فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا الحديث مداره على (معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي) عن (يزيد بن ميسرة بن حلبس) .. وعندي أن هذا الحديث من غرائب معاوية التي تفرد بها.
و [معاوية بن صالح] على أنه قد وثق؛ إلا أن الصحيح أنه ليس على إطلاقه أبدا، بل الواجب وضع حديثه في الميزان؛ فقد جرح وتكلم به من قبل أئمة؛ مما بجعل هذه الثقة فيه غير مطلقة، وإليك بيان هذا:
-روى ابن معين قال: (كان يحيى بن سعيد القطان لا يرضاه) .. وروى أخرى قال: (كان ابن مهدي إذا حدث بحديث معاوية بن صالح زبره يحيى بن سعيد؛ وقال: إيش هذه الأحاديث) وكان ابن مهدي لا يبالي عن من روى ويحيى ثقة في حديثه.
-بل قال يحيى بن سعيد نفسه: (ما كنا نأخذ عنه ذلك الزمان ولا حرف) وكان يضعفه.
-وقال حميد بن زنجويه لعلي بن المديني: (إنك تطلب الغرائب؛ فائت عبد الله بن صالح واكتب كتاب معاوية بن صالح تستفد مائتي حديث) .
-وقال أبو حاتم: (يكتب حديثه ولا يحتج به) .
-وقال يعقوب بن شيبة: (قد حمل الناس عنه؛ ومنهم من يرى أنه وسط ليس بالثبت ولا بالضعيف، ومنهم من يضعفه) .
-وقال أبو إسحاق الفزاري: (ما كان بأهل أن يروى عنه) .
-وقال محمد بن عبد اله بن عمار: (زعموا أنه لم يكن يدري أي شيء في الحديث) .
-وقال ابن عدي: (يقع في أحاديثه إفرادات) .
-وقال موسى بن سلمة: (أتيت معاوية بن صالح لآخذ عنه فرأيت أداة الملاهي؛ قال: فقلت: ما هذا؟ قال: شيء نهديه إلى ابن سعد صاحب الأندلس. قال: فتركته ولم أكتب عنه) .
والخلاصة: فالذي يظهر من هذا كله أنه ثقة فيما وافق الثقات، أما ما تفرد به فهو ضعيف لا يصح ما تفرد به، بل ولا يحتمل منه أيضًا .. وروايته عن أبي حلبس من رواية الشاميين، والتي قال ابن حجر عنها: (وكان معاوية يغرب بحديث أهل الشام جدًا) .
وأما [يزيد بن ميسرة] فقد وثق، وهو قليل الحديث، ولكنه مع ذلك فإن الواضح على حديثه الغرابة، ولا يحتمل التفرد أيضا. فتأمل
فالحديث بهذا الإسناد ضعيفٌ جدًا لا يصح. والله تعالى أعلم
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [09 - Apr-2010, مساء 03:43] ـ
جزاكم الله خيرا، يا شيخي أبا عصام، و بارك فيك، و نفع بعلمك.
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [09 - Apr-2010, مساء 04:23] ـ
جزاك الله خيرا وأحسن الله إليك
زد على ذلك تناقض محتمل في نفس المتن فكيف يكون لا حلم عندهم ولا علم ومع ذلك قد وهبهم الله من حلمه وعلمه
وزد على ذلك أيضا
أن العلوم الإنسانية في عصر في أمة محمدصلى الله عليه وسلم بلغت ما لم تبلغه في أي زمن مضى
وقال الله جل جلاله"هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ".
وقد ذكرت هنا حديث منكر جدا لمعاوية بن صالح
ـ [خالد ضيف الله] ــــــــ [09 - Apr-2010, مساء 06:46] ـ
جزاك الله خير ونفع بك