 - Dec-2009, مساء 06:51] ـ
خبر عسى في قولك: عسى الله أن ينصرنا ما نوعه؟
وفي قولك: عسى الله ينصرنا ما نوعه؟
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [26 - Dec-2009, صباحًا 04:17] ـ
بارك الله فيك
أن: حرف مبني على السكون، ينصب الفعل المضارع
ينصر: فعل ماض منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والفاعل لفظ الجلالة المتقدم
نا: ضمير متصل مبني على السكون، في محل نصب مفعول به، والمصدر المنسبك من (أن ينصر) في محل رفع خبر كاد
و لا يجوز حذف أن مع عسى إلا في الشعر؛ لمخالفته القرآن الكريم؛ قال تعالى:" {وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ البقرة216، وقال فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ} المائدة52"
وكذا مخالف كلام العرب فلم ترد عسى في نص نثري صحيح إلا مقترنة بـ (أن)
ـ [محمد أحمد المصري] ــــــــ [28 - Dec-2009, مساء 04:39] ـ
من قال الله أعلم فقد أفتى
ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [28 - Dec-2009, مساء 05:58] ـ
الاثنان جملة فعلية
فـ (أن) تدخل على الفعل بعدها وتصبح مصدرا (مؤولا) أي مصدرا متوهما,
والفعل هنا وقع في موقع الاسم المسبوك من أن والفعل, ولكنه في النهاية فعل.
هذا ما لدي والله تعالى أعلم