فهرس الكتاب

الصفحة 23500 من 27809

ـ [البشير الإبراهيمي] ــــــــ [27 - Sep-2010, مساء 09:42] ـ

ما تخريج البيت بالرفع في قول الشاعر:

إذا أنت لم تنفع فضر فإنما ** يراد الفتى كيما يضر وينفع

بضم آخر الفعلين يضر وينفع، وهل يجوز النصب فيهما على أن الفعل منصوب بأن بعد كي.

تحيتي لأهل اللغة والأدب

ـ [عبد الله اليوسف] ــــــــ [28 - Sep-2010, صباحًا 12:23] ـ

قال عبد القادر البغدادي في الخزانة:

الشاهد السادس والخمسون بعد الستمائة

إذا أنت لم تنفع فضر فإنما ... يراد الفتى كيما يضر وينفع

على أن يضر بالرفع، وما: كافة، وقيل: مصدرية، وكي: جارة، أي: لمضرته ومنفعته.

وهذان الوجهان أجازهما أبو علي في التذكرة القصرية وفي البغداديات ...

وكذا قال ابن هشام في المغني.

وقال العيني: إن دخول كي على المصدرية نادر.

ورأيت في طبقات النحاة لأبي بكر محمد الشهير بالتاريخي عند ترجمة يونس بن حبيب، أن يونس قال: كان عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فصيحا، وهو الذي يقول:

إذا أنت لم تنفع فضر فإنما ... يرجى الفتى كيما يضر وينفعا

فعلى هذه الرواية ما: زائدة، ويضر منصوب بكي، واللام مقدرة،

قال العيني: البيت للنابغة الذبياني، وقيل للنابغة الجعدي. والأصح أن قائله قيس بن الخطيم. ذكره البحتري في حماسته [قلت: وليس البيت في ديوانه المروي وقد استدركه المحقق]

ولم نسمع أن للبحتري حماسة [!]

ونسبه الإمام الباقلاني في كتاب إعجاز القرآن لقيس بن الخطيم بنصب يضر وينفع. والله أعلم.

ـ [عبد الله اليوسف] ــــــــ [28 - Sep-2010, صباحًا 12:33] ـ

ولا أحفظ شاهدا على دخول كي على ما المصدرية (أو الكافة) غير هذا

ولئن صح هذا إنّ من التزيد أن تبنى عليه قاعدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت