فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [إسلام] ــــــــ [28 - Jul-2007, صباحًا 02:01] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
عندي تساؤلات للأستاذ الفاضل ابن عبد الكريم:
أولا: ألا يمكن أن يجمد الحمل في مرحلة من مراحله ثم ينمو طبيعيا بعد ذلك، و تجميد الأجنة اليوم لا يخالف الطب بل هو من مستجداته أفلا يعتبر حمل لأكثر من 9 أشهر؟
ثانيا: نلاحظ زيادة الولادات القيصرية الآن بشكل كبير، ألا يدل هذا على خطأ في التقديرات الطبية فلو فرضنا أن كل هذه الولادات لم تتم فهل سينتج هذا الكم الهائل من الوفيات بنسبة للأمهات و الأجنة أو الإعاقات بالنسبة للأجنة؟
ثالثا: حادثة عشناها فما تفسير الطب الحديث لها: امرأة حامل في الأشهر الأولى كانت تراجع كما النساء اليوم في عيادات الحمل، فقالوا لا نسمع دقات قلب الجنين من المؤكد أنه ميت لذلك يجب أن يسقط فحاولوا أن يسقطوه بعدة طرق منها الطلق الصناعي فلم يسقط (مع العلم أنها راجعت أكل من مستشفى لكن النتيجة واحدة) بعد ذلك يئست وذهبت إلى بيتها فأشارت إليها إحدى صديقاتها إلى دواء شعبي بعد أخذها للدواء ذهبت للمستشفى فقالوا لها كل شيء طبيعي و الجنين ينمو بشكل طبيعي ....
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [28 - Jul-2007, صباحًا 02:47] ـ
إن توقف نمو الجنين في المراحل الأولى من أطوار الحمل قبل نفخ الروح بل ربما في الأسابيع الأولى من الأشياء التي تحتاج إلى دراسة علمية دقيقة ولا يمكن نفيها بل لعله ما تزال نساء تسمى الواحدة منهن"قابلة"أي مولدة تعرف ذلك التوقف بمجرد جس بطن المرأة التي تظهر عندها أعراض الحمل دون أن تتأكد من ذلك
إن فقهاءنا القدماء لم يكونوا محدودي الأفق بل كان منهم أطباء عالميين في عصورهم كالقاضي أبي الوليد ابن رشد الحفيد صاحب"بداية المجتهد ونهاية المقتصد"وما كانوا ليسكتوا عن التعارض بين الفقه والطب لو كان لديهم أدنى شك في ذلك
على أننا نامل اليوم -في ظل تطور العلوم الطبية تطورا مذهلا -أن نجد من أطبائنا الفقهاء من يتتبع هذه الظاهرة ويكشف لنا عن أسرار تجلي الحقيقة بشكل تطمئن به القلوب
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [20 - Aug-2007, مساء 05:54] ـ
"مدة الحمل بين الفقه والطب وبعض قوانين الأحوال الشخصية المعاصرة"
د. محمد سليمان النور
مجلة الشريعة الكويتية
عدد شعبان، 1428
ـ [المقرئ] ــــــــ [20 - Aug-2007, مساء 07:24] ـ
الإشارة إلى زيادة مدة الحمل أشار إليها ربنا جل وعلا في كتابه بقوله (الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار) على أحد الأقوال في تفسير (وما تزداد)
قال القرطبي:
الخامسة واختلف العلماء في أكثر الحمل فروى بن جريج عن جميلة بنت سعد عن عائشة قالت لا يكون الحمل أكثر من سنتين قدر ما يتحول ظل المغزل ذكره الدارقطني وقالت جميلة بنت سعد أخت عبيد بن سعد وعن الليث بن سعد إن أكثره ثلاث سنين وعن الشافعي أربع سنين وروي عن مالك في إحدى روايتيه والمشهور عنه خمس سنين وروي عنه لا حد له ولو زاد على العشرة الأعوام وهي الرواية الثالثة عنه وعن الزهري ست وسبع قال أبو عمر ومن الصحابة من يجعله إلى سبع والشافعي مدة الغاية منها أربع سنين والكوفيون يقولون سنتان لا غير ومحمد بن عبد الحكم يقول سنة لا أكثر وداود يقول تسعة أشهر لا يكون عنده حمل أكثر منها قال أبو عمر - هو ابن عبد البر- وهذه مسألة لا أصل لها إلا الاجتهاد والرد إلى ما عرف من أمر النساء وبالله التوفيق ا. هـ
فقول من قال إن هذا القول يخالف الآيات التي فيها إخبار عن مدة الحمل بقوله (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) غير جيد لأن الله أخبر بهذا في هذا الموضع
ـ [المقرئ] ــــــــ [20 - Aug-2007, مساء 07:26] ـ
وقال الشنقيطي رحمه الله بعد نقله عن القرطبي وغيره:
أضواء البيان ج2/ص228
أظهر الأقوال دليلًا أنه لا حد لأكثر أمد الحمل وهو الرواية الثالثة عن مالك كما نقله عنه القرطبي لأن كل تحديد بزمن معين لا أصل له ولا دليل عليه وتحديد زمن بلا مستند صحيح لا يخفى سقوطه والعلم عند الله تعالى