فهرس الكتاب

الصفحة 11167 من 27809

ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [28 - Aug-2010, مساء 03:12] ـ

بارك الله فيك، وأنتظر جديدك ..

ألا ترى أن بين قول الدارقطني (ضعيف) وبين توجيهك لكلامه بعضُ بُعْدٍ؟

ضعيف > لعلَّه أرادَ أنَّ فيه ضعفًا لا أنه ممن لا يحتجُّ به.

بصرف النظر عن آراء باقي النقاد، أفلا يمكن أن يكون رأي الدارقطني مخالفا لرأي جمهور النقاد في (أبان) أو أن له توجيها أقرب من هذا؛ من دون أن نطوّع صريح لفظه بشيء من التكلف (= في نظري) (ابتسامة)

أبا محمَّد ...

رضي الله عنك

:) ألستَ منتهيًا عن نحتِ أثلتنا**ولستَ ضائرها ما أطَّتِ الأبلُ:)

فما قولك في تضعيفِ الإمامِ الدارقطني؟ هل ترى أنَّه في عدوةِ القادحينَ أم أنَّ ثمة قرينة تصرف

دلالة تضعيفه

أودُّ إفادتي

أبا محمَّد

لا سكَّنَ اللهُ قلبًا عَقَّ ذكرَكمُ ** فلم يطرْ بجناحِ الشَّوقِ خَفَّاقا

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [28 - Aug-2010, مساء 03:15] ـ

هل ترى أنَّه في عدوةِ القادحينَ أم أنَّ ثمة قرينة تصرف دلالة تضعيفه

أودُّ إفادتي؟

إجابة بإجابة لا سؤال بسؤال

فلاحظ قولتي: (بصرف النظر عن آراء باقي النقاد)

وأحببت فقط تحرير قول الدارقطني رحمه الله في أبان، فهل لك أن تفيدني بشيء من البسط؟

(ابتسامة)

وما قولكم في تقديمه لحديث شريك القاضي لما سئل عن حَدِيثِ إِبراهِيم بنِ جَرِيرِ بنِ عَبدِ الله، عَن أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم: في المَسحِ عَلَى الخُفَّينِ أَنَّهُ فَعَل ذَلِك.

فَقال: يَروِيهِ أبان بن عَبد الله البَجَلِيُّ، وأَسَد بن عَمرٍو البَجَلِيُّ، عَن إِبراهِيم بنِ جَرِيرٍ، عَن جَرِيرٍ.

وخالَفَهُما شَرِيكٌ، رَواهُ عَن إِبراهِيم بنِ جَرِيرٍ، عَن قَيسِ بنِ أَبِي حازِمٍ، عَن جَرِيرٍ، وهُو أَشبَهُ.

علل الدارقطني [13/ 437] .

ولعلكم استقيتم قول الدارقطني من جوابه عن أحاديث رويت عن أبي هريرة في المسح

لما ذكر الذي: يَروِيهِ أَبانُ بن عَبدِ الله البَجَلِيُّ وكان ضَعِيفًا، عَن مَولَى لأَبِي هُرَيرة فِي المَسحِ عَلَى الخُفَّينِ مَرفُوعًا.

وَأَبانُ ضَعِيفٌ.

وقال أَحمَد بن حَنبَلٍ: هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ، وكُلُّها باطِلَةٌ، ولا يَصِحُّ عَن أَبِي هُرَيرة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فِي المَسحِ.

علل الدارقطني [8/ 276]

ولن ينازع هذا في الحكم الكلي على الراوي والحمد لله (ابتسامة)

ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [28 - Aug-2010, مساء 05:28] ـ

إجابة بإجابة لا سؤال بسؤال

فلاحظ قولتي: (بصرف النظر عن آراء باقي النقاد)

وأحببت فقط تحرير قول الدارقطني رحمه الله في أبان، فهل لك أن تفيدني بشيء من البسط؟

(ابتسامة)

وما قولكم في تقديمه لحديث شريك القاضي لما سئل عن حَدِيثِ إِبراهِيم بنِ جَرِيرِ بنِ عَبدِ الله، عَن أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم: في المَسحِ عَلَى الخُفَّينِ أَنَّهُ فَعَل ذَلِك.

فَقال: يَروِيهِ أبان بن عَبد الله البَجَلِيُّ، وأَسَد بن عَمرٍو البَجَلِيُّ، عَن إِبراهِيم بنِ جَرِيرٍ، عَن جَرِيرٍ.

وخالَفَهُما شَرِيكٌ، رَواهُ عَن إِبراهِيم بنِ جَرِيرٍ، عَن قَيسِ بنِ أَبِي حازِمٍ، عَن جَرِيرٍ، وهُو أَشبَهُ.

علل الدارقطني [13/ 437] .

ولعلكم استقيتم قول الدارقطني من جوابه عن أحاديث رويت عن أبي هريرة في المسح

لما ذكر الذي: يَروِيهِ أَبانُ بن عَبدِ الله البَجَلِيُّ وكان ضَعِيفًا، عَن مَولَى لأَبِي هُرَيرة فِي المَسحِ عَلَى الخُفَّينِ مَرفُوعًا.

وَأَبانُ ضَعِيفٌ.

وقال أَحمَد بن حَنبَلٍ: هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ، وكُلُّها باطِلَةٌ، ولا يَصِحُّ عَن أَبِي هُرَيرة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فِي المَسحِ.

علل الدارقطني [8/ 276]

ولن ينازع هذا في الحكم الكلي على الراوي والحمد لله (ابتسامة)

أحسنت يا شيخ عبد الله أحسن الله إليك وبارك في عمرك ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت