فهرس الكتاب

الصفحة 13268 من 27809

ـ [أسامة أخوكم في الله] ــــــــ [03 - Aug-2007, صباحًا 10:55] ـ

رأيت بعض العلماء يضعفون حديث التسمية عند الوضوء ثم يذهبون إلى سنية التسمية

وهذا قول غريب إذا رجحنا ضعف الحديث

فهل هناك بعض العلماء صرحوا بالبدعية؟

جاء عن الإمام مالك الإنكار، لكن هذا ليس بصريح على البدعية

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [03 - Aug-2007, مساء 02:32] ـ

من ذهب إلى سنية التسمية عند الوضوء مع تضعيفه للحديث، وذلك أن لحديث أبي هريرة: (( ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ) )طرقًا كثيرة تدل على أن له أصلا، وأيضًا ما رواه أحمد والنسائي من حديث أنس مرفوعا: (( توضؤوا بسم الله .. ) وفيه قصة وهي زيادة من معمر تكلم العلماء في صحتها. بالإضافة إلى حديث: (( كل أمر ذي بال .... ) )وهو حديث منكر.

لكن كثرة ورودها يدل على أن لها أصلا.

كل هذه الروايات مع اطراد ثبوت التسمية عند كثير من الأعمال: قراءة القرآن عند بدايات السور، عند دخول الخلاء، عند الطعام وغير ذلك، دل ذلك على أن التسمية عند بداية الأعمال الصالحة أمر مستحب في الشرع.

والتسمية عند الوضوء مما اختلف فيه (فذهب الحنفية والشافعية إلى أنه سنة مستحبة وهو رواية عن الإمام أحمد. والراجح في مذهب مالك رحمه الله كراهتها عند الوضوء. وهي واجبة عند متأخري الحنابلة) . (منقول من أحكام الطهارة للدبيان 9/ 141 - 142 باختصار.

لكنه قوى القول بعدم مشروعية التسمية عند الوضوء، فليراجع كلامه في كتاب الطهارة (9/ 141 - 165) .

وما اختلف فيه على هذا النحو من مسائل الفروع لا يحكم على المثبت فيه بالبدعة، لم يرد مثل ذلك عن العلماء ولم يزل أهل العلم يختلفون منذ عصر الصحابة في مثل هذه المسائل دون أن يحكم أحدهم على مخالفه بأنه مبتدع ولا على مثل هذا الفعل بأنه بدعة، فالمسائل الفرعية لا يحكم على من خالف فيها بأنه مبتدع على عكس مسائل الاعتقاد، بارك الله فيك.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [03 - Aug-2007, مساء 06:06] ـ

فالمسائل الفرعية لا يحكم على من خالف فيها بأنه مبتدع على عكس مسائل الاعتقاد

هذا الذي كنت أعتقده وما زلت

لكن يشكل عليه

قنوت الفجر وصلاة الضحى ومسح الوجه بعد الدعاء ونحوها فقد وصفها المخالف بالبدعة

وللشيخ أبي مالك العوضي كلام حول هذا لعله يذكره للإفادة

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [03 - Aug-2007, مساء 07:36] ـ

جزاك الله خيرًا يا شيخ أمجد وطبعًا أنا أقصد من خالف خلافًا معتبرًا يعني بدليل معتبر، أما من خالف بهوى وليس له دليل معتبر ولا سبقه أحد من أهل العلم المعتبرين، فهذا يكون مبتدعًا ولا كرامة. وفي الحقيقة لم يسعفني الوقت للنظر في إيرادكم فلعلي أعود إليه قريبًا، ونحن بانتظار شيخنا أبي مالك، أحسن الله إليك وإليه.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [03 - Aug-2007, مساء 11:48] ـ

بارك الله فيكم أعتذر

فقد تعجلت في تعيين المُقتبس

فلا خلاف فيما أعلم أن المخالف في نحو هذه المسائل لا يبدع ويقال عنه مبتدع ولا يشكل عليه ما ذكرتُه من أمثلة لأنهم لم يصفوا المخالف بالمبتدع بل عذروه لأسباب منها التأويل ونحوه

ولا على مثل هذا الفعل بأنه بدعة

هذا الذي أردتُ فالكلام على الفعل لا الفاعل

فأنا كنت أعتقد أن المسألة ما دامت فرعية ودليل المخالف له حظ من النظر لم يصح وصفها بالبدعة

وكنت أنكر كما أنكر الشيخ العثيمين على من وصف القبض بعد الركوع بالبدعة لأن دليل المخالف له حظ من النظر ونحو هذه المسائل جرت عادة الفقهاء بعدم وصفها بالبدعة

ولذلك أحجم الشيخ ابن باز وابن عثيمين وغيرهم عن وصف السدل بعد الركوع بالبدعة مع أنهم لا يرون أن عليه دليلا بل الأدلة على خلافه وينظر كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

لكن تفكرت في هذه الفروع (قنوت الفجر وصلاة الضحى ومسح الوجه بعد الدعاء) ونحوها فرأيتها تشكل على ما كنت أعتقده لأن بعض السلف وصفها بالبدعة

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [04 - Aug-2007, صباحًا 03:59] ـ

بارك الله فيكم

لكن تفكرت في هذه الفروع (قنوت الفجر وصلاة الضحى ومسح الوجه بعد الدعاء) ونحوها فرأيتها تشكل على ما كنت أعتقده لأن بعض السلف وصفها بالبدعة

وفيكم بارك الله أخانا الحبيب، لكن ما يحضرني الآن في عجالة أن من أطلق البدعة على صلاة الضحى من السلف إنما قصد البدعة بمعناها العام الذي ورد في اللغة أي بمعنى الشيء الحادث ولم يقصد البدعة الشرعية، وممن صح عنه هذا ابن عمر رضي الله عنه قال في صلاة الضحى في المسجد: (( بدعة ) )، رواه البخاري (1775) ومسلم (1255) .

وروى ابن أبي شيبة في المصنف عن الحكم بن الأعرج أنه قال: سألت ابن عمر عن صلاة الضحى فقال: (( بدعة ونعمت البدعة ) ) (صحح إسناده الحافظ في الفتح(3/ 52) ، وقوله: (( ونعمت البدعة ) )يدل على أنه أراد المعنى اللغوي لا الشرعي، إذ كل بدعة شرعية ضلالة. ومثله قول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح: (( نعمت البدعة ) )رواه البخاري. والله أعلم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت