فهرس الكتاب

الصفحة 13963 من 27809

ـ [هند الفيومي] ــــــــ [14 - Nov-2007, مساء 10:01] ـ

هل يحرم على المرأة أخذ شيء من شعرها وقصه بعيدا عن التشبه بالذكور؟

وما هو السن المناسب لاختتان البنت؟

وهل هناك فرق في ذبيحة الولد وذبيحة البنت عند القيام بالعقيقة من حيث العدد وغيره؟

وهل يجوز للبنت أن تقيم علاقة صداقة محترمة بينها وبين الولد؟ وما الدليل القطعي على المنع؟

أفتوني مشكورين ..

ـ [إيمان الغامدي] ــــــــ [16 - Nov-2007, صباحًا 02:30] ـ

وهل يجوز للبنت أن تقيم علاقة صداقة محترمة بينها وبين الولد؟ وما الدليل القطعي على المنع؟

الحمد لله وحده، و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده.

أختي الكريمة: هند ... حفظكِ الله و رعاكِ.

رغم أني لستُ أهلًا للإفتاء ... لكني أقدم لكِ هذه الكلمات البسيطة على عجالة مني، و ذلك من باب النصيحة التي أسأل الله أن تجد في قلبكِ القبول ..

أخيتي ... لا صداقة في الإسلام بين الشاب و الفتاة في غير دائرة المحارم، مهما بلغا من الأخلاق الرفيعة، و صعدا في درجات العلم .. العلاقة الوحيدة التي تربط الرجل و المرأة غير المحارم في ديننا هي العلاقة الشرعية ... الزواج.

فالرجل مهما بلغ ... و المرأة مهما كانت .. فقد أودع الله في كلٍ منهما فطرة الميل إلى الجنس الآخر .. و لعل ذلك لحكمة عظيمة من الله سبحانه و تعالى في تكوين لبنة المجتمع الإسلامي، ألا و هي الأسرة.

فهذا الميل .. يبدأ بتعارف ثم إعجاب ثم صداقة .... و لا أظن أن الأمر سيتوقف عند هذا الحد.

إنها خطوات الشيطان .. و قد نُهينا عن اتباع خطوات الشيطان ..

أخيتي .. سؤال بسيط: هل تحب أي فتاة مسلمة أن يناديها أحدهم بقوله:

يا صديقة فلان .. !

و الله إنّ النفوس السليمة لتأبى هذا ...

و الله سبحانه و تعالى يقول: (محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان) [النساء:25]

و الإثم: ما حاك في نفسك و كرهت أن يطّلع عليه الناس ....

أما الأدلة .. فأورد منها:

قوله سبحانه و تعالى:"وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن".

لاحظي ... هذا الأمر لمن له (((حاجة ) )) عند النساء، فكيف بمن ليس له حاجة مُلحّة .. إنما هي أحاديث عامة و خاصة لا ضرورة لها في الغالب ... صداقة!!! هذا إذا خلا الحديث من بعض العبارات العاطفية ... و ما يتبعها ...

قال صلى الله عليه وسلم: (أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ) .

وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ وَلَا تُسَافِرَنَّ امْرَأَةٌ إِلَّا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَخَرَجَتْ امْرَأَتِي حَاجَّةً قَالَ اذْهَبْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ) .

** سُئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

_ ما حكم الشرع في المراسلة بين الشبان و الشابات، علمًا بأن هذه المراسلة خالية من الفسق و العشق و الغرام، و أنا دائما أكتب في أول الرسالة قول الله تعالى: {و جعلناكم شعوبًا و قبائل لتعارفوا .. } [الحجرات: 13]

* فأجاب:

لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه، لما في ذلك من فتنة، و قد يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة، و لكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها و يغريها به.

وقد أمر الرسول صلى الله عليه و سلم من سمع الدجال أن يبتعد عنه، و أخبر أن الرجل قد يأتيه و هو مؤمن و لكن لا يزال الدجال به حتى يفتنه.

ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة، و خطر كبير .. و يجب الابتعاد عنها وإن كان السائل يقول إنه ليس فيها عشق و لا غرام.

أما مراسلة الرجال للرجال و النساء للنساء، فليس فيها شيئ إلا أن يكون هناك أمر محظور.

** وسُئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله:

_ إذا كان الرجل يقوم بعمل المراسلة مع امرأة أجنبية، و أصبحا متحابين هل يعتبر حرامًا هذا العمل؟

*فأجاب:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت