فهرس الكتاب

الصفحة 10342 من 27809

/// عد بعض الرواة من يلحن في الحديث الذي يرويه عنه كاذبا عليه؛ لأنه لم يلحن في الحديث, فعن حماد بن سلمة أنه قال لإنسان:"إن لحنت في حديثي، فقد كذبت عليّ، فإني لا ألحن". ( [9] ( http://majles.alukah.net/#_ftn9 ) ) .

/// وصف الذين يطلبون الحديث وليس لهم علم بالعربية بأقذع الأوصاف، وأبشع النعوت ( [10] ( http://majles.alukah.net/#_ftn10 ) ) .

/// تفضيلهم الرجل الذي يحسن العربية على الذي يلحن فيها، وذلك إن استويا في الصفات الأخرى ( [11] ( http://majles.alukah.net/#_ftn11 ) ) .

/// اشتراط بعض الرواة تعلم النحو قبل إملاء الحديث، وأنه الأولى من طلب الحديث ابتداء؛ حتى لا يلحن فيما يروي عنه ( [12] ( http://majles.alukah.net/#_ftn12 ) ) .

/// كان منهم من يضرب أولاده على اللحن، حتى أثر ذلك عن على بن أبي طالب، وابن عمر، وابن عباس رضي الله عنهم أجمعين ( [13] ( http://majles.alukah.net/#_ftn13 ) ) .

تلك أهم الوسائل التي استخدمها المحدثون في مقاومة تفشي اللحن في المجتمع العربي آنذاك، وذلك من شدة حرصهم على أداء الحديث النبوي كما سمعوه، بعيدا عن شين اللحن ومعرته، وكان من ثمرة توالي نداءات أصحاب الحديث بتعلم النحو وإتقانه قبل الدخول إلى عالم الرواية أن ضاق بعض الرواة بتحذير أئمتهم من اللحن في الحديث، فنادى بالإقلال من تعلم النحو، والأخذ منه بقدر الحاجة، وعدم الإغراق في عويصه، بل بلغ الأمر بأحدهم أن قال"إنه لا يعاب اللحن على المحدثين" ( [14] ( http://majles.alukah.net/#_ftn14 ) ) .

( [2] ) انظر: علوم الحديث ومصطلحه، للدكتور صبحي الصالح، صـ331.

( [3] ) صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب قتل أبي جهل, وانظر: الكفاية في علم الرواية، 1/ 182، 183.

( [4] ) انظر: العلل ومعرفة الرجال، لأحمد بن حنبل، ترجمة إياس بن معاوية، 1/ 347.

( [5] ) انظر: تدريب الراوي، 2/ 105 - 107، وفتح المغيث، 2/ 259.

( [6] ) تدريب الراوي، 2/ 105.

( [7] ) الكفاية في علم الرواية، 1/ 196.

( [8] ) فتح المغيث بشرح ألفية الحديث، للسخاوي، 2/ 257، 258.

( [9] ) فتح المغيث2/ 258 والجامع لأخلاق الراوي، 2/ 29.

( [10] ) انظر: فتح المغيث، 2/ 261، وتدريب الراوي، 2/ 106، المقنع في علوم الحديث، لابن الملقن، صـ379.

( [11] ) انظر: الجامع لأخلاق الراوي، 2/ 25، 26، وتاريخ دمشق، 45/ 380.

( [12] ) السابق، 2/ 26.

( [13] ) السابق، 2/ 26، 27.

( [14] ) انظر: فتح المغيث، 2/ 260، 261.

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [03 - May-2010, صباحًا 08:32] ـ

بوركت يا أستاذ الأستاذين.

وفي شرح الإمام النووي على صحيح الإمام مسلم (ج 1 / ص 71) :

قال العلماء: وينبغي لقارئ الحديث أن يعرف من النحو واللغة وأسماء الرجال ما يسلم به من قوله ما لم يقل، وإذا صح في الرواية ما يعلم أنه خطأ، فالصواب الذي عليه الجماهير من السلف والخلف أنه يرويه على الصواب، ولا يغيره في الكتاب؛ لكن يكتب في الحاشية أنه وقع في الرواية كذا، وأن الصواب خلافه، وهو كذا، ويقول عند الرواية: كذا وقع في هذا الحديث أو في روايتنا، والصواب كذا؛ فهذا أجمع للمصلحة؛ فقد يعتقده خطأ ويكون له وجه يعرفه غيرُه، ولو فُتح باب تغيير الكتاب لتجاسر عليه غير أهله.

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [05 - May-2010, صباحًا 10:19] ـ

بارك الله فيك

سمعت في شريط للحويني أن المحدثين كانوا يحفظون الخطأ كما يحفظون الصواب

وذلك رعاية وصيانة لكلام رسول الله؛ أن يدخل فيه ما ليس منه

فرحمهم الله وغفر لهم

فهلا أتحفتنا بأمثلة على ذلك؟

ـ [ابن العيد] ــــــــ [07 - May-2010, صباحًا 08:45] ـ

بارك الله فيكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت