ـ [أم علي طويلبة علم] ــــــــ [10 - Apr-2010, صباحًا 01:40] ـ
قال الإمام المجدد محمد بن إبراهيم الوزير ـ رحمه الله:
عليك بأصحاب الحديث الأفاضل تجد عندهم كل الهدى والفضائل
أحن إليهم كلما هبت الصبا وأدعو إليهم في الضّحى والأصائل
لئن شحت الأيام في الجمع بيننا سخت بالقوافي بيننا والرسائل
وقد تلتقي الأرواح والبون نازح عن الجمع للأشباح ذات الهياكل
وسمع الفتى أوفى وأسرع مدركا وأهدى بسبل الحب قبل التواصل
فيا ليت شعري والأماني ضلة متى نلتقي بعد النوى المتطاول؟!
شيوخ حديث المصطفى وعلومه ومتبعوا أقواله في المسائل
هم القدوة الوسطى وهم خيرة الورى وهم أنجم للدين غير أوافل
هم نقحوا منها الصحيح وبينوا معارفه في الممتعات الحوافل
فهم في مبانيه جبال منيفة وهم في مغانيه شموس محافل
يذبون عن دين النبي محمد بألسنة مثل السيوف الفواصل
دليلهم قول الرسول وفعله وذلك يوم الفصل أقوى الدلائل
ومدرسهم آي الكتاب وإنه لأقمع برهان لكل مناضل
هما حجة الإسلام لا ما يطيش من دماغ ألد الخصام مجادل
ولولاهما لم يحيى بالرسل ميت ولا حاز أهل السبق أسنى الوسائل
ولولاهما كان ابن سينا منزلا من العلم في أعلى بروج المنازل
وكان ابن مسعود وأعلام عصره من الصحب في مهوى من الجهل نازل
فلا تقتدوا إلا بهم وتيمموا لهم منهجا كالقدح ليس بمائل
ألم تر أن المصطفى يوم جاءه الـ ـوليد بقول الأحوذي المحاول
تنكب منهاج المرا وتلا له من السجدة الآيات ذات الفواصل
ولم يجعل القرآن خير مصدق إذا لم تقدمه دروس الأوائل
كذا فعل الطيار يوم خطابه لأصحمة بين الخصوم المقاول
تلا لهم آي الكتاب فأيقنوا بها بشهادات الدموع الهواطل
إلى جمل الإسلام صار أولوا النهى وعادوا إليها بعد بعد المراحل
أبو حامد وابن الخطيب وهكذا الإمام الجويني الذي لم يماثل
كذا ابن عقيل وهو أبرع عاقل غدا وهو معقول كبعض العقائل
فتلا تسبحوا في لجة البحر وابعدوا عن الخوض فيه واكتفوا بالسواحل
فإن لم يكن بد من الخوض فاجعلوا مواردكم مستعذبات المناهل
عليكم بقول المصطفى فهو عصمة وما عاقل عما يقول بعادل
سعدت بذب عن حماه وحبه كما شقيت بالصد عنه عواذلي
ـ [أبو وائل الجزائري] ــــــــ [10 - Apr-2010, صباحًا 02:20] ـ
احسن الله اليك ورزقنا محبة اهل الحديث والسير على منهاجهم وجعلنا -بفضله- ممن ورد موردهم وصدر عن مصدرهم ودعا ونادى الخلق الى طريقتهم
اهل الحديث همو اهل النبي وان لم يصحبوا نفسه انفاسه صحبوا
ولكن بقي عليك شيئ في مشاركتك المباركة وهو عزوها الى مصدرها سلمك الله!
ـ [أم علي طويلبة علم] ــــــــ [11 - Apr-2010, مساء 02:15] ـ
فائدة: قال الإمام الألباني: قال العلماء: (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله) ، لأن في ذلك ترفّعًا عن التزوير.
الأخ ابو وائل هذه المشاركة منقوله من هذا الرابط:
ـ [أبو وائل الجزائري] ــــــــ [28 - May-2010, صباحًا 01:41] ـ
أحسن الله إليك ووفقك أختَنا الفاضلة والذي قصدته هو العزو إلى كتابه الذي ذكر فيه هذه الأبيات أو من نسبها إليه ممن ترجموا له ونحو ذلك, والرجاء ممن لديه اطلاع أن يتقدم به وجزاكم الله خيرا.