فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الفارس] ــــــــ [06 - Aug-2007, صباحًا 01:11] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الاستخباث؛ كثيرًا ما يذكره العلماء في تعليلهم لنجاسة شئ ما أنه مستخبث، وعليه فهو حرام الأكل، كالضفدع مثلا عند الحنابلة.
والسؤال:
أنَّ ما يذكره العلماء مستخبثا، قد لايكون مستخبثا عند قومٍ آخرين، فكيف يجزم بحرمته؟
وهل هو علة تناط به النجاسة من عدمها؟
وفق الله الجميع ..
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [06 - Aug-2007, صباحًا 01:51] ـ
جزاك الله خيرا على هذا الاختيار، وننتظر جوابات الإخوة للفائدة، وحبذا لو تمحّص هذه المسألة بالنقاش الجاد، ليتأصل عندنا ما يمكن الاعتماد عليه في نظائرها.
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [06 - Aug-2007, صباحًا 01:56] ـ
بارك الله فيك
دليله هو قوله تعالي"الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ...."
فما استخبثته العرب حرم وما استطابته لم يحرم
فالمعول عليه في ذلك هم العرب الأقحاح
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [06 - Aug-2007, صباحًا 02:09] ـ
طبعا يلجأ إلى هذه القاعدة _ كما قرره الشافعية رحمهم الله _ عند عدم النص أو الإجماع
فكل حيوان لم يرد فيه نص أو إجماع بتحليله أو تحريمه أو لم يأمر بقتله أو أمر واستطابته العرب فهو حلال وما استخبثته فهو حرام
ووضع الفقهاء لمن يعتبر قوله من العرب ضوابط كأن لا يكون من أهل البادية الأجلاف الذين يأكلون ما هب ودب ووو راجعها في المغني لابن قدامه وكتب الشافعية خاصة الأم (264/ 2)
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [06 - Aug-2007, صباحًا 02:19] ـ
فما استخبثته العرب حرم وما استطابته لم يحرم
فالمعول عليه في ذلك هم العرب الأقحاح
صحيح أنه كلام بعض الفقهاء، كما نقله المرداوي في الإنصاف وغيره، ولكن هذا ضابط مضطرب، لأن العرب الأقحاح ليسوا موجودين في كل زمان ومكان، أما رسالة الإسلام فشاملة باقية، والعرب الأقحاح لم يحيطوا بكل ما يمكن استخباثه من عدمه، فما أكثر الكائنات والحيوانات، والعرب مرجع في اللغة، هذا صحيح، أما الاستخباث فيرجع فيه إلى نوع الإنسان، فما استخبثه الناس عمومًا مما لم يرد فيه نص فهو كذلك، ومالم فلا، هذا اضبط وأوفق لعموم رسالة الإسلام. مثلًا لا نكاد نجد إنسانًا من جهة الطبع لا يستخبث أكل العنكبوت، وإن وجد في نزر يسير من يأكله، فتلحق بالمستخبث.
ـ [الموحد] ــــــــ [06 - Aug-2007, صباحًا 03:35] ـ
(لأن العرب الأقحاح ليسوا موجودين في كل"زمان"ومكان)
لا يخلو الزمان من العرب المسلمين وإلا لتعطلت الحلافة وهي في قريش وهم من العرب الأقحاح
ولذلك قال النبي (ص) :"ويل للعرب من شر قد اقترب ..."الحديث
ومعلوم أن النبي يخبر عن العرب في آخر أيام الدنيا فكيف تعلل أخي بانهم قد ينقرضون في زمن من الأزمان فهذا غير صحيح.
بل أخبر الرسول الكريم (ص) أن ريحا تخرج من أرض عدن تأخذ أرواح المؤمنين (العرب وغيرهم) ،
وعند انقطاع العرب، تنقط الخلافة الإسلامية، وعندها تفسد الدنيا وتقوم الساعة على شرار الخلق كما أخبر يذلك محمد (ص) .
فكما أن الناس تبع للعرب في الخلافة، فإن الناس تبع فيما يستخبثه العرب من المطعومات
والله أعلم
ـ [عبدالعزيز بن سعد] ــــــــ [06 - Aug-2007, صباحًا 08:20] ـ
في الصحيح:"من أكل من هاتين الشجرتين الخبيثتين .."
فالثوم والبصل شجرتان خبيثتان،
شكرا على إثارة الموضوع، وهو بحق يحتاج إلى تحرير
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [06 - Aug-2007, صباحًا 09:41] ـ
هناك فرق بين وجود جنس العرب في كل زمان ومكان ووجود العرب الأقحاح في كل زمان ومكان. ثم إنه ليس بالضرورة، لا شرعًا ولا عقلًا، أن يكون العرب هم المرجع الأوحد في هذا الأمر.
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [06 - Aug-2007, مساء 12:10] ـ
أما الاستخباث فيرجع فيه إلى نوع الإنسان، فما استخبثه الناس عمومًا مما لم يرد فيه نص فهو كذلك، ومالم فلا، هذا اضبط وأوفق لعموم رسالة الإسلام. د
بارك الله فيك
في كلام الشافعي رحمه الله جواب عن إشكالك فدقق فيه
قال الشافعي رحمه الله تعالى في الأم: أصل ما يحل أكله من البهائم والدواب والطير شيئان، ثم يتفرقان
فيكون منها شئ محرم نصا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
(يُتْبَعُ)