فهرس الكتاب

الصفحة 10330 من 27809

إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، حدثني سفيان الثوري، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: إنها لكلمة نبي، ويأتيك بالاخبار من لم تزود يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثنى الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد الجهنى: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من مس فرجه فليتوضأ.

يقال: هذا غلط، وصوابه عن بسرة بدل زيد.

يونس بن بكير، (1 [عن ابن إسحاق] 1) ، عن عبدالرحمن بن الحارث، عن عبدالله بن أبي سلمة، عن ابن عمر - أنه بعث إلى ابن عباس يسأله: هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه؟ فبعث إليه أن نعم.

رآه على كرسى من ذهب، يحمله أربعة من الملائكة: ملك في صورة رجل، وملك في صورة أسد، وملك في صورة ثور، وملك في صورة نسر، في روضة خضراء دونه فراش من ذهب.

البخاري في تاريخه، قال: وقال عباس بن الوليد: حدثنا عبدالاعلى، حدثنا ابن إسحاق، حدثنا محمد بن يحيى بن حبان، قال: كان جدى منقذ بن عمرو أصابته أمة في رأسه فكسرت لسانه وبزغت عقله، وكان لا يدع التجارة، فلا يزال يغبن فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: إذا بعت فقل لا خلابة وأنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال.

وعاش مائة وثلاثين سنة، فكان في زمن عثمان يبتاع من السوق فيغبن فيصير

إلى أهله فيلزمونه (1) فيرده ويقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم جعلني بالخيار ثلاثا حتى يمر الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: صدق.

هذا غريب، وفيه انقطاع بين ابن حبان وبين جد أبيه ابن علية وابن المبارك.

عن ابن إسحاق، حدثنا سعيد بن عبيد بن السباق، عن أبيه، عن سهل بن حنيف، قال: كنت ألقى من المذى شدة، وأكثر الاغتسال منه، فسألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال منه الوضوء.

قلت: فكيف بما يصيب ثوبي منه؟ قال: يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتنضح به من ثوبك حيث ترى أنه أصابه.

فهذا حكم تفرد به محمد.

قال الترمذي: هذا حديث صحيح لا نعرفه إلا من حديث ابن إسحاق.

قال ابن عدى، قد فتشت أحاديث ابن إسحاق الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ (2) أن يقطع عليه بالضعف.

وربما أخطأ أو وهم كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والائمة، وهو لا بأس به.

وقال الفسوى: حدثنا مكى بن إبراهيم، قال: جلست إلى ابن إسحاق - وكان يخضب بالسواد - فذكر أحاديث في الصفة.

فنفرت منها فلم أعد إليه، رواها عبد الصمد بن الفضل، عن مكى، وقال: فإذا (3) هو يروى أحاديث في صفة الله، لم يحتملها قلبى.

وقال إسحاق بن أحمد النجارى الحافظ: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: محمد بن إسحاق ينبغى أن يكون له ألف حديث ينفرد بها لا يشاركه فيها أحد.

وقال يعقوب بن شيبة: سألت ابن المدينى عن ابن إسحاق، قال: حديثه عندي صحيح.

قلت: فكلام مالك فيه؟ قال: مالك لم يجالسه ولم يعرف، وأى

شئ حدث بالمدينة؟ قلت: فهشام بن عروة قد تكلم فيه؟ قال: الذي قال هشام ليس بحجة، لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها، وإن حديثه ليتبين فيه الصدق، يروى مرة: حدثنى أبو الزناد، ومرة: ذكر أبو الزناد، ويقول: حدثنى الحسن بن دينار، عن أيوب، عن عمرو بن شعيب، في سلف وبيع، وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب.

وقال أحمد بن عبدالله العجلى: ابن إسحاق ثقة.

مات ابن إسحاق سنة إحدى وخمسين ومائة.

وقيل بعدها بسنة، فالذي يظهر لى أن ابن إسحاق حسن الحديث، صالح الحال صدوق، وما انفرد به ففيه نكارة، فإن في حفظه شيئا.

وقد احتج به أئمة، فالله أعلم.

وقد استشهد مسلم بخمسة أحاديث لابن إسحاق ذكرها في صحيحه.

ـ [عبدالله] ــــــــ [06 - May-2010, صباحًا 11:24] ـ

راجع الخاص أخي السكران

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت