فهرس الكتاب

الصفحة 2725 من 27809

ـ [ماهر الفحل] ــــــــ [13 - Apr-2007, مساء 09:55] ـ

س: لماذا يسوق ابن حبان بعض الرواة في التابعين ثم يسوقهم في الصحابة، وما هو القول الفصل في محمود بن لبيد وهل هو صحابي أم تابعي؟

ج: ابن حبان يكرر الراوي في التابعين وفي الصحابة إذا كان هذا الراوي مختلفًا في صحبته، أما محمود بن لبيد ترجمه البخاري في تاريخه الكبير 7/ 402 الترجمة (1762) وساق له خبرًا مفاده أن له صحبة فقال: (( قال لنا أبو نعيم عن عبد الرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، قال: أسرع النبيُّ حتى تقطَّعت نعالنا يوم مات سعد بن معاذ ) ).

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في الجرح والتعديل 8/ 289 الترجمة (1329) : (( قال البخاري: له صحبة، فخط أبي عليه، وقال: لا تعرف له صحبة ) ).

وقد أثبت صحبته الترمذي في الجامع 3/ 560 عقيب (2036 م) فقال: (( ومحمود بن لبيد قد أدركَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ورآهُ وهو غلامٌ صغيرٌ ) ).

وكذا فعل ابن عبد البرِّ حيث رجَّحَ قول البخاري في الاستيعاب 3/ 423، وقالَ ابن حجر في التقريب (6517) : (( صحابيٌّ صغير ) ). وعدَّهُ تابعيًا أبو حاتم وأبو زرعة الجرح 8/ 289 الترجمة (1329) .

والعجلي في ثقاته 2/ 266، قال: (( مدني تابعي ثقة ) )، ويعقوب بن سفيان. المعرفة والتاريخ 1/ 356 لذا قالَ الذهبي في تجريد أسماء الصحابة (2/ 63 الترجمة 687) : (( في صحبته خُلْفٌ ) ).

أقول: ذكر ابن عبد البر في استيعابه 3/ 244: أن ابن لبيد أسنُّ من ابن الربيع، فإذا عُدَّ ابن الربيع صحابيًا، فابن لبيد أولى بالعدِّ، والله أعلم.

ـ [ابن المنير] ــــــــ [14 - Apr-2007, صباحًا 02:02] ـ

جزاك الله خيرا

ملاحظة على العنوان

(التابعي)

المختلف في

(صحبته)

لو قلتَ:

بعض الرواة المختلف في صحبتهم

لكان أدق

مع تقديري

ـ [ماهر الفحل] ــــــــ [15 - Apr-2007, مساء 08:43] ـ

جزاكم الله خيرًا، لفتة مهمة وفقكم الله

ـ [أبو صهيب الأثري] ــــــــ [27 - Jun-2008, مساء 06:16] ـ

كما أن الرجل إذا اختلف في صحبته،فالأصل أنه صحابي حتى يتحقق بأنه تابعي،ومثاله ماحكاه الحافظ ابن جر عن عمر بن حمق القزاعي

والله أعلم

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [19 - May-2009, صباحًا 08:41] ـ

جزاك الله خيرا يا شيخ ماهر

ونفع الله بك وسددك

ـ [ماهر الفحل] ــــــــ [20 - May-2009, مساء 03:26] ـ

بارك الله فيكم ونفع بكم وزادكم من فضله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت