فهرس الكتاب

الصفحة 10325 من 27809

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [30 - Apr-2010, مساء 06:20] ـ

جزاك عنا ألف خيروبارك الله فيك وفي علمك

ولي عودة للموضوع إن شاء الله تعالى

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [01 - May-2010, صباحًا 05:42] ـ

الظاهر أن الحديث ضعيف جدا

ولكن لإثراء الموضوع وإتقانه

إليك حفظك الله وبارك فيك

· الطريق الرابع لها: طريق (عبد الرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده) ؛ روي عنه من طريقين:

الأول: طريق (يحيى بن عبد الحميد الحماني) ؛ رواه:

-أبو يعلى في (المسند رقم 1549) وفي (المفاريد رقم 59) ، ومن طريقه ابن عدي في (الكامل 4/ 283) والبيهقي في (الدلائل رقم 1001، 1142) وابن الأثير في (أسد الغابة رقم 1366) والذهبي في (المعجم الكبير رقم 191) . ومن طريق البيهقي ابن عساكر في (تاريخ دمشق 49/ 279)

-أبو نعيم في (معرفة الصحابة رقم 5789) ؛ من رواية: محمد بن إبراهيم السراج.

-ابن عساكر في (تاريخ دمشق 49/ 280) ؛ من رواية: ابن أبي الدنيا.

في معجم الصحابة لابن قانع

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَرَّازُ، نا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، أَنَّهُ أُصِيبَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ بَدْرٍ , فَسَالَتْ حَدَقَتُهُ , فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ,"فَغَمَزَ حَدَقَتَهُ , فَلَمْ يَدْرِ أَيُّ عَيْنَيْهِ أُصِيبَتْ".

وفي تاريخ دمشق لابن عساكر

قَالَ: أَنْبَأَنَا الْبَيْهَقِيُّ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، أَنَّهُ"أُصِيبَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ بَدْرٍ، فَسَالَتْ حَدَقَتُهُ عَلَى وَجْنَتِهِ، فَأَرَادُوا أَنْ يَقْطَعُوهَا، فَسَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: لا، فَدُعِيَ بِهِ فَغَمَزَ حَدَقَتَهُ بِرَاحَتِهِ، فَكَانَ لا يُدْرَى أَيُّ عَيْنَيْهِ أُصِيبَتْ"، وَفِي الرِّوَايَتَيْنِ جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ الْغَسِيلِ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ فَاللَّهُ أَعْلَمُ.

الثاني: طريق (مالك بن إسماعيل النهدي) ؛ رواه:

-البيهقي في (الدلائل رقم 1141) ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخ دمشق 49/ 279) ، قوام السنة في (الدلائل رقم 120) ؛من رواية: أحمد بن أبي خيثمة.

(فائدة) : قد حصل خللٌ وخطأ في سند أبي يعلى في المسند وتابعه عليه بعض من رواه عنه من طريقه في المسند؛ وهو خطأ قديم حاصلٌ _ في نظري _ من راوية المسند عنه، قد أتى على الصواب والجادة عنده نفسه في المفاريد، وعند الأئمة ابن عدي والبيهقي وابن الأثير وابن عساكر والذهبي .. وهو على الصواب أيضًا في متابعة محمد بن إبراهيم السراج له عند أبو نعيم.

فإن كان راوية المسند عنه هو (محمد بن أحمد بن حمدان أبو عمرو) فقد بان السبب.

وبالنسبة لطريق مالك بن إسماعيل؛ فقد جعل رواية عاصم عن جده قتادة مباشرة؛ مسقطًا أبيه .. ومثلها رواية ابن أبي الدنيا عن يحيى عند ابن عساكر.

في مستخرج أبي عوانة

حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، ثنا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، ثنا ابْنُ الْغَسِيلِ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أُصِيبَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ أُحُدٍ، أَوْ يَوْمَ بَدْرٍ، فَسَالَتْ عَلَى وَجْنَتِهِ، فَأَرَادُوا أَنْ يَقْطَعُوهَا، ثُمَّ قَالُوا: نَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسْتَشِيرُهُ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: فَوَضَعَهَا فِي مَوْضِعِهَا، ثُمَّ غَمَزَهَا بِرَاحَتِهِ، ثُمَّ قَالَ:"اللَّهُمَّ أَكْسِبْهُ جَمَالا"، قَالَ: فَمَا يَدْرِي مَنْ لَقِيَهُ أَيَّ عَيْنَيْهِ أُصِيبَتْ.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت