فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [11 - Apr-2010, مساء 08:42] ـ
بَابٌ: فِي حُسْنِ الْمِلْكَةِ لِلرَّقِيقِ
(13) حَدَّثَنَا يَحْيَى، ثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْبَكْرَاوِيُّ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، * (ظ/118/و) * ثَنَا عُبَيْدُ (1) اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، وَمَا فَسَدَ عَلَيْكُمْ فَبِيعُوهُ وَلا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ ) ).
يَعْنِي: الْمَمْلُوكِينَ.
ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) في (ظ) : عبد. وضبب عليها، وفوقها: (عبيد) ، وعليها علامة نسخة.
ـ [عدلان الجزائري] ــــــــ [12 - Apr-2010, صباحًا 01:50] ـ
جزاك الله خيرا يا عبد الله وقعت عيني على كلمة تلبسون مكسورة العين فظننتها سبق قلم لأنه مضارع لبس بفتح العين لبسا بفتح الفاء وأنت تقصد ماضي لبس بكسر العين لبسا بضم الفاء وقد ورد نحو ذلك في مواضع يسيرة
أليس الأقرب في لَمْ يُصَلِّ أنه مبني لغير الفاعل فتفتح اللام كالأفعال الثلاثة قبله والفعل بعده
أليس مصدق اسم مفعول بمعنى يصدق على صاحب الفرآن
الذي أخذناه في صرف الأفعال أن هم بالشيء يهم هما من اللازم الشاذ الذي يضم مضارعه وجها واحدا
قال ابن مالك فب اللامية
واضممن مع ال لزوم في امرر به وجل مثل جلا
هبت وذرت وأج كر هم به وعم زم وسح مل أي ذملا
أليس رسم الآية برسم المصحف أولى ليظهر البدل
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [12 - Apr-2010, صباحًا 02:02] ـ
جزاك الله خيرا يا عبد الله وقعت عيني على كلمة تلبسون مكسورة العين فظننتها سبق قلم لأنه مضارع لبس بفتح العين لبسا بفتح الفاء وأنت تقصد ماضي لبس بكسر العين لبسا بضم الفاء وقد ورد نحو ذلك في مواضع يسيرة
أحسن الله إليك، وجزاك الله خيرا.
لبِس كسمِع يسمَع؛ فتكون: يلبَس بفتح العين في المضارع.
وتم تعديلها في المتن.
ويتوجه كونها (تلبِسون) إن أُريد (اللَّبس) ، وهو الخلط؛ وإنما المراد (اللُّبْس) للثياب فتكون (تلبَسون) .
وعلى المعنى الآخِر جاء في التنزيل: {وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا} [الكهف: 31]
{يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ} [الدخان: 53]
وعلى معنى الخلط جاء:
{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ} [الأنعام: 9]
{أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا} [الأنعام: 65]
{وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام: 82]
{وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ} [الأنعام: 137]
(1) (( مَا دُعَاءٌ إِلا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ حِجَابٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ، فَإِذَا صُلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ انْخَرَقَ الْحِجَابُ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ، وَإِذَا لَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُسْتَجَبِ الدُّعَاءُ ) ).
أليس الأقرب أنه مبني لغير الفاعل فتفتح اللام كالأفعال الثلاثة قبله والفعل بعده
هو كما قلتَ، أحسن الله إليك.
أليس مصدق اسم مفعول بمعنى يصدق على صاحب الفرآن
أحسنت، واصل ..
ـ [عدلان الجزائري] ــــــــ [12 - Apr-2010, صباحًا 02:46] ـ
سبق القلم في الأول ظاهر
وتبع بكسر العين لم يطهر لي وجهه والظاهر أنه بالفتح تبع أي لنا فارجو أن يحرر المعنى
هذا ما تيسر لي وهو كالشعرة السوداء في جلد ثورك الجميل الماتع سددك الله يمينك وزانك وزادك من فضله العظيم
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [12 - Apr-2010, صباحًا 02:52] ـ
هذا ما تيسر لي وهو كالشعرة السوداء في جلد ثورك الجميل الماتع سددك الله يمينك وزانك وزادك من فضله العظيم
جزاك الله خيرا.
وعلى الرحب والسعة ...
رحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي، وعيوب (كيبوردي!) (ابتسامة)
فنص الكتاب قد نسختُه قبل إجراء التعديلات عليه من برنامج جوامع الكلم، ولي مع النص الذي أدخلوه وقفة لعلها تكون في نهاية المطاف، ولا أريد أن أعجِّل بذلك، ثم قمتُ بالمقابلة بين النسختين المخطوطتين، وقد فاتني تعديل بعض الشكل في نصهم المنسوخ، وإن شئت فقل الممسوخ! فقد وجدتُ في النشرة الإلكترونية في جوامع الكلم لهذا الكتاب تصرُّفا عجيبا لم أعهده في تحقيقات الكتب (!!)
انتظر وستجد العجب (!!) (ابتسامة)
(يُتْبَعُ)