ـ [حفيد الخطابي] ــــــــ [23 - Oct-2010, صباحًا 01:10] ـ
فَلاَ السِّجْنُ يُمْلِي عَلَيَّ الْمَوَاقِفَا
خَلِيلي لاَ تَذْرِ الدُّمُوع َ الذَّوَارِفَا http://tawhed.ws/styles/default/images/star.gif عَلَيَّ وَلاَ تَبْعَثْ إليَّ الْخَوَالِفَا
فَلاَزَالَ يَسْقِي وَابِلُ الْعِزِّ مَوْقِفِي http://tawhed.ws/styles/default/images/star.gif وَلاَزَالَ صَبْرِي نَاعِمَ الْغُصْنِ وَارِفا
وَكَمْ خِفْتُ مِن كيْدٍ بَدَالِي بَرْقُهُ http://tawhed.ws/styles/default/images/star.gif فَأَمَّنَنِي الرَّحْمَنُ مَا كُنتُ خَائِفَا
فَلاَ السِّجْنُ إِن رَّاغَتْ ذِئَابُ ظَلاَمِهِ http://tawhed.ws/styles/default/images/star.gif إِلَي نَفْسِي يُمْلِي عَلَيَّ الْمَوَاقِفَا
وَلاَ الْبَيْنُ إِن بانَ الصَّدِيقُ وَمَلَّنِي http://tawhed.ws/styles/default/images/star.gif وَعَكَّرَ أَيَّامَ الصَّفَاءِ السَّوَالِفَا
تَرَوَّضتُ فِي رَوْضِ الْفضضِيلَةِ يَافِعًا http://tawhed.ws/styles/default/images/star.gif أُعَاطِي كُؤوُسَ الْوُدِّ سَمْحًا مُلاَطِفا
وَحَرَّضَ وَقْعُ الْحَقِّ قَلْبِي فَسَاحَ بِي http://tawhed.ws/styles/default/images/star.gif بِسَاح يُجَافِي مَن يَعَاف الْمَثَاقِفَا
لَنَا سَلَفٌ عَاشُوا خُطُوبًا تَتَابَعَتْ http://tawhed.ws/styles/default/images/star.gif إِذَا أَبْصَرَتْهَا الشُّهْبُ تَبْقَي رَوَاجِفا
فَصِفْ لِبَنِي الإِْسْلاَمِ سِيرَةَ جَمْعِنَا http://tawhed.ws/styles/default/images/star.gif فَفِيهَا يَطِيبُ الْوَصْفُ إِن كُنتَ وَاصِفَا
لَبسْنَا مِن الْأَخْلاَقِ أَحْسَن حُلَّةٍ http://tawhed.ws/styles/default/images/star.gif تمِيت الْهَوَي شَوْقًا وَتسْبِي الْمَتَاحِفَا
وَكَم مَّسْجِدٍ تاقَتْ إِلَيْنَا رِحَابهُ http://tawhed.ws/styles/default/images/star.gif نَبُثُّ بِهِ نُورَ الْهُدَي وَالْمَعَارِفَا
وَكَمْ ضَمَّنَا رَبْعٌ جَفَا الأُنسَ أهلُهُ http://tawhed.ws/styles/default/images/star.gif فَعَادَ إِلَيْهِ الطَّيْرُ وَازْدَانَ غَاضِفَا
وَلاَحَ جَلاءُ الْحَقِّ مِنَّا لِفِتْيَةٍ http://tawhed.ws/styles/default/images/star.gif فَدَاسُوا بِرِجْلِ الْعِزِّ مَا كَانَ زَائِفَا
وَأَسْلاَفُنَا كَانُوا بِذَا الدِّينِ أَنجُمًا http://tawhed.ws/styles/default/images/star.gif وَكَانَتْ عَوَالِيهِم برُوقًا خَوَاطِفَا
وَكَانُوا إِذا دَوَّي صَهِيل خُيُولِهِم http://tawhed.ws/styles/default/images/star.gif تَهُبُّ مَطَايَاهُم سُيُولًا جَوَارِفَا
سَنَبْقَي كَمَا كَانُوا وَفَاءً لِّدِينِنَا http://tawhed.ws/styles/default/images/star.gif نُحَكِّمُ فِي كُلِّ الرِّقَابِ الْمَصَاحِفَا
مُحَمَّد سَالم ولد مُحَمَّد الأمِين المجلِسِي
فَكَّ الله أَسْرَهُ
السِّجْن الْمَدَنِي في انواكشوط 2006
ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [23 - Oct-2010, صباحًا 10:57] ـ
جزاك الله خيرًا.
جميلة.
ولما كان العنوان غير مستقيم من جهة العروض فقد اندفعتُ للبحث عن جملة العنوان في القصيدة، وأنا أستصحِب الظن أنَّ نظم البيت سيكون مختلفًا عن العنوان؛ لأن القصيدة في مجملها مستقيمة، وجيدة.
ولكن رأيت البيت الذي فيه جملة العنوان هكذا:
فَلاَ السِّجْنُ إِن رَّاغَتْ ذِئَابُ ظَلاَمِهِ * * * إِلَي نَفْسِي يُمْلِي عَلَيَّ الْمَوَاقِفَا
فأوصي أخي الناقل بالتأكد من هذا البيت مشكورًا.