فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [06 - Apr-2010, مساء 03:22] ـ
جزاك الله خيرا على هذه الدرة وزادك توفيقا في تحقيق أمثالها و (حمّر الله وجهك يا حمراني دعاء بالخير مشهور عندنا بالجزائر) ابتسامة
هل سترفعها في الختام في ملف واحد أم نستبق ذلك وننسخ ما رفعت؟
وإياكم أخي الكريم. (ابتسامة)
وإذا يسر الله إتمامها، سأرفعها في ملف، مع دراسة حول الجزء، سأضيفها هنا أيضا، كما أسلفت في المقدمة.
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [07 - Apr-2010, مساء 02:59] ـ
بَابٌ: فِي تَصْغِيرِ * (ف/ 76/ و) * الدُّنْيَا وَالزُّهْدِ فِيهَا
(5) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ الشَّطَوِيُّ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُسْتَوْرِدَ، أَخَا بَنِي فِهْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( مَا *(ظ/ 117/و) * الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ! )).
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [07 - Apr-2010, مساء 11:08] ـ
بَابٌ: فِي مَنَازِلِ النَّاسِ وَدَرَجَاتِهِمْ
(6) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبٍ أَبُو الْفَضْلِ، ثَنَا أَبُو غَسَّانَ، ثَنَا مَسْلَمَةُ (1) بْنُ حَفْصٍ (2) ، قَالَ: سَمِعْتُ الرُّكَيْنَ الْفَزَارِيَّ، حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ (3) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (( النَّاسُ أَرْبَعَةٌ، وَالأَعْمَالُ سِتَّةٌ وَالأَعْمَالُ: مُوجِبَتَانِ، وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ، وَعَشَرَةُ أَضْعَافٍ، وَسَبْعُ مِئَةِ ضِعْفٍ.
فَمُوجِبَتَانِ: مَنْ مَاتَ مُؤْمِنًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ مَاتَ كَافِرًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ؛ وَمِثْلًا (4) بِمِثْلٍ: الْعَبْدُ يَهُمُّ بِحَسَنَةٍ تُكْتَبُ لَهُ حَسَنَةٌ، وَالْعَبْدُ يَعْمَلُ بِالسَّيِّئَةِ فَيُجْزَى بِمْثْلِهَا، وَالْعَبْدُ يَعْمَلُ بِحَسَنَةٍ فَيُضَاعَفُ لَهُ عَشَرَةُ أَمْثَالِهَا، وَالْعَبْدُ يُنْفِقُ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتُضَاعَفُ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ.
وَالنَّاسُ أَرْبَعَةٌ: فَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَشَقِيٌّ فِي الدُّنْيَا شَقِيٌّ فِي الآخِرَةِ )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
(1) في حاشية (ظ) كتب: (سلمة) وفوقها (عـ) .
(2) رسم (حفص) في (ظ) قريب عند الناسخ إلى (جعفر) .
والحديث في العلل المتناهية (2/ 807) ، من طريق المصنف، وفيه: حفص.
وفي الرواة عن الركين، من تهذيب الكمال: جعفر.
(3) في حاشية (ظ) كتب: (رسول الله) وفوقها (عـ) .
(4) كذا في النسختين، ووجها الرفع.
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [08 - Apr-2010, مساء 06:09] ـ
بَابٌ: فِي عَمَلٍ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ وَيُنْجِي مِنَ النَّارِ
(7) حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، أَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعيِدٍ، عَنْ سَعيِدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ كُرَيْزٍ (1) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ:
كُنَّا (2) مَعَ النَّبِيِّ (3) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْبًا إِذْ تَقَدَّمَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، ثُمَّ إِنَّ رَاحِلَتِي لَحِقَتْ رَاحِلَتَهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ رَاحِلَتِي (4) عَرَفَتْ رَاحِلَتَهُ حَتَّى مَسَّتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ وَيَمْنَعُنِي مَكَانُ هَذِهِ الآيَةِ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} .
قَالَ: (( مَا هُو يَا مُعَاذُ؟ ) ).
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْعَمَلُ الَّذِي يُدْخِلُ الْجَنَّةَ وَيُنْجِي مِنَ * (ف/ 76/ظ) * النَّارِ؟
قَالَ: (( لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ؛ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ ) ).
ثُمَّ قَالَ: (( أَلا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَتِهِ، أَمَّا رَأْسُ الأَمْرِ فَالإِسْلامُ، وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلاةُ، وَأَمَّا ذُرْوَتُهُ فَالْجِهَادُ ) ).
ثُمَّ قَالَ: (( الصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطَايَا ) ).
ثُمَّ قَالَ: (( أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ أَمْلَكُ بِالنَّاسِ مِنْ ذَلِكَ ) ).
وَقَرَأَ {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}
ثُمَّ قَالَ: (( أَلا أُنْبِئُكَ بِمَا هُوَ أَمْلَكُ بِالنَّاسِ مِنْ ذَلِكَ ) )
قَالَ: فَأَخْرَجَ لِسَانَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَكُلُّ (5) مَا نَتَكَلَّمُ (6) بِهِ يكْتَبُ عَلَيْنَا؟
قَالَ: (( ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ، *(ظ/117/ظ) * إِنَّكَ لَنْ تَزَالَ سَالِمًا مَا سَكَتَّ، فَإِنْ تَكَلَّمْتَ كُتِبَ عَلَيْكَ أَوْ لَكَ )).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في حاشية (ظ) : يقال: كريز بالفتح في الكاف وضمها.
(2) في حاشية (ظ) : صوابه: كنت.
(3) في حاشية (ظ) : (رسول الله) ، وعلم عليها أنه في نسخة.
(4) ألحق في حاشية (ظ) : لحقت. وكتب فوقها (عـ) .
(5) في حاشية (ظ) : فكل ما. وعليها (حـ، عـ) .
(6) في (ف) : يتكلم.
(يُتْبَعُ)